"المنيع" لفتاة ترغب بشراء سيارة وترفض أمها خشية عليها: قولي لأمك سمعًا وطاعة!

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال إنها بالسمع والطاعة والانقياد والبر بها سيعوضها الله به الخير الكثير والعظيم

طالب المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، عبدالله بن سليمان المنيع، فتاة رفضت أمها شراء سيارة لها خوفًا وشفقة عليها، بالاستجابة لوالدتها والسمع والطاعة لها، وأن تتبادل معها المشاعر والعواطف، وتقدر قلقها وخوفها عليها، مؤكدًا أن ذلك من برها بأمها الذي ستنال به الأجر والخير العظيم أكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وتفصيلاً رد "المنيع" في برنامج "يستفتونك" على تساؤل فتاة ترغب في شراء سيارة لكن والدتها ترفض وتخشى عليها من القيادة خوفًا عليها من تعرضها لحادث وغيره، قائلاً: "مادامت والدتها منعتها من القيادة أو من شراء السيارة لقيادتها، فلاشك أن منعها كان مبنيًا على خوفها وشفقتها وخوفها عليها، فينبغي على ابنتها أن تقابل أمها بمثل هذه المشاعر، وأن تقول لها سمعًا وطاعة يا أمي، ولو كانت من الأمور العادية طالما يؤثر على نفسية الأم، ويوجد لديها القلق".

وأشار "المنيع" إلى عظم أجر ومثوبة نية الفتاة الصالحة بالسمع والطاعة والانقياد والبر بأمها، والذي سيعوضها الله به الخير الكثير والعظيم، وأكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وخلص "المنيع" إلى أنه "ينبغي للفتاة أن تسمع وتستجيب لأمها، وهذا من برها حتى وإن كان من الأمور العادية مثل شراء سيارة وقيادتها، مادامت أمها بهذه الشفقة وهذا العطف، فينبغي لابنتها أن تتعاون مع أمها، وأن تتجاوب معها في المشاعر والعواطف، وما يتعلق بأسباب الراحة والطمأنينة وانشراح الخاطر".

"المنيع" لفتاة ترغب بشراء سيارة وترفض أمها خشية عليها: قولي لأمك سمعًا وطاعة!

عبدالحكيم شار سبق 2019-04-03

طالب المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، عبدالله بن سليمان المنيع، فتاة رفضت أمها شراء سيارة لها خوفًا وشفقة عليها، بالاستجابة لوالدتها والسمع والطاعة لها، وأن تتبادل معها المشاعر والعواطف، وتقدر قلقها وخوفها عليها، مؤكدًا أن ذلك من برها بأمها الذي ستنال به الأجر والخير العظيم أكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وتفصيلاً رد "المنيع" في برنامج "يستفتونك" على تساؤل فتاة ترغب في شراء سيارة لكن والدتها ترفض وتخشى عليها من القيادة خوفًا عليها من تعرضها لحادث وغيره، قائلاً: "مادامت والدتها منعتها من القيادة أو من شراء السيارة لقيادتها، فلاشك أن منعها كان مبنيًا على خوفها وشفقتها وخوفها عليها، فينبغي على ابنتها أن تقابل أمها بمثل هذه المشاعر، وأن تقول لها سمعًا وطاعة يا أمي، ولو كانت من الأمور العادية طالما يؤثر على نفسية الأم، ويوجد لديها القلق".

وأشار "المنيع" إلى عظم أجر ومثوبة نية الفتاة الصالحة بالسمع والطاعة والانقياد والبر بأمها، والذي سيعوضها الله به الخير الكثير والعظيم، وأكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وخلص "المنيع" إلى أنه "ينبغي للفتاة أن تسمع وتستجيب لأمها، وهذا من برها حتى وإن كان من الأمور العادية مثل شراء سيارة وقيادتها، مادامت أمها بهذه الشفقة وهذا العطف، فينبغي لابنتها أن تتعاون مع أمها، وأن تتجاوب معها في المشاعر والعواطف، وما يتعلق بأسباب الراحة والطمأنينة وانشراح الخاطر".

03 إبريل 2019 - 27 رجب 1440

11:34 PM


قال إنها بالسمع والطاعة والانقياد والبر بها سيعوضها الله به الخير الكثير والعظيم

A A A

طالب المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، عبدالله بن سليمان المنيع، فتاة رفضت أمها شراء سيارة لها خوفًا وشفقة عليها، بالاستجابة لوالدتها والسمع والطاعة لها، وأن تتبادل معها المشاعر والعواطف، وتقدر قلقها وخوفها عليها، مؤكدًا أن ذلك من برها بأمها الذي ستنال به الأجر والخير العظيم أكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وتفصيلاً رد "المنيع" في برنامج "يستفتونك" على تساؤل فتاة ترغب في شراء سيارة لكن والدتها ترفض وتخشى عليها من القيادة خوفًا عليها من تعرضها لحادث وغيره، قائلاً: "مادامت والدتها منعتها من القيادة أو من شراء السيارة لقيادتها، فلاشك أن منعها كان مبنيًا على خوفها وشفقتها وخوفها عليها، فينبغي على ابنتها أن تقابل أمها بمثل هذه المشاعر، وأن تقول لها سمعًا وطاعة يا أمي، ولو كانت من الأمور العادية طالما يؤثر على نفسية الأم، ويوجد لديها القلق".

وأشار "المنيع" إلى عظم أجر ومثوبة نية الفتاة الصالحة بالسمع والطاعة والانقياد والبر بأمها، والذي سيعوضها الله به الخير الكثير والعظيم، وأكثر من مصلحتها في سيارة تقودها.

وخلص "المنيع" إلى أنه "ينبغي للفتاة أن تسمع وتستجيب لأمها، وهذا من برها حتى وإن كان من الأمور العادية مثل شراء سيارة وقيادتها، مادامت أمها بهذه الشفقة وهذا العطف، فينبغي لابنتها أن تتعاون مع أمها، وأن تتجاوب معها في المشاعر والعواطف، وما يتعلق بأسباب الراحة والطمأنينة وانشراح الخاطر".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق