مغردون غير سعوديين لحكوماتهم: تعلموا من السعودية آلية الاهتمام بمواطنيكم

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكدوا أن الترفيه والبيئة الصحية يتساويان مع الغذاء والسكن

مغردون غير سعوديين لحكوماتهم: تعلموا من السعودية آلية الاهتمام بمواطنيكم

نالت مشاريع الرياض الأربعة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - حظها الوافر من التعليقات "الإيجابية" الصادرة من غير السعوديين، الذين أجمعوا على أن حكومة السعودية تحرص على رفاهية شعبها، وتوفير كل سُبل الراحة في بيئة صحية وجمالية ورياضية، تبعث على الراحة النفسية، وتساعد على العيش السعيد في مجتمع نموذجي.

وتفصيلاً، أطلق خادم الحرمين المشاريع الأربعة الكبرى بالرياض الثلاثاء بقيمة 86 مليار ريال، وشملت "حديقة الملك سلمان" و"الرياض الخضراء" و"المسار الرياضي" و"الرياض آرت". ولكل مشروع أهدافه، ودراسات الجدوى منه، التي تتكامل فيما بينها؛ لتحول العاصمة إلى بيئة جاذبة للعيش والسكن.

وتهدف المشاريع الأربعة إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحة الخضراء في الرياض بواقع 16 مرة، وذلك عبر إنشاء أكبر حدائق المدن في العالم، وزارعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في الرياض، إضافة إلى تعزيز الجوانب الثقافية والفنية عبر إنشاء مجموعة من المتاحف والمسارح والمعارض وصالات السينما وأكاديميات الفنون، وتحويل مدينة الرياض إلى معرض مفتوح زاخر بالأعمال الإبداعية.

وقالت السعودية إن هذه المشاريع تأتي في إطار تحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030"، ومن المتوقع أن تسهم في إيجاد 70 ألف فرصة عمل جديدة للمواطنين في مختلف القطاعات.

وتمنى المغردون من جنسيات غير سعودية في إطار تعليقاتهم على المشاريع الأربعة لو أنهم سعوديون، وأكدوا أن هناك فارقًا كبيرًا بين حكومة السعودية وحكومات بلادهم في درجة الاهتمام برفاهية المواطن، وتوفير ما يحتاج إليه من بيئة صحية جذابة، تتوافر فيها كل سُبل عوامل الرفاهية.

ورأوا أن حكومة خادم الحرمين تضع مواطنيها هدفًا استراتيجيًّا لأي مشاريع تنموية أو استثمارية، بعكس الكثير من الحكومات الأخرى التي قد لا تهتم بمواطنيها بالقدر الكافي. موضحين أن غالبية الاهتمامات في الدول الأخرى تنصب على الأساسيات، مثل الغذاء والسكن والدواء، بينما لا يحظى الجانب البيئي أو الترفيهي أو الفني أو الجمالي للمدن باهتمام كافٍ كما هو في السعودية، داعين حكومات بلادهم إلى تحذو حذو حكومة السعودية في آلية الاهتمام بالمواطنين.

وفي الوقت نفسه، أشاد نشطاء سعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي بمشاريع الرياض الأربعة، ومستقبلها السياحي والتنموي والاجتماعي والاقتصادي على المدى البعيد.

وقال مغرد، يدعى أنس، إن المشاريع الأربعة ستعزز مكانة الرياض بوصفها أكبر مدينة عربية من حيث العمران والكباري والأنفاق وسكك الحديد، واصفًا هذه المشاريع بأنها "لمسات رائعة للعاصمة الرياض"، ومتمنيًا أن "تحاكي حكومات الدول الأخرى ما تفعله حكومة السعودية بالاهتمام بمواطنيها على المستويات كافة". مؤكدًا أن "الاهتمام بتوفير البيئة الصحية لا يقل شأنًا عن توفير الغذاء والسكن".

وتشهد المشاريع تنفيذ 1000 مَعْلم وعمل فني من إبداعات فنانين محليين وعالميين، وتعمل على تشجيع السكان على ممارسة الرياضات المختلفة، واتباع أنماط صحية في الحياة عبر إنشاء مسار رياضي، يربط شرق المدينة بغربها بطول 135 كيلومترا، ويشتمل على مسارات مخصصة للدراجات الهوائية للهواة والمحترفين، وأخرى للخيول، إضافة إلى مسارات للمشاة، ومراكز رياضية وثقافية.

مغردون غير سعوديين لحكوماتهم: تعلموا من السعودية آلية الاهتمام بمواطنيكم

حامد العلي سبق 2019-03-21

نالت مشاريع الرياض الأربعة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - حظها الوافر من التعليقات "الإيجابية" الصادرة من غير السعوديين، الذين أجمعوا على أن حكومة السعودية تحرص على رفاهية شعبها، وتوفير كل سُبل الراحة في بيئة صحية وجمالية ورياضية، تبعث على الراحة النفسية، وتساعد على العيش السعيد في مجتمع نموذجي.

وتفصيلاً، أطلق خادم الحرمين المشاريع الأربعة الكبرى بالرياض الثلاثاء بقيمة 86 مليار ريال، وشملت "حديقة الملك سلمان" و"الرياض الخضراء" و"المسار الرياضي" و"الرياض آرت". ولكل مشروع أهدافه، ودراسات الجدوى منه، التي تتكامل فيما بينها؛ لتحول العاصمة إلى بيئة جاذبة للعيش والسكن.

وتهدف المشاريع الأربعة إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحة الخضراء في الرياض بواقع 16 مرة، وذلك عبر إنشاء أكبر حدائق المدن في العالم، وزارعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في الرياض، إضافة إلى تعزيز الجوانب الثقافية والفنية عبر إنشاء مجموعة من المتاحف والمسارح والمعارض وصالات السينما وأكاديميات الفنون، وتحويل مدينة الرياض إلى معرض مفتوح زاخر بالأعمال الإبداعية.

وقالت السعودية إن هذه المشاريع تأتي في إطار تحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030"، ومن المتوقع أن تسهم في إيجاد 70 ألف فرصة عمل جديدة للمواطنين في مختلف القطاعات.

وتمنى المغردون من جنسيات غير سعودية في إطار تعليقاتهم على المشاريع الأربعة لو أنهم سعوديون، وأكدوا أن هناك فارقًا كبيرًا بين حكومة السعودية وحكومات بلادهم في درجة الاهتمام برفاهية المواطن، وتوفير ما يحتاج إليه من بيئة صحية جذابة، تتوافر فيها كل سُبل عوامل الرفاهية.

ورأوا أن حكومة خادم الحرمين تضع مواطنيها هدفًا استراتيجيًّا لأي مشاريع تنموية أو استثمارية، بعكس الكثير من الحكومات الأخرى التي قد لا تهتم بمواطنيها بالقدر الكافي. موضحين أن غالبية الاهتمامات في الدول الأخرى تنصب على الأساسيات، مثل الغذاء والسكن والدواء، بينما لا يحظى الجانب البيئي أو الترفيهي أو الفني أو الجمالي للمدن باهتمام كافٍ كما هو في السعودية، داعين حكومات بلادهم إلى تحذو حذو حكومة السعودية في آلية الاهتمام بالمواطنين.

وفي الوقت نفسه، أشاد نشطاء سعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي بمشاريع الرياض الأربعة، ومستقبلها السياحي والتنموي والاجتماعي والاقتصادي على المدى البعيد.

وقال مغرد، يدعى أنس، إن المشاريع الأربعة ستعزز مكانة الرياض بوصفها أكبر مدينة عربية من حيث العمران والكباري والأنفاق وسكك الحديد، واصفًا هذه المشاريع بأنها "لمسات رائعة للعاصمة الرياض"، ومتمنيًا أن "تحاكي حكومات الدول الأخرى ما تفعله حكومة السعودية بالاهتمام بمواطنيها على المستويات كافة". مؤكدًا أن "الاهتمام بتوفير البيئة الصحية لا يقل شأنًا عن توفير الغذاء والسكن".

وتشهد المشاريع تنفيذ 1000 مَعْلم وعمل فني من إبداعات فنانين محليين وعالميين، وتعمل على تشجيع السكان على ممارسة الرياضات المختلفة، واتباع أنماط صحية في الحياة عبر إنشاء مسار رياضي، يربط شرق المدينة بغربها بطول 135 كيلومترا، ويشتمل على مسارات مخصصة للدراجات الهوائية للهواة والمحترفين، وأخرى للخيول، إضافة إلى مسارات للمشاة، ومراكز رياضية وثقافية.

21 مارس 2019 - 14 رجب 1440

01:36 AM


أكدوا أن الترفيه والبيئة الصحية يتساويان مع الغذاء والسكن

A A A

نالت مشاريع الرياض الأربعة التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - حظها الوافر من التعليقات "الإيجابية" الصادرة من غير السعوديين، الذين أجمعوا على أن حكومة السعودية تحرص على رفاهية شعبها، وتوفير كل سُبل الراحة في بيئة صحية وجمالية ورياضية، تبعث على الراحة النفسية، وتساعد على العيش السعيد في مجتمع نموذجي.

وتفصيلاً، أطلق خادم الحرمين المشاريع الأربعة الكبرى بالرياض الثلاثاء بقيمة 86 مليار ريال، وشملت "حديقة الملك سلمان" و"الرياض الخضراء" و"المسار الرياضي" و"الرياض آرت". ولكل مشروع أهدافه، ودراسات الجدوى منه، التي تتكامل فيما بينها؛ لتحول العاصمة إلى بيئة جاذبة للعيش والسكن.

وتهدف المشاريع الأربعة إلى مضاعفة نصيب الفرد من المساحة الخضراء في الرياض بواقع 16 مرة، وذلك عبر إنشاء أكبر حدائق المدن في العالم، وزارعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في الرياض، إضافة إلى تعزيز الجوانب الثقافية والفنية عبر إنشاء مجموعة من المتاحف والمسارح والمعارض وصالات السينما وأكاديميات الفنون، وتحويل مدينة الرياض إلى معرض مفتوح زاخر بالأعمال الإبداعية.

وقالت السعودية إن هذه المشاريع تأتي في إطار تحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030"، ومن المتوقع أن تسهم في إيجاد 70 ألف فرصة عمل جديدة للمواطنين في مختلف القطاعات.

وتمنى المغردون من جنسيات غير سعودية في إطار تعليقاتهم على المشاريع الأربعة لو أنهم سعوديون، وأكدوا أن هناك فارقًا كبيرًا بين حكومة السعودية وحكومات بلادهم في درجة الاهتمام برفاهية المواطن، وتوفير ما يحتاج إليه من بيئة صحية جذابة، تتوافر فيها كل سُبل عوامل الرفاهية.

ورأوا أن حكومة خادم الحرمين تضع مواطنيها هدفًا استراتيجيًّا لأي مشاريع تنموية أو استثمارية، بعكس الكثير من الحكومات الأخرى التي قد لا تهتم بمواطنيها بالقدر الكافي. موضحين أن غالبية الاهتمامات في الدول الأخرى تنصب على الأساسيات، مثل الغذاء والسكن والدواء، بينما لا يحظى الجانب البيئي أو الترفيهي أو الفني أو الجمالي للمدن باهتمام كافٍ كما هو في السعودية، داعين حكومات بلادهم إلى تحذو حذو حكومة السعودية في آلية الاهتمام بالمواطنين.

وفي الوقت نفسه، أشاد نشطاء سعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي بمشاريع الرياض الأربعة، ومستقبلها السياحي والتنموي والاجتماعي والاقتصادي على المدى البعيد.

وقال مغرد، يدعى أنس، إن المشاريع الأربعة ستعزز مكانة الرياض بوصفها أكبر مدينة عربية من حيث العمران والكباري والأنفاق وسكك الحديد، واصفًا هذه المشاريع بأنها "لمسات رائعة للعاصمة الرياض"، ومتمنيًا أن "تحاكي حكومات الدول الأخرى ما تفعله حكومة السعودية بالاهتمام بمواطنيها على المستويات كافة". مؤكدًا أن "الاهتمام بتوفير البيئة الصحية لا يقل شأنًا عن توفير الغذاء والسكن".

وتشهد المشاريع تنفيذ 1000 مَعْلم وعمل فني من إبداعات فنانين محليين وعالميين، وتعمل على تشجيع السكان على ممارسة الرياضات المختلفة، واتباع أنماط صحية في الحياة عبر إنشاء مسار رياضي، يربط شرق المدينة بغربها بطول 135 كيلومترا، ويشتمل على مسارات مخصصة للدراجات الهوائية للهواة والمحترفين، وأخرى للخيول، إضافة إلى مسارات للمشاة، ومراكز رياضية وثقافية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق