"العصيمي": نعيش مرحلة فوضى الإعلام.. وجهات حكومية سوّقت لمشاهير السناب

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال: ضاعت "طاسة" المصداقية ونحتاج إلى قواعد مهنية

يرى الكاتب والإعلامي محمد العصيمي ضرورة تشكيل لجنة لفحص المشهد الإعلامي الداخلي والخارجي؛ لتقدم نتائج تتعلق بضبط المشهد الإعلامي وإحكام مساراته، بما يعود بالفائدة على السعودية ومواطنيها، ووضع قواعد جديدة للمرحلة الحالية التي تعم فيها فوضى الإعلام، حتى لا يفقد الإعلام السعودي مصداقيته -بحسب تعبيره-.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات إعلامية ضارية من جهات معادية وصحف مدفوعة من دول تحاول النيل من مكانتها، وتسعى لتلطيخ سمعتها، مع ما يعانيه الوسط الإعلامي السعودي بسبب ممارسات مسيئة للمنظومة الإعلامية السعودية، إثر دخول متطفلين على الوسط الصحافي سعيًا لمنافع شخصية، فضلاً عن اقتحام مشاهير الميديا الحقل الإعلامي، وممارستهم للإعلام والدعاية والتسويق بطرق مخالفة وبمبالغ ضخمة؛ ما تسبب في خسارة المؤسسات الصحفية كعكة الإعلان، فكأن كُتب لذلك الوسط أن يلجه الجميع من الهواة والمحترفين والمتسلقين، بلا ضوابط وأسهمت جهات حكومية بتقديمهم للمشهد بتمرير الدعوات لهم لغرض الانتشار بصرف النظر عن الاحترافية والموضوعية.

وقال "العصيمي" في تصريح لـ"سبق": "إن مثل هذا الموضوع هو ضغط على جرح إعلامي سعودي مؤلم في الحقيقة، ففي هذه المرحلة والذي ممكن أن نسميها مرحلة فوضى الإعلام، من جانب إعلامنا غير المؤثر خارجيًا بالدرجة الأولى، وداخليًا بنسبة ما، كذلك ضياع "طاسة" المصداقية الإعلامية فيما بين وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية ووسائل التواصل ومشاهيرها".

وأشار إلى أن "هناك اندفاعًا كبيرًا وغير محسوب وغير دقيق من جهات حكومية وجهات مؤثرة في مسيرة البلد التنموية تجاه المشاهير على تويتر وغيره من التطبيقات لمجرد الرغبة في الانتشار وليست لمعايير المصداقية والاحترافية لهذا الممارس للإعلام على وسائل التواصل".

ونبّه: "بالتالي دون شك نحن نعيش مرحلة ليس فيها ضوابط وقواعد كما كان وأدى ذلك إلى أن الخبر أصبح محل شك حتى يثبت بالدليل فلابد أن تُفحص هذه المرحلة فحصًا دقيقًا من قِبل لجنة تُشكل من وزارة الإعلام لإعادة قراءة الإجراءات والقوانين التي أعدت سابقًا من الوزارة لضبط الإعلام ومراقبته وتعطي مؤشرات حقيقية على طبيعة هذه المرحلة والفوضى التي تسودها إعلاميًا".

واختتم: "بغير ذلك ستستمر هذه الفوضى، وسيظلون مشاهير التواصل الاجتماعي على وضعهم يُدعون للمناسبات، ويزاحمون عليها لمجرد تحقيق الانتشار من الجهات الداعية لهم، بينما المصداقية تضعف وتضعف معها ثقة المتابع بالإعلاميين ووسائل الإعلام؛ لأنه أصبح لدينا الصحافي المتطفل أو المتسلق لعالم الصحافة وهو غير مؤهل وغير جدير".

"العصيمي": نعيش مرحلة فوضى الإعلام.. وجهات حكومية سوّقت لمشاهير السناب

بدر العتيبي سبق 2019-02-02

يرى الكاتب والإعلامي محمد العصيمي ضرورة تشكيل لجنة لفحص المشهد الإعلامي الداخلي والخارجي؛ لتقدم نتائج تتعلق بضبط المشهد الإعلامي وإحكام مساراته، بما يعود بالفائدة على السعودية ومواطنيها، ووضع قواعد جديدة للمرحلة الحالية التي تعم فيها فوضى الإعلام، حتى لا يفقد الإعلام السعودي مصداقيته -بحسب تعبيره-.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات إعلامية ضارية من جهات معادية وصحف مدفوعة من دول تحاول النيل من مكانتها، وتسعى لتلطيخ سمعتها، مع ما يعانيه الوسط الإعلامي السعودي بسبب ممارسات مسيئة للمنظومة الإعلامية السعودية، إثر دخول متطفلين على الوسط الصحافي سعيًا لمنافع شخصية، فضلاً عن اقتحام مشاهير الميديا الحقل الإعلامي، وممارستهم للإعلام والدعاية والتسويق بطرق مخالفة وبمبالغ ضخمة؛ ما تسبب في خسارة المؤسسات الصحفية كعكة الإعلان، فكأن كُتب لذلك الوسط أن يلجه الجميع من الهواة والمحترفين والمتسلقين، بلا ضوابط وأسهمت جهات حكومية بتقديمهم للمشهد بتمرير الدعوات لهم لغرض الانتشار بصرف النظر عن الاحترافية والموضوعية.

وقال "العصيمي" في تصريح لـ"سبق": "إن مثل هذا الموضوع هو ضغط على جرح إعلامي سعودي مؤلم في الحقيقة، ففي هذه المرحلة والذي ممكن أن نسميها مرحلة فوضى الإعلام، من جانب إعلامنا غير المؤثر خارجيًا بالدرجة الأولى، وداخليًا بنسبة ما، كذلك ضياع "طاسة" المصداقية الإعلامية فيما بين وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية ووسائل التواصل ومشاهيرها".

وأشار إلى أن "هناك اندفاعًا كبيرًا وغير محسوب وغير دقيق من جهات حكومية وجهات مؤثرة في مسيرة البلد التنموية تجاه المشاهير على تويتر وغيره من التطبيقات لمجرد الرغبة في الانتشار وليست لمعايير المصداقية والاحترافية لهذا الممارس للإعلام على وسائل التواصل".

ونبّه: "بالتالي دون شك نحن نعيش مرحلة ليس فيها ضوابط وقواعد كما كان وأدى ذلك إلى أن الخبر أصبح محل شك حتى يثبت بالدليل فلابد أن تُفحص هذه المرحلة فحصًا دقيقًا من قِبل لجنة تُشكل من وزارة الإعلام لإعادة قراءة الإجراءات والقوانين التي أعدت سابقًا من الوزارة لضبط الإعلام ومراقبته وتعطي مؤشرات حقيقية على طبيعة هذه المرحلة والفوضى التي تسودها إعلاميًا".

واختتم: "بغير ذلك ستستمر هذه الفوضى، وسيظلون مشاهير التواصل الاجتماعي على وضعهم يُدعون للمناسبات، ويزاحمون عليها لمجرد تحقيق الانتشار من الجهات الداعية لهم، بينما المصداقية تضعف وتضعف معها ثقة المتابع بالإعلاميين ووسائل الإعلام؛ لأنه أصبح لدينا الصحافي المتطفل أو المتسلق لعالم الصحافة وهو غير مؤهل وغير جدير".

02 فبراير 2019 - 27 جمادى الأول 1440

08:44 PM


قال: ضاعت "طاسة" المصداقية ونحتاج إلى قواعد مهنية

A A A

يرى الكاتب والإعلامي محمد العصيمي ضرورة تشكيل لجنة لفحص المشهد الإعلامي الداخلي والخارجي؛ لتقدم نتائج تتعلق بضبط المشهد الإعلامي وإحكام مساراته، بما يعود بالفائدة على السعودية ومواطنيها، ووضع قواعد جديدة للمرحلة الحالية التي تعم فيها فوضى الإعلام، حتى لا يفقد الإعلام السعودي مصداقيته -بحسب تعبيره-.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات إعلامية ضارية من جهات معادية وصحف مدفوعة من دول تحاول النيل من مكانتها، وتسعى لتلطيخ سمعتها، مع ما يعانيه الوسط الإعلامي السعودي بسبب ممارسات مسيئة للمنظومة الإعلامية السعودية، إثر دخول متطفلين على الوسط الصحافي سعيًا لمنافع شخصية، فضلاً عن اقتحام مشاهير الميديا الحقل الإعلامي، وممارستهم للإعلام والدعاية والتسويق بطرق مخالفة وبمبالغ ضخمة؛ ما تسبب في خسارة المؤسسات الصحفية كعكة الإعلان، فكأن كُتب لذلك الوسط أن يلجه الجميع من الهواة والمحترفين والمتسلقين، بلا ضوابط وأسهمت جهات حكومية بتقديمهم للمشهد بتمرير الدعوات لهم لغرض الانتشار بصرف النظر عن الاحترافية والموضوعية.

وقال "العصيمي" في تصريح لـ"سبق": "إن مثل هذا الموضوع هو ضغط على جرح إعلامي سعودي مؤلم في الحقيقة، ففي هذه المرحلة والذي ممكن أن نسميها مرحلة فوضى الإعلام، من جانب إعلامنا غير المؤثر خارجيًا بالدرجة الأولى، وداخليًا بنسبة ما، كذلك ضياع "طاسة" المصداقية الإعلامية فيما بين وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية ووسائل التواصل ومشاهيرها".

وأشار إلى أن "هناك اندفاعًا كبيرًا وغير محسوب وغير دقيق من جهات حكومية وجهات مؤثرة في مسيرة البلد التنموية تجاه المشاهير على تويتر وغيره من التطبيقات لمجرد الرغبة في الانتشار وليست لمعايير المصداقية والاحترافية لهذا الممارس للإعلام على وسائل التواصل".

ونبّه: "بالتالي دون شك نحن نعيش مرحلة ليس فيها ضوابط وقواعد كما كان وأدى ذلك إلى أن الخبر أصبح محل شك حتى يثبت بالدليل فلابد أن تُفحص هذه المرحلة فحصًا دقيقًا من قِبل لجنة تُشكل من وزارة الإعلام لإعادة قراءة الإجراءات والقوانين التي أعدت سابقًا من الوزارة لضبط الإعلام ومراقبته وتعطي مؤشرات حقيقية على طبيعة هذه المرحلة والفوضى التي تسودها إعلاميًا".

واختتم: "بغير ذلك ستستمر هذه الفوضى، وسيظلون مشاهير التواصل الاجتماعي على وضعهم يُدعون للمناسبات، ويزاحمون عليها لمجرد تحقيق الانتشار من الجهات الداعية لهم، بينما المصداقية تضعف وتضعف معها ثقة المتابع بالإعلاميين ووسائل الإعلام؛ لأنه أصبح لدينا الصحافي المتطفل أو المتسلق لعالم الصحافة وهو غير مؤهل وغير جدير".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق