11 توصية في ختام أعمال مؤتمر "رسالة الإسلام 4" بالعاصمة الباكستانية

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ثمَّنت دور السعودية والقيادة الرشيدة في توحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم

11 توصية في ختام أعمال مؤتمر

برعاية كريمة، وتشريف من فخامة رئيس الجمهورية الباكستانية الدكتور عارف علوي، اختتم المؤتمر العالمي "رسالة الإسلام" في دورته الرابعة أعماله في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بتنظيم من جمعية مجلس علماء باكستان.

وتفصيلاً، رأس وفد المملكة العربية السعودية بالمؤتمر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، كما كان ضيف الشرف للمؤتمر إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بمشاركة علماء ومفكرين ودعاة من عشر دول إسلامية.

وناقش المؤتمر بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين ورؤساء الجماعات الدينية من عشر دول إسلامية عددًا من المحاور، هي: وسائل جمع كلمة شعوب الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الفتن والتحديات، وآليات نشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز السلم ونبذ العنف والتطرف والإرهاب في العالم، وطرق الحماية والإغاثة والمساعدة للمستضعفين من المسلمين والأقليات المسلمة، والدفاع عن المضطهدين، ومكانة السعودية وقيادتها الرشيدة في قلوب المسلمين، وأهمية الدفاع عنها، وإبراز دورها الرائد لدعم وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. كما ناقش أهمية القضية الفلسطينية، ومكانة القدس الشريف، ووسائل مساعدة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.

وصدر عن المؤتمر إحدى عشرة توصية، جاءت كالآتي:

التوصية الأولى: الإشادة الكاملة بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتقدير خدماتهما للإسلام والمسلمين، ورعاية الحرمين الشريفين الحجاج والمعتمرين، ونشر سماحة الدين وعلوم القرآن والسنة والوسطية والاعتدال، ودفاعهما عن قضايا الأمة، وتعزيز دورها لمواجهة التحديات، وسعيهما المتواصل لتوحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم. وطلب المشاركون في المؤتمر توجيه برقيتَي شكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تقديرًا من الجميع لجهودهما وأعمالهما المتواصلة.

التوصية الثانية: تقديم خالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الدكتور عارف علوي على مشاركته الفاعلة، وحضوره المهم لافتتاح المؤتمر. والشكر موصول لدولة رئيس وزراء باكستان على جهوده المخلصة لتعزيز السلم والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي مختلف دول العالم. والشكر والتقدير لمجلس علماء باكستان على تنظيمه هذا المؤتمر، وحسن الاستقبال والاستضافة، واختيار المواضيع والمحاور المناسبة لتعزيز مصالح الأمة، والدفاع عن قضايا المسلمين وأمنهم واستقرارهم.

التوصية الثالثة: التشديد على أهمية دور العلماء والدعاة وخطباء المساجد والإعلاميين لتعزيز السلم والسلام والتسامح والتصالح بين شعوب العالم، وحث المسلمين والأقليات المسلمة، خاصة المقيمين في الدول غير الإسلامية، على التفاعل والاندماج والتعايش مع شعوب العالم، واحترام الأنظمة والتعليمات الداخلية لتلك الدول، والتحذير من المصادمات والعنف والتطرف والانحراف والتشدد المتعارض مع سماحة الإسلام.

الرابعة نصت على تشجيع الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأئمة والخطباء ورجال العلم والإعلام، ومطالبتهم بالتركيز على تكثيف البرامج التربوية داخل المجتمعات الإسلامية، ونشر القيم والآداب والأخلاق الإسلامية في قلوب وعقول الشباب، وتنشئتهم على محبة الله ورسوله، ومحبة الدين، ومحبة الحرمين الشريفين، وتأصيل أهميتهما وضرورة حمايتهما، وتعزيز استقرار المجتمع وحماية الشباب من التطرف والإرهاب والفساد والمفسدين.

ووجهت التوصية الخامسة الدعوة للعلماء والمتخصصين والدعاة والتربويين والإعلاميين، وحثتهم على مواصلة جهودهم المباركة لتوعية المسلمين، ونشر المنهج المعتدل، ورفض الخلافات المذهبية والانتماءات الحزبية والعنف والتطرف والإرهاب.

ونصت التوصية السادسة على المطالبة بالحلول العادلة للقضية الفلسطينية، وعدم التفريط بالأراضي والحدود والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني من الكيان الصهيوني الغاشم.

ورفض المؤتمرون في التوصية السابعة الدعوات المغرضة والمطالبات الباطلة التي تنادي بها بعض الدول الحاقدة لتسييس فريضة الحج، واستغلال موسم الحج لتشويه صورة السعودية وقيادتها، وزعزعة أمن الحج واستقرار وسلامة الحجاج، ونشر الشائعات والفوضى والمعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة التحريضية لمخالفة الأنظمة والتعليمات.

وفي الثامنة استنكر المؤتمرون الحوادث الإرهابية والاعتداء على الأبرياء في مختلف الدول، وشجبوا الهجوم الإجرامي الذي حدث داخل المسجدين بنيوزيلندا، ونتج منه استشهاد مجموعة من المسلمين الآمنين.

وفي التوصية التاسعة قدَّم المشاركون بالمؤتمر خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء والمصابين وضحايا حادثة نيوزيلندا الإرهابية، مع تقدير دور حكومة نيوزيلندا الإنساني، وتعاملها مع هذا الحادث المؤلم، وتعبيرهم الواضح عن حجم احترامهم للإسلام والمسلمين.

وناشد المشاركون بأعمال المؤتمر في التوصية العاشرة القادة والعلماء والدعاة والدول والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية نشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز السلم والسلام والتسامح، وإعداد خطة إعلامية إعلانية تعليمية متكاملة لمحاربة الأفكار الضالة والمنحرفة، والتصدي للتيارات والجماعات المتطرفة، وحماية شباب الأمة من الإرهاب والتشدد.

واختتم المشاركون بأعمال المؤتمر توصياتهم مجددين شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على دورهم ودفاعهم الثابت عن القضية الفلسطينية، ورفض القيادة السعودية القرارات الباطلة للسيطرة على هضبة الجولان الأرض السورية المحتلة، وتقدير جميع مواقف السعودية ومساندتها للحكومة اليمنية الشرعية، ودفاعها عن حقوق الشعب اليمني، ورفض الأعمال العدوانية من العصابة الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران وحلفائها، ومطالبة جميع دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف تدخلات وتجاوزات إيران، ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار والسلم والسلام العالمي.

وفي ختام المؤتمر تم تكريم المشاركين ورؤساء الوفود والبعثات والرعاة، فيما قدم الدكتور "الصامل" درع وزارة الشؤون الإسلامية لرئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي نظير إسهامات وجهود المجلس في رعاية وتنفيذ المؤتمر. كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

11 توصية في ختام أعمال مؤتمر 11 توصية في ختام أعمال مؤتمر 11 توصية في ختام أعمال مؤتمر 11 توصية في ختام أعمال مؤتمر 11 توصية في ختام أعمال مؤتمر

11 توصية في ختام أعمال مؤتمر "رسالة الإسلام 4" بالعاصمة الباكستانية

عبدالله العنزي سبق 2019-04-16

برعاية كريمة، وتشريف من فخامة رئيس الجمهورية الباكستانية الدكتور عارف علوي، اختتم المؤتمر العالمي "رسالة الإسلام" في دورته الرابعة أعماله في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بتنظيم من جمعية مجلس علماء باكستان.

وتفصيلاً، رأس وفد المملكة العربية السعودية بالمؤتمر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، كما كان ضيف الشرف للمؤتمر إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بمشاركة علماء ومفكرين ودعاة من عشر دول إسلامية.

وناقش المؤتمر بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين ورؤساء الجماعات الدينية من عشر دول إسلامية عددًا من المحاور، هي: وسائل جمع كلمة شعوب الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الفتن والتحديات، وآليات نشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز السلم ونبذ العنف والتطرف والإرهاب في العالم، وطرق الحماية والإغاثة والمساعدة للمستضعفين من المسلمين والأقليات المسلمة، والدفاع عن المضطهدين، ومكانة السعودية وقيادتها الرشيدة في قلوب المسلمين، وأهمية الدفاع عنها، وإبراز دورها الرائد لدعم وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. كما ناقش أهمية القضية الفلسطينية، ومكانة القدس الشريف، ووسائل مساعدة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.

وصدر عن المؤتمر إحدى عشرة توصية، جاءت كالآتي:

التوصية الأولى: الإشادة الكاملة بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتقدير خدماتهما للإسلام والمسلمين، ورعاية الحرمين الشريفين الحجاج والمعتمرين، ونشر سماحة الدين وعلوم القرآن والسنة والوسطية والاعتدال، ودفاعهما عن قضايا الأمة، وتعزيز دورها لمواجهة التحديات، وسعيهما المتواصل لتوحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم. وطلب المشاركون في المؤتمر توجيه برقيتَي شكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تقديرًا من الجميع لجهودهما وأعمالهما المتواصلة.

التوصية الثانية: تقديم خالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الدكتور عارف علوي على مشاركته الفاعلة، وحضوره المهم لافتتاح المؤتمر. والشكر موصول لدولة رئيس وزراء باكستان على جهوده المخلصة لتعزيز السلم والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي مختلف دول العالم. والشكر والتقدير لمجلس علماء باكستان على تنظيمه هذا المؤتمر، وحسن الاستقبال والاستضافة، واختيار المواضيع والمحاور المناسبة لتعزيز مصالح الأمة، والدفاع عن قضايا المسلمين وأمنهم واستقرارهم.

التوصية الثالثة: التشديد على أهمية دور العلماء والدعاة وخطباء المساجد والإعلاميين لتعزيز السلم والسلام والتسامح والتصالح بين شعوب العالم، وحث المسلمين والأقليات المسلمة، خاصة المقيمين في الدول غير الإسلامية، على التفاعل والاندماج والتعايش مع شعوب العالم، واحترام الأنظمة والتعليمات الداخلية لتلك الدول، والتحذير من المصادمات والعنف والتطرف والانحراف والتشدد المتعارض مع سماحة الإسلام.

الرابعة نصت على تشجيع الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأئمة والخطباء ورجال العلم والإعلام، ومطالبتهم بالتركيز على تكثيف البرامج التربوية داخل المجتمعات الإسلامية، ونشر القيم والآداب والأخلاق الإسلامية في قلوب وعقول الشباب، وتنشئتهم على محبة الله ورسوله، ومحبة الدين، ومحبة الحرمين الشريفين، وتأصيل أهميتهما وضرورة حمايتهما، وتعزيز استقرار المجتمع وحماية الشباب من التطرف والإرهاب والفساد والمفسدين.

ووجهت التوصية الخامسة الدعوة للعلماء والمتخصصين والدعاة والتربويين والإعلاميين، وحثتهم على مواصلة جهودهم المباركة لتوعية المسلمين، ونشر المنهج المعتدل، ورفض الخلافات المذهبية والانتماءات الحزبية والعنف والتطرف والإرهاب.

ونصت التوصية السادسة على المطالبة بالحلول العادلة للقضية الفلسطينية، وعدم التفريط بالأراضي والحدود والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني من الكيان الصهيوني الغاشم.

ورفض المؤتمرون في التوصية السابعة الدعوات المغرضة والمطالبات الباطلة التي تنادي بها بعض الدول الحاقدة لتسييس فريضة الحج، واستغلال موسم الحج لتشويه صورة السعودية وقيادتها، وزعزعة أمن الحج واستقرار وسلامة الحجاج، ونشر الشائعات والفوضى والمعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة التحريضية لمخالفة الأنظمة والتعليمات.

وفي الثامنة استنكر المؤتمرون الحوادث الإرهابية والاعتداء على الأبرياء في مختلف الدول، وشجبوا الهجوم الإجرامي الذي حدث داخل المسجدين بنيوزيلندا، ونتج منه استشهاد مجموعة من المسلمين الآمنين.

وفي التوصية التاسعة قدَّم المشاركون بالمؤتمر خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء والمصابين وضحايا حادثة نيوزيلندا الإرهابية، مع تقدير دور حكومة نيوزيلندا الإنساني، وتعاملها مع هذا الحادث المؤلم، وتعبيرهم الواضح عن حجم احترامهم للإسلام والمسلمين.

وناشد المشاركون بأعمال المؤتمر في التوصية العاشرة القادة والعلماء والدعاة والدول والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية نشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز السلم والسلام والتسامح، وإعداد خطة إعلامية إعلانية تعليمية متكاملة لمحاربة الأفكار الضالة والمنحرفة، والتصدي للتيارات والجماعات المتطرفة، وحماية شباب الأمة من الإرهاب والتشدد.

واختتم المشاركون بأعمال المؤتمر توصياتهم مجددين شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على دورهم ودفاعهم الثابت عن القضية الفلسطينية، ورفض القيادة السعودية القرارات الباطلة للسيطرة على هضبة الجولان الأرض السورية المحتلة، وتقدير جميع مواقف السعودية ومساندتها للحكومة اليمنية الشرعية، ودفاعها عن حقوق الشعب اليمني، ورفض الأعمال العدوانية من العصابة الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران وحلفائها، ومطالبة جميع دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف تدخلات وتجاوزات إيران، ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار والسلم والسلام العالمي.

وفي ختام المؤتمر تم تكريم المشاركين ورؤساء الوفود والبعثات والرعاة، فيما قدم الدكتور "الصامل" درع وزارة الشؤون الإسلامية لرئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي نظير إسهامات وجهود المجلس في رعاية وتنفيذ المؤتمر. كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

16 إبريل 2019 - 11 شعبان 1440

01:30 AM


ثمَّنت دور السعودية والقيادة الرشيدة في توحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم

A A A

برعاية كريمة، وتشريف من فخامة رئيس الجمهورية الباكستانية الدكتور عارف علوي، اختتم المؤتمر العالمي "رسالة الإسلام" في دورته الرابعة أعماله في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بتنظيم من جمعية مجلس علماء باكستان.

وتفصيلاً، رأس وفد المملكة العربية السعودية بالمؤتمر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، كما كان ضيف الشرف للمؤتمر إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بمشاركة علماء ومفكرين ودعاة من عشر دول إسلامية.

وناقش المؤتمر بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين ورؤساء الجماعات الدينية من عشر دول إسلامية عددًا من المحاور، هي: وسائل جمع كلمة شعوب الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الفتن والتحديات، وآليات نشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز السلم ونبذ العنف والتطرف والإرهاب في العالم، وطرق الحماية والإغاثة والمساعدة للمستضعفين من المسلمين والأقليات المسلمة، والدفاع عن المضطهدين، ومكانة السعودية وقيادتها الرشيدة في قلوب المسلمين، وأهمية الدفاع عنها، وإبراز دورها الرائد لدعم وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. كما ناقش أهمية القضية الفلسطينية، ومكانة القدس الشريف، ووسائل مساعدة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.

وصدر عن المؤتمر إحدى عشرة توصية، جاءت كالآتي:

التوصية الأولى: الإشادة الكاملة بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتقدير خدماتهما للإسلام والمسلمين، ورعاية الحرمين الشريفين الحجاج والمعتمرين، ونشر سماحة الدين وعلوم القرآن والسنة والوسطية والاعتدال، ودفاعهما عن قضايا الأمة، وتعزيز دورها لمواجهة التحديات، وسعيهما المتواصل لتوحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم. وطلب المشاركون في المؤتمر توجيه برقيتَي شكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تقديرًا من الجميع لجهودهما وأعمالهما المتواصلة.

التوصية الثانية: تقديم خالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الدكتور عارف علوي على مشاركته الفاعلة، وحضوره المهم لافتتاح المؤتمر. والشكر موصول لدولة رئيس وزراء باكستان على جهوده المخلصة لتعزيز السلم والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي مختلف دول العالم. والشكر والتقدير لمجلس علماء باكستان على تنظيمه هذا المؤتمر، وحسن الاستقبال والاستضافة، واختيار المواضيع والمحاور المناسبة لتعزيز مصالح الأمة، والدفاع عن قضايا المسلمين وأمنهم واستقرارهم.

التوصية الثالثة: التشديد على أهمية دور العلماء والدعاة وخطباء المساجد والإعلاميين لتعزيز السلم والسلام والتسامح والتصالح بين شعوب العالم، وحث المسلمين والأقليات المسلمة، خاصة المقيمين في الدول غير الإسلامية، على التفاعل والاندماج والتعايش مع شعوب العالم، واحترام الأنظمة والتعليمات الداخلية لتلك الدول، والتحذير من المصادمات والعنف والتطرف والانحراف والتشدد المتعارض مع سماحة الإسلام.

الرابعة نصت على تشجيع الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأئمة والخطباء ورجال العلم والإعلام، ومطالبتهم بالتركيز على تكثيف البرامج التربوية داخل المجتمعات الإسلامية، ونشر القيم والآداب والأخلاق الإسلامية في قلوب وعقول الشباب، وتنشئتهم على محبة الله ورسوله، ومحبة الدين، ومحبة الحرمين الشريفين، وتأصيل أهميتهما وضرورة حمايتهما، وتعزيز استقرار المجتمع وحماية الشباب من التطرف والإرهاب والفساد والمفسدين.

ووجهت التوصية الخامسة الدعوة للعلماء والمتخصصين والدعاة والتربويين والإعلاميين، وحثتهم على مواصلة جهودهم المباركة لتوعية المسلمين، ونشر المنهج المعتدل، ورفض الخلافات المذهبية والانتماءات الحزبية والعنف والتطرف والإرهاب.

ونصت التوصية السادسة على المطالبة بالحلول العادلة للقضية الفلسطينية، وعدم التفريط بالأراضي والحدود والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني من الكيان الصهيوني الغاشم.

ورفض المؤتمرون في التوصية السابعة الدعوات المغرضة والمطالبات الباطلة التي تنادي بها بعض الدول الحاقدة لتسييس فريضة الحج، واستغلال موسم الحج لتشويه صورة السعودية وقيادتها، وزعزعة أمن الحج واستقرار وسلامة الحجاج، ونشر الشائعات والفوضى والمعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة التحريضية لمخالفة الأنظمة والتعليمات.

وفي الثامنة استنكر المؤتمرون الحوادث الإرهابية والاعتداء على الأبرياء في مختلف الدول، وشجبوا الهجوم الإجرامي الذي حدث داخل المسجدين بنيوزيلندا، ونتج منه استشهاد مجموعة من المسلمين الآمنين.

وفي التوصية التاسعة قدَّم المشاركون بالمؤتمر خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء والمصابين وضحايا حادثة نيوزيلندا الإرهابية، مع تقدير دور حكومة نيوزيلندا الإنساني، وتعاملها مع هذا الحادث المؤلم، وتعبيرهم الواضح عن حجم احترامهم للإسلام والمسلمين.

وناشد المشاركون بأعمال المؤتمر في التوصية العاشرة القادة والعلماء والدعاة والدول والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية نشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز السلم والسلام والتسامح، وإعداد خطة إعلامية إعلانية تعليمية متكاملة لمحاربة الأفكار الضالة والمنحرفة، والتصدي للتيارات والجماعات المتطرفة، وحماية شباب الأمة من الإرهاب والتشدد.

واختتم المشاركون بأعمال المؤتمر توصياتهم مجددين شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على دورهم ودفاعهم الثابت عن القضية الفلسطينية، ورفض القيادة السعودية القرارات الباطلة للسيطرة على هضبة الجولان الأرض السورية المحتلة، وتقدير جميع مواقف السعودية ومساندتها للحكومة اليمنية الشرعية، ودفاعها عن حقوق الشعب اليمني، ورفض الأعمال العدوانية من العصابة الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران وحلفائها، ومطالبة جميع دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف تدخلات وتجاوزات إيران، ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار والسلم والسلام العالمي.

وفي ختام المؤتمر تم تكريم المشاركين ورؤساء الوفود والبعثات والرعاة، فيما قدم الدكتور "الصامل" درع وزارة الشؤون الإسلامية لرئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي نظير إسهامات وجهود المجلس في رعاية وتنفيذ المؤتمر. كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق