الصفيان لـ"سبق": "ذوق" أول جمعية سعودية للذوق العام ونسعى لإدراجها في التعليم

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

03 إبريل 2019 - 27 رجب 1440 10:13 PM

تسعى لنشر ثقافة الاحترام والجوانب الأخلاقية المعروفة عند السعوديين

الصفيان لـ"سبق": "ذوق" أول جمعية سعودية للذوق العام ونسعى لإدراجها في التعليم

"ذوق" جمعية سعودية متخصصة في الذوق العام، وهي أول مبادرة تنطلق من وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح جمعية رسمية ذات مسؤولية اجتماعية.

المشرف العام على المبادرة خالد الصفيان أكد لـ"سبق" أن مبادرة الذوق العام بدأت عبر هاشتاق الذوق العام عام ٢٠١٣م، وبعد أن وجدت تفاعلاً كبيرًا من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي حاولت عدة شركات مهمة كأرامكو وسابك تبني المشروع، لكن الفريق التأسيسي للمبادرة أراد أن يتخذ لنفسه طريقًا خاصًا بعيدًا عن مسار الشركات.

ويضيف الصفيان "الجمعية بدأت بهاشتاق يحمل مسمى الذوق العام، تناولت خلاله بعض الأمور المتعلقة بالذوق العام، ومحاولة تعزيز مبادئه في أوساط الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت الفكرة تفاعلاً كبيرًا، ودعمها أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، الذي أبدى إعجابه بالفكرة، وطالب بالتوسع فيها لتأخذ صفة العمل المؤسسي، وبناء على توجيهات أمير المنطقة الشرقية، تم تشكيل فريق عمل وإنشاء الجمعية السعودية للذوق العام، إلى أن حصلت على ترخيص رسمي، ثم أصبح أمير الشرقية الأمير سعود بن نايف، الرئيس الفخري؛ حيث قال "يجب أن نتعاون ونرتقي بهذا المفهوم في أذهان الناس".

وأوضح الصفيان أن "الجمعية إضافة إلى وجودها الفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي ستحرص على الوجود في المطارات والمجمعات، لنشر ثقافة احترام الذوق العام، والجوانب الأخلاقية الإيجابية المعروف بها المجتمع السعودي، كما ستسعى مستقبلاً إلى إدراج الموضوعات المتعلقة بالذوق العام في مناهج التعليم العام بالتنسيق مع وزارة التعليم. "

مؤكدًا أن محاربة التخريب، والارتقاء بسلوكيات المجتمع هدف أساس وضعته "مبادرة الذوق العام"، وهي ليست عبارة رمزية بل هي ثقافة عامة تم تبنيها ووضع الخطط والبرامج التي تنطلق من البيت والمدرسة وسط تأييد مجتمعي.

موضحًا أن الذوق هو اللبنة الأساسية لبناء الحضارات ونحن نحاول وضع القيم المثالية في المسارات العملية واحتواء العادات السلبية التي يمارسها بعض أفراد المجتمع بغير قصد، متأثرين بمن حولهم في ظل غياب التوعية والتوجيه من قِبل الهياكل المعنية كالأسرة والمدرسة، فالمجتمع بحاجة إلى كلمة حسنة واحترام للأنظمة والحفاظ على الممتلكات العامة والارتقاء بالسلوكيات وغيرها من الذوقيات المحمودة".

وتركز الجمعية على إيصال رسائل توعوية وتنظيم ورش عمل لنقل الفكرة إلى جميع أفراد المجتمع وتطبيق مفهوم الذوق العام على أرض الواقع حتى تم إصدار دراسة شاملة لكي تكون الاستدامة والابتعاد عن الاجتهادات الفردية بتنظيم واضح، فالارتقاء بالسلوكيات اليومية قادر على الارتقاء بأمة كاملة .

يُذكر أن الجمعية اعتمدت منذ انطلاقها شعارات منها "لا ترمي، لا تبصق، لا تكتب، احترم الطابور.." حتى وصلت إلى إعادة تأهيل التفكير العقلي، وتطمح الجمعية برسم الخطوط لكيفية التعامل السليم في الحياة فهي ملك للجميع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق