مقاطع متداولة لشاب مسلح داخل مدرسة.. والحراسات الأمنية للمدارس تتهيأ

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مطالب بالحزم وحلول.. و"العامري" لـ"سبق": نماذج فردية سلبية وجميعنا شركاء

مقاطع متداولة لشاب مسلح داخل مدرسة.. والحراسات الأمنية للمدارس تتهيأ

طالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، بزيادة تكثيف الحراسات الأمنية في المدارس وتحديدًا مدارس البنين بعد انتشار مقاطع لأشخاص يحملون أسلحة داخل المدارس، والتي كان آخرها لشاب يحمل سلاحًا من نوع رشاش داخل إحدى المدارس وصعد به للفصول الدراسية.

وأوضحوا أن مثل هذه التصرفات تعتبر دخيلة على المجتمع السعودي وتحديدًا المجتمع التعليمي، داعين إلى وضع حد لها وإيقافها بكل حزم وشدة قبل تطورها وتوسعها فتصعب السيطرة عليها، مشيرين إلى أن الحل هو التعاقد مع شركات حراسات أمنية تعمل لحراسة المدارس أثناء الدوام الرسمي؛ ومنها تنظيم الدخول والخروج بالتعاون مع إدارات التعليم بالمناطق.

وقال المستشار التربوي الدكتور محمد العامري لـ"سبق": "تعد المدرسة محضنًا تربويًّا يهدف لإكساب التلاميذ المعارفَ والاتجاهات والسلوكيات التي تساعدهم على حل المشكلات والاندماج مع المجتمع وتنمي فيهم الشخصية المتزنة وترسخ المواطنة الصالحة في سلوكهم وقيمهم".

وأضاف: "المدرسة لا تعمل بمعزل عن محيطها؛ بل هي شريكة للأسرة والمجتمع ويجب التضافر ما بين هذه الدوائر من أجل النجاح في مهمة التربية الصالحة وتهذيب السلوك، وبلا شك أن أجلَّ ما تسعى له الأسرة والمدرسة والمجتمع هو نضج الأبناء تربويًّا ونفسيًّا وقيمًا ليكونوا لبنة صالحة في بناء هذا الوطن".

وتابع: "ما نراه من انتشار مقطع لطالب يحمل السلاح داخل المدرسة مهددًا سلامة الجميع؛ يعد أحد مظاهر التأثر بالمثيرات والنماذج السلوكية السلبية التي تؤثر على إدراك التلاميذ وتوجه سلوكهم توجهًا سلبيًّا، ونحمد الله أن الأمر لم يصل لمرحلة الظاهرة بعد، إلا أننا كمربين يجب ألا نُهمل الأمر؛ بل يجب علينا العناية بتصميم برامج توعوية وتثقيفية للتلاميذ والأسر والمجتمع تحذر من خطورة هذا السلوك المتهور".

وأقترح "العامري" أن تتضافر الجهود داخل المدارس بين الإرشاد الطلابي والنشاط الطلابي والمعلمين والإشراف التربوي في تصميم حملة توعوية شاملة يكون الطلاب هم أنفسهم محور التفكير والتخطيط فيها تهدف إلى ترسيخ السلوك الإيجابي ونبذ السلوكيات السلبية والعنيفة، وأن يطلب من الطلاب تقديم مقترحات فعالة للتعامل مع هذه السلوكيات والمؤثرات التي أصبحت تؤثر في حياة التلاميذ".

وبيّن: "كما يجب العمل على تكثيف البرامج التدريبية الطلابية التي تركز على المهارات الحياتية؛ ومنها مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، والتعامل مع الضغوط، ومهارات التفكير، ومهارات التعامل مع محتويات وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن انخفاص قدرات ومهارات التلاميذ في هذه المجالات قد يؤدي لا سمح الله لسهولة تأثر التلاميذ بهذه النماذج السلبية".

ودعا "العامري" الجميع إلى عدم تسهيل انتشار مثل هذه المقاطع وعرضها على الأبناء؛ لأنها في الأصل حالات فردية سلبية لكن نشرها وتضخيمها قد يحولها لنموذج يقتدي به البعض".

هذا، وقد كشف مسؤول بوزارة التعليم أن الوزارة ستتعاقد قريبًا مع 6 شركات حراسة أمنية، لتوفير 5030 حارسًا أمنيًّا للعمل بمدارس البنين والبنات، وأن باب التقديم على هذه الوظائف سيُفتح قريبًا.

وأضاف مدير إدارة التوظيف بالإدارة العامة للأمن والسلامة يوسف القحطاني، في تصريح صحفي؛ أن وظائف الحراسات الأمنية التي ستطرح موزعة على جميع أنحاء المملكة، وأن الأولوية للتوظيف فيها سيكون لموظفي الأجر اليومي الذين استغني عنهم وعددهم 3600 موظف وموظفة.

وكانت وزارة التعليم أعلنت أنها تخطط لتوفير حراسات أمنية لـ35 ألف مدرسة بكافة المناطق، وأنها ستكلف شركات متخصصة لتوفير الحراسات الأمنية لمدارسها، بهدف توفير الحماية للمعلمين من الاعتداءات، مبينة أن التجربة ستشمل في مرحلة أولى: مدارس الرياض والقصيم، ثم تعمم التجربة على بقية مدارس المملكة.

مقاطع متداولة لشاب مسلح داخل مدرسة.. والحراسات الأمنية للمدارس تتهيأ

عبدالله السالم سبق 2019-02-02

طالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، بزيادة تكثيف الحراسات الأمنية في المدارس وتحديدًا مدارس البنين بعد انتشار مقاطع لأشخاص يحملون أسلحة داخل المدارس، والتي كان آخرها لشاب يحمل سلاحًا من نوع رشاش داخل إحدى المدارس وصعد به للفصول الدراسية.

وأوضحوا أن مثل هذه التصرفات تعتبر دخيلة على المجتمع السعودي وتحديدًا المجتمع التعليمي، داعين إلى وضع حد لها وإيقافها بكل حزم وشدة قبل تطورها وتوسعها فتصعب السيطرة عليها، مشيرين إلى أن الحل هو التعاقد مع شركات حراسات أمنية تعمل لحراسة المدارس أثناء الدوام الرسمي؛ ومنها تنظيم الدخول والخروج بالتعاون مع إدارات التعليم بالمناطق.

وقال المستشار التربوي الدكتور محمد العامري لـ"سبق": "تعد المدرسة محضنًا تربويًّا يهدف لإكساب التلاميذ المعارفَ والاتجاهات والسلوكيات التي تساعدهم على حل المشكلات والاندماج مع المجتمع وتنمي فيهم الشخصية المتزنة وترسخ المواطنة الصالحة في سلوكهم وقيمهم".

وأضاف: "المدرسة لا تعمل بمعزل عن محيطها؛ بل هي شريكة للأسرة والمجتمع ويجب التضافر ما بين هذه الدوائر من أجل النجاح في مهمة التربية الصالحة وتهذيب السلوك، وبلا شك أن أجلَّ ما تسعى له الأسرة والمدرسة والمجتمع هو نضج الأبناء تربويًّا ونفسيًّا وقيمًا ليكونوا لبنة صالحة في بناء هذا الوطن".

وتابع: "ما نراه من انتشار مقطع لطالب يحمل السلاح داخل المدرسة مهددًا سلامة الجميع؛ يعد أحد مظاهر التأثر بالمثيرات والنماذج السلوكية السلبية التي تؤثر على إدراك التلاميذ وتوجه سلوكهم توجهًا سلبيًّا، ونحمد الله أن الأمر لم يصل لمرحلة الظاهرة بعد، إلا أننا كمربين يجب ألا نُهمل الأمر؛ بل يجب علينا العناية بتصميم برامج توعوية وتثقيفية للتلاميذ والأسر والمجتمع تحذر من خطورة هذا السلوك المتهور".

وأقترح "العامري" أن تتضافر الجهود داخل المدارس بين الإرشاد الطلابي والنشاط الطلابي والمعلمين والإشراف التربوي في تصميم حملة توعوية شاملة يكون الطلاب هم أنفسهم محور التفكير والتخطيط فيها تهدف إلى ترسيخ السلوك الإيجابي ونبذ السلوكيات السلبية والعنيفة، وأن يطلب من الطلاب تقديم مقترحات فعالة للتعامل مع هذه السلوكيات والمؤثرات التي أصبحت تؤثر في حياة التلاميذ".

وبيّن: "كما يجب العمل على تكثيف البرامج التدريبية الطلابية التي تركز على المهارات الحياتية؛ ومنها مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، والتعامل مع الضغوط، ومهارات التفكير، ومهارات التعامل مع محتويات وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن انخفاص قدرات ومهارات التلاميذ في هذه المجالات قد يؤدي لا سمح الله لسهولة تأثر التلاميذ بهذه النماذج السلبية".

ودعا "العامري" الجميع إلى عدم تسهيل انتشار مثل هذه المقاطع وعرضها على الأبناء؛ لأنها في الأصل حالات فردية سلبية لكن نشرها وتضخيمها قد يحولها لنموذج يقتدي به البعض".

هذا، وقد كشف مسؤول بوزارة التعليم أن الوزارة ستتعاقد قريبًا مع 6 شركات حراسة أمنية، لتوفير 5030 حارسًا أمنيًّا للعمل بمدارس البنين والبنات، وأن باب التقديم على هذه الوظائف سيُفتح قريبًا.

وأضاف مدير إدارة التوظيف بالإدارة العامة للأمن والسلامة يوسف القحطاني، في تصريح صحفي؛ أن وظائف الحراسات الأمنية التي ستطرح موزعة على جميع أنحاء المملكة، وأن الأولوية للتوظيف فيها سيكون لموظفي الأجر اليومي الذين استغني عنهم وعددهم 3600 موظف وموظفة.

وكانت وزارة التعليم أعلنت أنها تخطط لتوفير حراسات أمنية لـ35 ألف مدرسة بكافة المناطق، وأنها ستكلف شركات متخصصة لتوفير الحراسات الأمنية لمدارسها، بهدف توفير الحماية للمعلمين من الاعتداءات، مبينة أن التجربة ستشمل في مرحلة أولى: مدارس الرياض والقصيم، ثم تعمم التجربة على بقية مدارس المملكة.

02 فبراير 2019 - 27 جمادى الأول 1440

04:01 PM


مطالب بالحزم وحلول.. و"العامري" لـ"سبق": نماذج فردية سلبية وجميعنا شركاء

A A A

طالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، بزيادة تكثيف الحراسات الأمنية في المدارس وتحديدًا مدارس البنين بعد انتشار مقاطع لأشخاص يحملون أسلحة داخل المدارس، والتي كان آخرها لشاب يحمل سلاحًا من نوع رشاش داخل إحدى المدارس وصعد به للفصول الدراسية.

وأوضحوا أن مثل هذه التصرفات تعتبر دخيلة على المجتمع السعودي وتحديدًا المجتمع التعليمي، داعين إلى وضع حد لها وإيقافها بكل حزم وشدة قبل تطورها وتوسعها فتصعب السيطرة عليها، مشيرين إلى أن الحل هو التعاقد مع شركات حراسات أمنية تعمل لحراسة المدارس أثناء الدوام الرسمي؛ ومنها تنظيم الدخول والخروج بالتعاون مع إدارات التعليم بالمناطق.

وقال المستشار التربوي الدكتور محمد العامري لـ"سبق": "تعد المدرسة محضنًا تربويًّا يهدف لإكساب التلاميذ المعارفَ والاتجاهات والسلوكيات التي تساعدهم على حل المشكلات والاندماج مع المجتمع وتنمي فيهم الشخصية المتزنة وترسخ المواطنة الصالحة في سلوكهم وقيمهم".

وأضاف: "المدرسة لا تعمل بمعزل عن محيطها؛ بل هي شريكة للأسرة والمجتمع ويجب التضافر ما بين هذه الدوائر من أجل النجاح في مهمة التربية الصالحة وتهذيب السلوك، وبلا شك أن أجلَّ ما تسعى له الأسرة والمدرسة والمجتمع هو نضج الأبناء تربويًّا ونفسيًّا وقيمًا ليكونوا لبنة صالحة في بناء هذا الوطن".

وتابع: "ما نراه من انتشار مقطع لطالب يحمل السلاح داخل المدرسة مهددًا سلامة الجميع؛ يعد أحد مظاهر التأثر بالمثيرات والنماذج السلوكية السلبية التي تؤثر على إدراك التلاميذ وتوجه سلوكهم توجهًا سلبيًّا، ونحمد الله أن الأمر لم يصل لمرحلة الظاهرة بعد، إلا أننا كمربين يجب ألا نُهمل الأمر؛ بل يجب علينا العناية بتصميم برامج توعوية وتثقيفية للتلاميذ والأسر والمجتمع تحذر من خطورة هذا السلوك المتهور".

وأقترح "العامري" أن تتضافر الجهود داخل المدارس بين الإرشاد الطلابي والنشاط الطلابي والمعلمين والإشراف التربوي في تصميم حملة توعوية شاملة يكون الطلاب هم أنفسهم محور التفكير والتخطيط فيها تهدف إلى ترسيخ السلوك الإيجابي ونبذ السلوكيات السلبية والعنيفة، وأن يطلب من الطلاب تقديم مقترحات فعالة للتعامل مع هذه السلوكيات والمؤثرات التي أصبحت تؤثر في حياة التلاميذ".

وبيّن: "كما يجب العمل على تكثيف البرامج التدريبية الطلابية التي تركز على المهارات الحياتية؛ ومنها مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، والتعامل مع الضغوط، ومهارات التفكير، ومهارات التعامل مع محتويات وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن انخفاص قدرات ومهارات التلاميذ في هذه المجالات قد يؤدي لا سمح الله لسهولة تأثر التلاميذ بهذه النماذج السلبية".

ودعا "العامري" الجميع إلى عدم تسهيل انتشار مثل هذه المقاطع وعرضها على الأبناء؛ لأنها في الأصل حالات فردية سلبية لكن نشرها وتضخيمها قد يحولها لنموذج يقتدي به البعض".

هذا، وقد كشف مسؤول بوزارة التعليم أن الوزارة ستتعاقد قريبًا مع 6 شركات حراسة أمنية، لتوفير 5030 حارسًا أمنيًّا للعمل بمدارس البنين والبنات، وأن باب التقديم على هذه الوظائف سيُفتح قريبًا.

وأضاف مدير إدارة التوظيف بالإدارة العامة للأمن والسلامة يوسف القحطاني، في تصريح صحفي؛ أن وظائف الحراسات الأمنية التي ستطرح موزعة على جميع أنحاء المملكة، وأن الأولوية للتوظيف فيها سيكون لموظفي الأجر اليومي الذين استغني عنهم وعددهم 3600 موظف وموظفة.

وكانت وزارة التعليم أعلنت أنها تخطط لتوفير حراسات أمنية لـ35 ألف مدرسة بكافة المناطق، وأنها ستكلف شركات متخصصة لتوفير الحراسات الأمنية لمدارسها، بهدف توفير الحماية للمعلمين من الاعتداءات، مبينة أن التجربة ستشمل في مرحلة أولى: مدارس الرياض والقصيم، ثم تعمم التجربة على بقية مدارس المملكة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق