بعد فاتورة أم سالم.. "الأحيدب": على "الكهرباء" اعتبارها غير قابلة للتحصيل

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال: الشركة ورطت المواطنين بـ"تيسير" وعليها تحمل الخطأ

بعد فاتورة أم سالم..

بسبب أخطاء برنامج "تيسير"، وتوريطه الكثير من المواطنين بالديون، يطالب الكاتب الصحفي محمد بن سليمان الأحيدب شركة الكهرباء بتحمل الخطأ، وأن تقوم بتسوية المبالغ المتراكمة على محدودي الدخل كديون (غير قابلة للتحصيل) ولا تربطها بفصل التيار، ضاربًا المثل بالمواطنة أم سالم، التي بدأت قصتها بقسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهريًا، لتنتهي بفصل الكهرباء عن منزلها ومطالبتها بسداد 4400 ريال.

قصة "أم سالم"

وفي مقاله "(تعسير) فاتورة كهرباء أم سالم !" بصحيفة "عكاظ "، يروي الأحيدب قصة المواطنة "أم سالم"، ويقول: "أم سالم عجوز عصامية عرفتها منذ عشرات السنين تبيع في بسطة في سوق العويس بالرياض، وعرفتها لأنني كنت وما زلت أحب التحدث لكبيرات السن اللاتي يبعن في الأسواق، قبل قرار إيكال البيع للفتيات، ويعملن بجد ومثابرة لكسب العيش وإعاشة أسر كاملة ليس كبعض فتيات هذا الزمن همهن شراء شنطة ماركة أو جوال جديد، وحديثي معهن لا يشمله قانون التحرش، لأنه حديث للتعلم لا للتحرش، فمن أم سالم وزميلاتها تعرفت (سابقًا) على معاناتهن من قسوة مراقبي البلديات بسحب البضاعة والإبعاد (مع أنها ملابس لا غذاء ولا دواء)، حتى رحمهن ربي بالدكتورة ليلى الهلالي في أمانة مدينة الرياض، التي تبنت مشروع الأسر المنتجة والبساطات، فسُمح لهن وانبسطن بالبساطات ولم تنبسط ليلى بتكريم، إلا بنجاح إنجازها الإنساني، فلم تشكر وتدعم بعد ذلك .. ما علينا، أم سالم أرملة تولت أسرة تزيد على 10 أولاد وبنات، أهلت الأولاد للدخول لدورات ومعاهد عسكرية وسيخدمون هذا الوطن الحبيب، وعلمت بناتها الكسب عبر العمل مع مواصلة الدراسة ثم زوجتهن بشهادة تربية عليا وكفاح أعلى، وبلغت أم سالم اليوم من الكبر عتيا وأرهق قلبها المرض وهم الدنيا وما زالت تبيع في العويس بعد عملية صمام قلب!".

من 137 إلى 4400 ريال

ثم يروي الأحيدب قصة فاتورة كهرباء "أم سالم" مع برنامج "تيسير"، ويقول: "قابلتها الأسبوع الماضي وسألتها عن الحال، فحمدت الله وشكرت وطنًا وفر لها تقاعد زوجها المتوفى وضمانًا اجتماعيًا وحساب المواطن، ووفر لها فرصة تيسير البيع وكسب الرزق بعد عسر مضى، لكنها تشتكي من شركة الكهرباء. تقول أم سالم: خدعونا ببرنامج (تيسير)، إذ عودونا على قسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهرياً، ثم فجأة قالوا إن عليك فاتورة بـ 1500 ريال وذهبت وسددت، ثم قالوا عليك 1500 ريال مرة ثانية، وعندما جمعت المبلغ وذهبت للتسديد، قالوا: عليك تسديد 3500 ريال كاملة، وطبعًا لا أملك هذا المبلغ دفعة واحدة فرجعت، والآن فصلوا الكهرباء ويطالبونني بمبلغ 4400 ريال! فأين التيسير؟!، هذا تعسير!".

"تيسير" ورط المواطنين

ويعلق الأحيدب قائلاً: "أعرض لشركة الكهرباء حالة أم سالم وهي بالمناسبة تمثل حالة شريحة كبرى من ذوي الدخل المحدود الذين (وهقتهم) الشركة بنظام (تيسير) الذي اعترض عليه النقاد ولم يشرح للمشتركين بطريقة توضح سلبياته ونتائجه الوخيمة إذا تراكم على المشترك مبلغ كبير".

ديون غير قابلة للتحصيل

وينهي الأحيدب قائلاً: "أطالب شركة الكهرباء بأن تتحمل أخطاء توريطها لذوي الدخل المحدود بنظام التقسيط هذا (تيسير) الذي يجب ألا يكون (تعسير)، وتعيد لأم سالم وغيرها من المشتركين خدمة الكهرباء، وتقوم بتسوية المبالغ المتراكمة كديون غير مرجوة (غير محصلة) ولا تربطها بفصل التيار، و(خلوا حيلكم على اللي ما يسدد واستهلاكه الشهري يدل على أنه قادر)".

بعد فاتورة أم سالم.. "الأحيدب": على "الكهرباء" اعتبارها غير قابلة للتحصيل

أيمن حسن سبق 2019-02-02

بسبب أخطاء برنامج "تيسير"، وتوريطه الكثير من المواطنين بالديون، يطالب الكاتب الصحفي محمد بن سليمان الأحيدب شركة الكهرباء بتحمل الخطأ، وأن تقوم بتسوية المبالغ المتراكمة على محدودي الدخل كديون (غير قابلة للتحصيل) ولا تربطها بفصل التيار، ضاربًا المثل بالمواطنة أم سالم، التي بدأت قصتها بقسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهريًا، لتنتهي بفصل الكهرباء عن منزلها ومطالبتها بسداد 4400 ريال.

قصة "أم سالم"

وفي مقاله "(تعسير) فاتورة كهرباء أم سالم !" بصحيفة "عكاظ "، يروي الأحيدب قصة المواطنة "أم سالم"، ويقول: "أم سالم عجوز عصامية عرفتها منذ عشرات السنين تبيع في بسطة في سوق العويس بالرياض، وعرفتها لأنني كنت وما زلت أحب التحدث لكبيرات السن اللاتي يبعن في الأسواق، قبل قرار إيكال البيع للفتيات، ويعملن بجد ومثابرة لكسب العيش وإعاشة أسر كاملة ليس كبعض فتيات هذا الزمن همهن شراء شنطة ماركة أو جوال جديد، وحديثي معهن لا يشمله قانون التحرش، لأنه حديث للتعلم لا للتحرش، فمن أم سالم وزميلاتها تعرفت (سابقًا) على معاناتهن من قسوة مراقبي البلديات بسحب البضاعة والإبعاد (مع أنها ملابس لا غذاء ولا دواء)، حتى رحمهن ربي بالدكتورة ليلى الهلالي في أمانة مدينة الرياض، التي تبنت مشروع الأسر المنتجة والبساطات، فسُمح لهن وانبسطن بالبساطات ولم تنبسط ليلى بتكريم، إلا بنجاح إنجازها الإنساني، فلم تشكر وتدعم بعد ذلك .. ما علينا، أم سالم أرملة تولت أسرة تزيد على 10 أولاد وبنات، أهلت الأولاد للدخول لدورات ومعاهد عسكرية وسيخدمون هذا الوطن الحبيب، وعلمت بناتها الكسب عبر العمل مع مواصلة الدراسة ثم زوجتهن بشهادة تربية عليا وكفاح أعلى، وبلغت أم سالم اليوم من الكبر عتيا وأرهق قلبها المرض وهم الدنيا وما زالت تبيع في العويس بعد عملية صمام قلب!".

من 137 إلى 4400 ريال

ثم يروي الأحيدب قصة فاتورة كهرباء "أم سالم" مع برنامج "تيسير"، ويقول: "قابلتها الأسبوع الماضي وسألتها عن الحال، فحمدت الله وشكرت وطنًا وفر لها تقاعد زوجها المتوفى وضمانًا اجتماعيًا وحساب المواطن، ووفر لها فرصة تيسير البيع وكسب الرزق بعد عسر مضى، لكنها تشتكي من شركة الكهرباء. تقول أم سالم: خدعونا ببرنامج (تيسير)، إذ عودونا على قسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهرياً، ثم فجأة قالوا إن عليك فاتورة بـ 1500 ريال وذهبت وسددت، ثم قالوا عليك 1500 ريال مرة ثانية، وعندما جمعت المبلغ وذهبت للتسديد، قالوا: عليك تسديد 3500 ريال كاملة، وطبعًا لا أملك هذا المبلغ دفعة واحدة فرجعت، والآن فصلوا الكهرباء ويطالبونني بمبلغ 4400 ريال! فأين التيسير؟!، هذا تعسير!".

"تيسير" ورط المواطنين

ويعلق الأحيدب قائلاً: "أعرض لشركة الكهرباء حالة أم سالم وهي بالمناسبة تمثل حالة شريحة كبرى من ذوي الدخل المحدود الذين (وهقتهم) الشركة بنظام (تيسير) الذي اعترض عليه النقاد ولم يشرح للمشتركين بطريقة توضح سلبياته ونتائجه الوخيمة إذا تراكم على المشترك مبلغ كبير".

ديون غير قابلة للتحصيل

وينهي الأحيدب قائلاً: "أطالب شركة الكهرباء بأن تتحمل أخطاء توريطها لذوي الدخل المحدود بنظام التقسيط هذا (تيسير) الذي يجب ألا يكون (تعسير)، وتعيد لأم سالم وغيرها من المشتركين خدمة الكهرباء، وتقوم بتسوية المبالغ المتراكمة كديون غير مرجوة (غير محصلة) ولا تربطها بفصل التيار، و(خلوا حيلكم على اللي ما يسدد واستهلاكه الشهري يدل على أنه قادر)".

02 فبراير 2019 - 27 جمادى الأول 1440

03:35 PM


قال: الشركة ورطت المواطنين بـ"تيسير" وعليها تحمل الخطأ

A A A

بسبب أخطاء برنامج "تيسير"، وتوريطه الكثير من المواطنين بالديون، يطالب الكاتب الصحفي محمد بن سليمان الأحيدب شركة الكهرباء بتحمل الخطأ، وأن تقوم بتسوية المبالغ المتراكمة على محدودي الدخل كديون (غير قابلة للتحصيل) ولا تربطها بفصل التيار، ضاربًا المثل بالمواطنة أم سالم، التي بدأت قصتها بقسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهريًا، لتنتهي بفصل الكهرباء عن منزلها ومطالبتها بسداد 4400 ريال.

قصة "أم سالم"

وفي مقاله "(تعسير) فاتورة كهرباء أم سالم !" بصحيفة "عكاظ "، يروي الأحيدب قصة المواطنة "أم سالم"، ويقول: "أم سالم عجوز عصامية عرفتها منذ عشرات السنين تبيع في بسطة في سوق العويس بالرياض، وعرفتها لأنني كنت وما زلت أحب التحدث لكبيرات السن اللاتي يبعن في الأسواق، قبل قرار إيكال البيع للفتيات، ويعملن بجد ومثابرة لكسب العيش وإعاشة أسر كاملة ليس كبعض فتيات هذا الزمن همهن شراء شنطة ماركة أو جوال جديد، وحديثي معهن لا يشمله قانون التحرش، لأنه حديث للتعلم لا للتحرش، فمن أم سالم وزميلاتها تعرفت (سابقًا) على معاناتهن من قسوة مراقبي البلديات بسحب البضاعة والإبعاد (مع أنها ملابس لا غذاء ولا دواء)، حتى رحمهن ربي بالدكتورة ليلى الهلالي في أمانة مدينة الرياض، التي تبنت مشروع الأسر المنتجة والبساطات، فسُمح لهن وانبسطن بالبساطات ولم تنبسط ليلى بتكريم، إلا بنجاح إنجازها الإنساني، فلم تشكر وتدعم بعد ذلك .. ما علينا، أم سالم أرملة تولت أسرة تزيد على 10 أولاد وبنات، أهلت الأولاد للدخول لدورات ومعاهد عسكرية وسيخدمون هذا الوطن الحبيب، وعلمت بناتها الكسب عبر العمل مع مواصلة الدراسة ثم زوجتهن بشهادة تربية عليا وكفاح أعلى، وبلغت أم سالم اليوم من الكبر عتيا وأرهق قلبها المرض وهم الدنيا وما زالت تبيع في العويس بعد عملية صمام قلب!".

من 137 إلى 4400 ريال

ثم يروي الأحيدب قصة فاتورة كهرباء "أم سالم" مع برنامج "تيسير"، ويقول: "قابلتها الأسبوع الماضي وسألتها عن الحال، فحمدت الله وشكرت وطنًا وفر لها تقاعد زوجها المتوفى وضمانًا اجتماعيًا وحساب المواطن، ووفر لها فرصة تيسير البيع وكسب الرزق بعد عسر مضى، لكنها تشتكي من شركة الكهرباء. تقول أم سالم: خدعونا ببرنامج (تيسير)، إذ عودونا على قسط لا يتجاوز 137 ريالاً شهرياً، ثم فجأة قالوا إن عليك فاتورة بـ 1500 ريال وذهبت وسددت، ثم قالوا عليك 1500 ريال مرة ثانية، وعندما جمعت المبلغ وذهبت للتسديد، قالوا: عليك تسديد 3500 ريال كاملة، وطبعًا لا أملك هذا المبلغ دفعة واحدة فرجعت، والآن فصلوا الكهرباء ويطالبونني بمبلغ 4400 ريال! فأين التيسير؟!، هذا تعسير!".

"تيسير" ورط المواطنين

ويعلق الأحيدب قائلاً: "أعرض لشركة الكهرباء حالة أم سالم وهي بالمناسبة تمثل حالة شريحة كبرى من ذوي الدخل المحدود الذين (وهقتهم) الشركة بنظام (تيسير) الذي اعترض عليه النقاد ولم يشرح للمشتركين بطريقة توضح سلبياته ونتائجه الوخيمة إذا تراكم على المشترك مبلغ كبير".

ديون غير قابلة للتحصيل

وينهي الأحيدب قائلاً: "أطالب شركة الكهرباء بأن تتحمل أخطاء توريطها لذوي الدخل المحدود بنظام التقسيط هذا (تيسير) الذي يجب ألا يكون (تعسير)، وتعيد لأم سالم وغيرها من المشتركين خدمة الكهرباء، وتقوم بتسوية المبالغ المتراكمة كديون غير مرجوة (غير محصلة) ولا تربطها بفصل التيار، و(خلوا حيلكم على اللي ما يسدد واستهلاكه الشهري يدل على أنه قادر)".

أخبار ذات صلة

0 تعليق