في حفل "شراكة".. "الشمري": المجتمع يتوقع أن المعاق مسكين.. لا تشفقوا علينا.. افهمونا فقط

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

02 فبراير 2019 - 27 جمادى الأول 1440 06:21 PM

جمعية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة أطلقت برنامجها لعام 2019

في حفل "شراكة".. "الشمري": المجتمع يتوقع أن المعاق مسكين.. لا تشفقوا علينا.. افهمونا فقط

مكّنت جمعية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة "شراكة"، المعاقين، من الحديث بكل عفوية وشفافية في أثناء حفل إطلاق برنامجها الجديد لعام 2019م، تحت رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، وحضور وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لشؤون التنمية الاجتماعية سليمان الزبن، وعدد من شركاء جمعية "شراكة"، والمهتمين بالشأن الاجتماعي والخيري، ولفيف من الإعلاميين؛ وذلك على مسرح جامعة دار العلوم بمدينة الرياض.

وبدأ الشاب زايد الشمري (على كرسي متحرك) متحدثاً للحضور بعفوية؛ مستعرضاً قصته ومعاناته قائلاً: أنا الآن طالب جامعي، كنت لا أعرف شيئاً عن عالم الإعاقة والمعاقين حتى تعرضت لحادث مروري وأصبتُ بشلل، ووجدت أن المجتمع يتوقع أن "المعاق مسكين".. هذا غير صحيح، نحن مثلكم، فقط افهمونا، وإذا أردتم مساعدتنا لا تشفقوا علينا؛ بل استأذنوا منا.

وتابع: أنا وزملائي من فئة الإعاقة نواجه مشكلة في "المنزلقات" في الأماكن العامة، أما منازلنا فهي مهيأة لحركة الكرسي والتنقل، وهذه رسالة أوجهها للاهتمام بالمعاقين.

وألقى رئيس مجلس إدارة جمعية "شراكة" اللواء متقاعد عبدالعزيز التمام، كلمةً خلال الحفل، بيّن فيها ما توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آًل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- من عناية واهتمام بإخوتنا من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة؛ لينعموا بحياة كريمة أسوة بإخوتهم الأسوياء، ومن ذلك ما صدر بحقهم من قرارات تدعم حضورهم في المجتمع مثل: إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تتطلع منها الجمعية إلى الكثير من الجهود التي تصب في خدمة هذه الشريحة الغالية على قلوبنا في مجتمعنا السعودي.

وثمّن دورَ المجتمع السعودي في خدمة إخوتهم من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة؛ حيث ترسّخت لديه قناعات بأن ما يقدم إليهم ما هو إلا واجب إنساني يرجو منه الإنسان الثواب والأجر من الله تعالى؛ فكان أفراد المجتمع دائماً سبّاقون في العطاء والمساعدة والعمل التطوعي لخدمة إخوتهم من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وسهّلت الدولة تأسيس جمعيات أهلية تدعم هذه الشريحة، وتؤدي دورها الرائد في تذليل الصعوبات التي تواجههم، وتقدم لهم الخدمات التي يحتاجونها.

وقال "التمام": إن جمعية "شراكة" واحدةٌ من هذه الجمعيات التي تسابق الزمن لتحقيق أهدافها؛ فقد بدأت في العمل من لحظة تأسيسها عام ١٤٣٨هـ، وبتوفيق من الله نفذت مجموعة من البرامج: التوعوية، الاجتماعية، الثقافية، الفكرية لخدمة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة؛ علاوة على إقامة برامج تدريبية أخرى ترفع من مستواهم في عدد من التخصصات التي تعود بالنفع عليهم.. ووقعت شراكات عدة من عدد من الجمعيات الأخرى لتتمكن من أداء دورها بالشكل الذي يلبي احتياجات هذه الفئة العزيزة، ومنها: برنامج "دواؤك في لغتك" الذي نُفّذ بالشراكة مع جمعية "دوائي".

وفي ختام كلمته قدّم رئيس مجلس إدارة الجمعية اللواء متقاعد عبدالعزيز التمام، الشكر للجامعة؛ لاستضافتها الحفل، وإلى الداعمين للجمعية من أفراد ومؤسسات، وأعضائها، والشركاء، والحضور؛ متمنياً للجميع كل التوفيق والنجاح.

وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية لرئيس وأعضاء الجمعية من الشركاء، والداعمين للجمعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق