"ابن مشخص": استخدام الألفاظ التجميلية للتحذير من المخدرات يحفز على التعاطي

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذّر من الاستخدام غير المقنّن للمشاهير في التوعية والإسهاب باستعراض المسميات

حذّر متخصص في الإعلام وتوعية الشباب من سلبيات التوعية الإعلامية العشوائية عن المخدرات، وخاصة المقدمة للشباب والمراهقين.

وقال مدير العلاقات والإعلام الصحي في مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض حمد بن مشخص العتيبي: "إن استخدام عناوين وعبارات صحفية تحتوي على الألفاظ التجميلية الإيحائية عن المخدرات؛ مثل عبارة (نشوة) و(لذة) ونحوهما، وإن كانت تأتي في سياق التحذير والترهيب من المخدرات؛ هي أساليب تحفز المراهقين على التجربة والتعاطي، وتعتبر من أكثر أساليب التوعية الإعلامية خطورة، كما أن عرض قصص مدمني المخدرات بطريقة تشويقية أسلوب لا ينفع بل يضر".

جاء ذلك في محاضرة ألقاها أمس الثلاثاء بحضور عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود، وعدد من مسؤولي وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية، بعنوان (الوقاية من المخدرات وواقع التوعية الإعلامية عنها)؛ وذلك في القاعة الكبرى بالكلية.

وحذّر ابن مشخص من الاستخدام غير المقنّن للمشاهير في التوعية، مبينًا أن بعضهم سلبي ولا ينفع لتوعية المجتمع، وقد يقدم الرسالة التوعوية بأسلوب سلبي. كما حذر من الإسهاب في استعراض مسميات المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو صورها. وأوضح أن هذا الأسلوب لن ينجح في نشر التوعية أو إيصال الرسالة الصحيحة؛ بل يكون تسويقاً في بعض الرسائل.

وأكد أن المخدرات لا تستثني أحداً؛ فهي مرض قد يصيب الجميع إذا لم تؤخذ أسباب الوقاية منها، مبيناً أن بعض أبنائنا معرضون للانحراف لعدم تأهيلهم على مهارات رفض ما هو خاطئ، ولقابلية التشكُّل لديهم، وضعف برامج التربية الأسرية وهشاشتها.

وأوضح أن المروّجين يتلونون ويدرسون شخصيات ضحاياهم قبل إيقاعهم في الإدمان، منبهاً إلى أن كل علاقة مع شخص تتسبب في قطع أو تشويه العلاقة بالله أو الأسرة أو الوطن؛ فهو صديق سوء.

وأشار العتيبي إلى أنه خلال فترة عمله في مجمع الأمل والتي امتدّت إلى 17 عاماً؛ لم يرَ مدمنَ حشيش مبتسمًا، بل كانت حياتهم مآسيَ وآلامًا وحزنًا وأسًى، كما أنه لم يجد مدمن خمر إلا وهم يقدمون أسوأ تربية لأبنائهم وأسوأ تعامل مع أسرهم، وهكذا هي حياة المدمنين على المواد المخدرة.

وتحدث حمد بن مشخص، في محاضرته؛ عن برامج الوقاية ومستوياتها وعن الخدمات التي يقدمها مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل، وأنه يستقبل المرضى مباشرة في الطوارئ دون الحاجة للتحويل، ويقدم خدماته مجاناً، واستعرض رقم الاستشارات الأسرية (011490222) الذي يسعى المختصون من خلاله إلى تقديم التدخل المبكر مع الأسرة والمجتمع للحد من تعرض أبنائهم أو وقوعهم في المخدرات.

ودعا في ختام كلمته إلى تكاتف الجهود في تصحيح الملاحظات على التعامل الإعلامي مع قضية المخدرات ودعم الإيجابيات وإيجاد إعلاميين متخصصين في التوعية عنها، مشيراً إلى وسائل الإعلام السعودية قدّمت أعمالًا مميزة لتوضيح جريمة المخدرات، وإيصال الرسالة التوعوية السليمة عنها.

وقدّم الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود، شكره وتقديره للمحاضر حمد بن مشخص على ما قدّمه من رسائل إعلامية توعوية مهمة حول آفة المخدرات وأساليب التعاطي الإعلامي الصحيح معها، كما أشاد بجهود مجمع الأمل وبرامجه وخدماته الوقائية والعلاجية والتأهيلية.

وقدّم شكره لجميع العاملين بالمجمع على ما يقدمونه من جهد وعمل، منوهاً بالعمل الإعلامي الذي يقدّمه المجمع وخاصة في التوعية الإعلامية وبرامج الإعلام الجديد وتوظيفها لخدمة المستفيدين.

"ابن مشخص": استخدام الألفاظ التجميلية للتحذير من المخدرات يحفز على التعاطي

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-04-03

حذّر متخصص في الإعلام وتوعية الشباب من سلبيات التوعية الإعلامية العشوائية عن المخدرات، وخاصة المقدمة للشباب والمراهقين.

وقال مدير العلاقات والإعلام الصحي في مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض حمد بن مشخص العتيبي: "إن استخدام عناوين وعبارات صحفية تحتوي على الألفاظ التجميلية الإيحائية عن المخدرات؛ مثل عبارة (نشوة) و(لذة) ونحوهما، وإن كانت تأتي في سياق التحذير والترهيب من المخدرات؛ هي أساليب تحفز المراهقين على التجربة والتعاطي، وتعتبر من أكثر أساليب التوعية الإعلامية خطورة، كما أن عرض قصص مدمني المخدرات بطريقة تشويقية أسلوب لا ينفع بل يضر".

جاء ذلك في محاضرة ألقاها أمس الثلاثاء بحضور عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود، وعدد من مسؤولي وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية، بعنوان (الوقاية من المخدرات وواقع التوعية الإعلامية عنها)؛ وذلك في القاعة الكبرى بالكلية.

وحذّر ابن مشخص من الاستخدام غير المقنّن للمشاهير في التوعية، مبينًا أن بعضهم سلبي ولا ينفع لتوعية المجتمع، وقد يقدم الرسالة التوعوية بأسلوب سلبي. كما حذر من الإسهاب في استعراض مسميات المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو صورها. وأوضح أن هذا الأسلوب لن ينجح في نشر التوعية أو إيصال الرسالة الصحيحة؛ بل يكون تسويقاً في بعض الرسائل.

وأكد أن المخدرات لا تستثني أحداً؛ فهي مرض قد يصيب الجميع إذا لم تؤخذ أسباب الوقاية منها، مبيناً أن بعض أبنائنا معرضون للانحراف لعدم تأهيلهم على مهارات رفض ما هو خاطئ، ولقابلية التشكُّل لديهم، وضعف برامج التربية الأسرية وهشاشتها.

وأوضح أن المروّجين يتلونون ويدرسون شخصيات ضحاياهم قبل إيقاعهم في الإدمان، منبهاً إلى أن كل علاقة مع شخص تتسبب في قطع أو تشويه العلاقة بالله أو الأسرة أو الوطن؛ فهو صديق سوء.

وأشار العتيبي إلى أنه خلال فترة عمله في مجمع الأمل والتي امتدّت إلى 17 عاماً؛ لم يرَ مدمنَ حشيش مبتسمًا، بل كانت حياتهم مآسيَ وآلامًا وحزنًا وأسًى، كما أنه لم يجد مدمن خمر إلا وهم يقدمون أسوأ تربية لأبنائهم وأسوأ تعامل مع أسرهم، وهكذا هي حياة المدمنين على المواد المخدرة.

وتحدث حمد بن مشخص، في محاضرته؛ عن برامج الوقاية ومستوياتها وعن الخدمات التي يقدمها مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل، وأنه يستقبل المرضى مباشرة في الطوارئ دون الحاجة للتحويل، ويقدم خدماته مجاناً، واستعرض رقم الاستشارات الأسرية (011490222) الذي يسعى المختصون من خلاله إلى تقديم التدخل المبكر مع الأسرة والمجتمع للحد من تعرض أبنائهم أو وقوعهم في المخدرات.

ودعا في ختام كلمته إلى تكاتف الجهود في تصحيح الملاحظات على التعامل الإعلامي مع قضية المخدرات ودعم الإيجابيات وإيجاد إعلاميين متخصصين في التوعية عنها، مشيراً إلى وسائل الإعلام السعودية قدّمت أعمالًا مميزة لتوضيح جريمة المخدرات، وإيصال الرسالة التوعوية السليمة عنها.

وقدّم الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود، شكره وتقديره للمحاضر حمد بن مشخص على ما قدّمه من رسائل إعلامية توعوية مهمة حول آفة المخدرات وأساليب التعاطي الإعلامي الصحيح معها، كما أشاد بجهود مجمع الأمل وبرامجه وخدماته الوقائية والعلاجية والتأهيلية.

وقدّم شكره لجميع العاملين بالمجمع على ما يقدمونه من جهد وعمل، منوهاً بالعمل الإعلامي الذي يقدّمه المجمع وخاصة في التوعية الإعلامية وبرامج الإعلام الجديد وتوظيفها لخدمة المستفيدين.

03 إبريل 2019 - 27 رجب 1440

06:55 PM


حذّر من الاستخدام غير المقنّن للمشاهير في التوعية والإسهاب باستعراض المسميات

A A A

حذّر متخصص في الإعلام وتوعية الشباب من سلبيات التوعية الإعلامية العشوائية عن المخدرات، وخاصة المقدمة للشباب والمراهقين.

وقال مدير العلاقات والإعلام الصحي في مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض حمد بن مشخص العتيبي: "إن استخدام عناوين وعبارات صحفية تحتوي على الألفاظ التجميلية الإيحائية عن المخدرات؛ مثل عبارة (نشوة) و(لذة) ونحوهما، وإن كانت تأتي في سياق التحذير والترهيب من المخدرات؛ هي أساليب تحفز المراهقين على التجربة والتعاطي، وتعتبر من أكثر أساليب التوعية الإعلامية خطورة، كما أن عرض قصص مدمني المخدرات بطريقة تشويقية أسلوب لا ينفع بل يضر".

جاء ذلك في محاضرة ألقاها أمس الثلاثاء بحضور عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود، وعدد من مسؤولي وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية، بعنوان (الوقاية من المخدرات وواقع التوعية الإعلامية عنها)؛ وذلك في القاعة الكبرى بالكلية.

وحذّر ابن مشخص من الاستخدام غير المقنّن للمشاهير في التوعية، مبينًا أن بعضهم سلبي ولا ينفع لتوعية المجتمع، وقد يقدم الرسالة التوعوية بأسلوب سلبي. كما حذر من الإسهاب في استعراض مسميات المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو صورها. وأوضح أن هذا الأسلوب لن ينجح في نشر التوعية أو إيصال الرسالة الصحيحة؛ بل يكون تسويقاً في بعض الرسائل.

وأكد أن المخدرات لا تستثني أحداً؛ فهي مرض قد يصيب الجميع إذا لم تؤخذ أسباب الوقاية منها، مبيناً أن بعض أبنائنا معرضون للانحراف لعدم تأهيلهم على مهارات رفض ما هو خاطئ، ولقابلية التشكُّل لديهم، وضعف برامج التربية الأسرية وهشاشتها.

وأوضح أن المروّجين يتلونون ويدرسون شخصيات ضحاياهم قبل إيقاعهم في الإدمان، منبهاً إلى أن كل علاقة مع شخص تتسبب في قطع أو تشويه العلاقة بالله أو الأسرة أو الوطن؛ فهو صديق سوء.

وأشار العتيبي إلى أنه خلال فترة عمله في مجمع الأمل والتي امتدّت إلى 17 عاماً؛ لم يرَ مدمنَ حشيش مبتسمًا، بل كانت حياتهم مآسيَ وآلامًا وحزنًا وأسًى، كما أنه لم يجد مدمن خمر إلا وهم يقدمون أسوأ تربية لأبنائهم وأسوأ تعامل مع أسرهم، وهكذا هي حياة المدمنين على المواد المخدرة.

وتحدث حمد بن مشخص، في محاضرته؛ عن برامج الوقاية ومستوياتها وعن الخدمات التي يقدمها مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل، وأنه يستقبل المرضى مباشرة في الطوارئ دون الحاجة للتحويل، ويقدم خدماته مجاناً، واستعرض رقم الاستشارات الأسرية (011490222) الذي يسعى المختصون من خلاله إلى تقديم التدخل المبكر مع الأسرة والمجتمع للحد من تعرض أبنائهم أو وقوعهم في المخدرات.

ودعا في ختام كلمته إلى تكاتف الجهود في تصحيح الملاحظات على التعامل الإعلامي مع قضية المخدرات ودعم الإيجابيات وإيجاد إعلاميين متخصصين في التوعية عنها، مشيراً إلى وسائل الإعلام السعودية قدّمت أعمالًا مميزة لتوضيح جريمة المخدرات، وإيصال الرسالة التوعوية السليمة عنها.

وقدّم الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود، شكره وتقديره للمحاضر حمد بن مشخص على ما قدّمه من رسائل إعلامية توعوية مهمة حول آفة المخدرات وأساليب التعاطي الإعلامي الصحيح معها، كما أشاد بجهود مجمع الأمل وبرامجه وخدماته الوقائية والعلاجية والتأهيلية.

وقدّم شكره لجميع العاملين بالمجمع على ما يقدمونه من جهد وعمل، منوهاً بالعمل الإعلامي الذي يقدّمه المجمع وخاصة في التوعية الإعلامية وبرامج الإعلام الجديد وتوظيفها لخدمة المستفيدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق