صور صادمة لـ"هولوكوست" الأرمن.. هكذا أبادهم الأتراك

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

25 إبريل 2019 - 20 شعبان 1440 01:59 AM

مع حلول الذكرى الـ104 للمذبحة العثمانية

صور صادمة لـ"هولوكوست" الأرمن.. هكذا أبادهم الأتراك

حلَّت أمس الذكرى الـ104 لما يُعرف بهولوكوست أو مذبحة الأرمن، التي قامت بها الدولة العثمانية بداية من 24 إبريل 1915م في حق السكان الأرمن من قتل متعمد وممنهج، وأزهقت إثرها نحو 1.5 مليون روح ونفس بريئة، معظمهم من المواطنين داخل الدولة العثمانية.

ومن المعترف به على نطاق واسع أن مذابح الأرمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث، ويشير الباحثون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نُفذت من خلال عمليات قتل، كان هدفها القضاء على الأرمن.

وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر جريمة ضمن المذابح الجماعية بعد الهولوكست أو المحرقة التي أقامتها ألمانيا النازية لليهود.

وتشير "ويكيبيديا" إلى أن كلمة الإبادة الجماعية صيغت من أجل وصف هذه الأحداث.

كما أطلقت الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية على الحملة العثمانية التي قام بها الأتراك ضد الأقليات المسيحية في الدولة العثمانية بين عام 1914 وعام 1923 إبادة جماعية.

بداية الجريمة

وبحسب تقييمات بعض المؤرخين فإن "الإبادة المنتظمة للأرمن" بدأت في نهاية القرن التاسع عشر؛ إذ يدور الحديث عن القتل الجماعي الذي وُضع أساسه في أعوام 1894 - 1895 بغية تقليص عدد الأرمن في تركيا، والقضاء عليهم قضاءً تامًّا في المستقبل.

ويعتبر 24 إبريل عام 1915 البداية الرسمية تاريخيًّا لإبادة الأرمن الجماعية؛ إذ استمر القتل الجماعي في فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك حتى عام 1922 حين دخلت القوات التركية مدينة إزمير في سبتمبر عام 1922. ورافقت وقتها عملية الاستيلاء على المدينة مجزرة السكان من الأرمن واليونانيين؛ فحرقت الأحياء الأوروبية للمدينة تمامًا، واستمرت المجزرة 7 أيام.

وتذكر الروايات تعرُّض الآلاف من الأرمن للتعذيب والضرب، واغتصاب النساء، ومصادرة الممتلكات.

وسيق الكثيرون منهم لمسافات طويلة في الجبال بلا طعام أو شراب ليلقوا حتفهم.

اعتراف دولي وإنكار تركي

وتصنف أكثر من 20 دولة الواقعة كمذبحة، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا، إلا أن تركيا ترفض استخدام لفظ "إبادة جماعية" أو "مذبحة"، مرجعة سقوط هؤلاء الضحايا إلى حرب أهلية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أقدم في عام 2014م على خطوة غير مسبوقة بتقديمه العزاء للأرمن عشية ذكرى المذبحة، وأصدر وقتها بيانًا باللغتين التركية والأرمينية، أشار فيه إلى التبعات غير الإنسانية لعملية ترحيل الأرمن إبان الحرب العالمية الأولى إلا أنه لم يأتِ على ذكر كلمة مذبحة أو إبادة، مخففًا الأمر بقوله "إن الملايين من جميع الأديان والأعراق قُتلوا في الحرب".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق