"علوم الحياة" تزرع 5500 شتلة ضمن "الحزام الأخضر"

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بمشاركة طلاب وطالبات تعليم الرياض على مدى 3 أسابيع

نفذت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود، أعمال التشجير ضمن مبادرة "الحزام الأخضر" الهادفة إلى زراعة خمسة ملايين شجرة حتى عام 2030، وبلغ عدد الشتلات حتى الآن 5500 شتلة.

وشارك في أعمال التشجير، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، 1600 طالب وطالبة من مدارس دار السلام الأهلية ومدارس دار العلوم ومدارس الشرق الأوسط العالمية، وتمت زراعة 1600 شتلة في مخرج ٤ ومخرج ٨ ومخرج ١٣بالرياض.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف: مبادرة الحزام الأخضر الوطنية تستهدف مشاركة طلاب المدارس وهذا يتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في تعزيز الحس البيئي لدى النشء، كما تهدف لتنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء.

وأضاف: تستهدف المبادرة وضع اسم كل فرد قام بالمساهمة بزرع شجرة أو أكثر بحيث يتم توثيق اسم من قام بزرع كل شتلة بقطعة معدنية عليها الاسم ورقم الشتلة وموقعها ويتم تعليقها على الشتلة بشكل دائم ومستمر.

وأردف: سيسهل التطبيق الإلكتروني للمبادرة على صاحب الشتلة معرفة موقعها التي تمت زراعتها فيه أو أحد أفراد أسرته مما يسهم في غرس ثقافة المحافظة على الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وتابع: نحن في الجمعية السعودية لعلوم الحياة نتقدم بالشكر والتقدير لأمانة منطقة الرياض ممثلة بالإدارة العامة للحدائق بقيادة مدير الإدارة المهندس حسين بن محمد القحطاني , ونخص بالشكر للمهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز البواردي على دعمه الكبير للمبادرة.

من ناحيته، قال إبراهيم بن صالح بن أحمد الأحيدب مدير مدرسة الشرق الأوسط العالمية: زراعة الأشجار عمل نبيل وعند النظر إلى الأشجار يشعر الإنسان بالراحة النفسيّة؛ حيث إنّها تبهج الحياة ويتفاعل مع وجودها وجمالها أغلب الناس حتى لو لم يدركوها بشكلٍ حسيّ، فهي تشعرنا بالهدوء والراحة والأمان حين نجلس بينها أو ننظر إليها.

وأضاف: من منطلق تعزيز قيمة أهمية البيئة والعناية بها؛ حرصنا في المدرسة على مشاركة طلابنا مع الجمعية السعودية لعلوم الحياة في تشجير بعض المواقع ونأمل من الجميع المساهمة في هذه المبادرة الطيبة التي ستسهم بزيادة المساحة الخضراء في المملكة.

أمّا علي عبدالمحسن الفليج أحد أهم الداعمين لمبادرة الحزام الأخضر، فقد قال: التشجير أحد وسائل مكافحة التصحر حيث تبرز أهميته في زيادة المساحات الخضراء مما يعكس قيمة جمالية للمدن كونها مصدراً للظلال ومصدراً للسعادة والراحة النفسية للمواطنين وتلطف الجو وتنقيه برفع محتواه من الأوكسجين وتثبت التربة وتمنع انجرافها وتحسن خصائصها وتصد الرياح والعواصف، وهي مصدر للغذاء ومأوى للحيوانات المختلفة إلى جانب فوائدها الاقتصادية الكبيرة.

وقال الطالب زياد طارق المزروعي: سعيد بمشاركتي اليوم بأعمال التشجير ووضع اسمي على هذه الشتلة، فبعد سنوات سأعود لنفس المكان وأرى كيف أصبحت.

"علوم الحياة" تزرع 5500 شتلة ضمن "الحزام الأخضر"

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-03-15

نفذت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود، أعمال التشجير ضمن مبادرة "الحزام الأخضر" الهادفة إلى زراعة خمسة ملايين شجرة حتى عام 2030، وبلغ عدد الشتلات حتى الآن 5500 شتلة.

وشارك في أعمال التشجير، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، 1600 طالب وطالبة من مدارس دار السلام الأهلية ومدارس دار العلوم ومدارس الشرق الأوسط العالمية، وتمت زراعة 1600 شتلة في مخرج ٤ ومخرج ٨ ومخرج ١٣بالرياض.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف: مبادرة الحزام الأخضر الوطنية تستهدف مشاركة طلاب المدارس وهذا يتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في تعزيز الحس البيئي لدى النشء، كما تهدف لتنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء.

وأضاف: تستهدف المبادرة وضع اسم كل فرد قام بالمساهمة بزرع شجرة أو أكثر بحيث يتم توثيق اسم من قام بزرع كل شتلة بقطعة معدنية عليها الاسم ورقم الشتلة وموقعها ويتم تعليقها على الشتلة بشكل دائم ومستمر.

وأردف: سيسهل التطبيق الإلكتروني للمبادرة على صاحب الشتلة معرفة موقعها التي تمت زراعتها فيه أو أحد أفراد أسرته مما يسهم في غرس ثقافة المحافظة على الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وتابع: نحن في الجمعية السعودية لعلوم الحياة نتقدم بالشكر والتقدير لأمانة منطقة الرياض ممثلة بالإدارة العامة للحدائق بقيادة مدير الإدارة المهندس حسين بن محمد القحطاني , ونخص بالشكر للمهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز البواردي على دعمه الكبير للمبادرة.

من ناحيته، قال إبراهيم بن صالح بن أحمد الأحيدب مدير مدرسة الشرق الأوسط العالمية: زراعة الأشجار عمل نبيل وعند النظر إلى الأشجار يشعر الإنسان بالراحة النفسيّة؛ حيث إنّها تبهج الحياة ويتفاعل مع وجودها وجمالها أغلب الناس حتى لو لم يدركوها بشكلٍ حسيّ، فهي تشعرنا بالهدوء والراحة والأمان حين نجلس بينها أو ننظر إليها.

وأضاف: من منطلق تعزيز قيمة أهمية البيئة والعناية بها؛ حرصنا في المدرسة على مشاركة طلابنا مع الجمعية السعودية لعلوم الحياة في تشجير بعض المواقع ونأمل من الجميع المساهمة في هذه المبادرة الطيبة التي ستسهم بزيادة المساحة الخضراء في المملكة.

أمّا علي عبدالمحسن الفليج أحد أهم الداعمين لمبادرة الحزام الأخضر، فقد قال: التشجير أحد وسائل مكافحة التصحر حيث تبرز أهميته في زيادة المساحات الخضراء مما يعكس قيمة جمالية للمدن كونها مصدراً للظلال ومصدراً للسعادة والراحة النفسية للمواطنين وتلطف الجو وتنقيه برفع محتواه من الأوكسجين وتثبت التربة وتمنع انجرافها وتحسن خصائصها وتصد الرياح والعواصف، وهي مصدر للغذاء ومأوى للحيوانات المختلفة إلى جانب فوائدها الاقتصادية الكبيرة.

وقال الطالب زياد طارق المزروعي: سعيد بمشاركتي اليوم بأعمال التشجير ووضع اسمي على هذه الشتلة، فبعد سنوات سأعود لنفس المكان وأرى كيف أصبحت.

15 مارس 2019 - 8 رجب 1440

04:26 PM


بمشاركة طلاب وطالبات تعليم الرياض على مدى 3 أسابيع

A A A

نفذت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود، أعمال التشجير ضمن مبادرة "الحزام الأخضر" الهادفة إلى زراعة خمسة ملايين شجرة حتى عام 2030، وبلغ عدد الشتلات حتى الآن 5500 شتلة.

وشارك في أعمال التشجير، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، 1600 طالب وطالبة من مدارس دار السلام الأهلية ومدارس دار العلوم ومدارس الشرق الأوسط العالمية، وتمت زراعة 1600 شتلة في مخرج ٤ ومخرج ٨ ومخرج ١٣بالرياض.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف: مبادرة الحزام الأخضر الوطنية تستهدف مشاركة طلاب المدارس وهذا يتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في تعزيز الحس البيئي لدى النشء، كما تهدف لتنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء.

وأضاف: تستهدف المبادرة وضع اسم كل فرد قام بالمساهمة بزرع شجرة أو أكثر بحيث يتم توثيق اسم من قام بزرع كل شتلة بقطعة معدنية عليها الاسم ورقم الشتلة وموقعها ويتم تعليقها على الشتلة بشكل دائم ومستمر.

وأردف: سيسهل التطبيق الإلكتروني للمبادرة على صاحب الشتلة معرفة موقعها التي تمت زراعتها فيه أو أحد أفراد أسرته مما يسهم في غرس ثقافة المحافظة على الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وتابع: نحن في الجمعية السعودية لعلوم الحياة نتقدم بالشكر والتقدير لأمانة منطقة الرياض ممثلة بالإدارة العامة للحدائق بقيادة مدير الإدارة المهندس حسين بن محمد القحطاني , ونخص بالشكر للمهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز البواردي على دعمه الكبير للمبادرة.

من ناحيته، قال إبراهيم بن صالح بن أحمد الأحيدب مدير مدرسة الشرق الأوسط العالمية: زراعة الأشجار عمل نبيل وعند النظر إلى الأشجار يشعر الإنسان بالراحة النفسيّة؛ حيث إنّها تبهج الحياة ويتفاعل مع وجودها وجمالها أغلب الناس حتى لو لم يدركوها بشكلٍ حسيّ، فهي تشعرنا بالهدوء والراحة والأمان حين نجلس بينها أو ننظر إليها.

وأضاف: من منطلق تعزيز قيمة أهمية البيئة والعناية بها؛ حرصنا في المدرسة على مشاركة طلابنا مع الجمعية السعودية لعلوم الحياة في تشجير بعض المواقع ونأمل من الجميع المساهمة في هذه المبادرة الطيبة التي ستسهم بزيادة المساحة الخضراء في المملكة.

أمّا علي عبدالمحسن الفليج أحد أهم الداعمين لمبادرة الحزام الأخضر، فقد قال: التشجير أحد وسائل مكافحة التصحر حيث تبرز أهميته في زيادة المساحات الخضراء مما يعكس قيمة جمالية للمدن كونها مصدراً للظلال ومصدراً للسعادة والراحة النفسية للمواطنين وتلطف الجو وتنقيه برفع محتواه من الأوكسجين وتثبت التربة وتمنع انجرافها وتحسن خصائصها وتصد الرياح والعواصف، وهي مصدر للغذاء ومأوى للحيوانات المختلفة إلى جانب فوائدها الاقتصادية الكبيرة.

وقال الطالب زياد طارق المزروعي: سعيد بمشاركتي اليوم بأعمال التشجير ووضع اسمي على هذه الشتلة، فبعد سنوات سأعود لنفس المكان وأرى كيف أصبحت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق