"البصيلي": ولي العهد وعد فأوفى .. وقال فصدق .. وعالج فنجح

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

على هامش ملتقى واجب المكاتب الدعوية في تحقيق "رؤية ٢٠٣٠"

ثمّن عضو هيئة كِبار العلماء الأستاذ الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي؛ جهود ولي العهد في محاربة الجماعات المتطرفة، وأوضح ذلك من خلال عدة مقدمات ونتائج.

قال "البصيلي": دين الله الإسلام، دين الوسطية والاعتدال، وأمته خير أمة أُخرجت للناس، جعلها الله أمة وسطاً لتكون شاهدة على الناس، ومَن يمثل دين الإسلام، ويمثل أمته الوسط هو مَن يحقّق الوسطية عقيدة ومنهجاً وفكراً وسلوكاً، وخير مَن مثل ذلك سلفنا الصالح ومَن اقتفى أثرهم بإحسان.

جاء ذلك على هامش انعقاد ملتقى واجب المكاتب التعاونية بالمملكة في تحقيق "رؤية المملكة2030" وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة، الذي ينطلق مساء اليوم الجمعة بفندق إنتركونتيننتال الرياض, الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية، ويرعاه الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ وينفّذه المكتب التعاوني للدعوة بحي الشفا بالرياض.

وأضاف "البصيلي": كلما اندرس هذا المنهج بعث الله مَن يجدّده، كما منَّ الله بذلك على الإماميْن المجدّديْن محمد بن عبدالوهاب؛ ومحمد بن سعود؛ وتتابع أبناؤهما من ذريتهما ومَن سار على منهجهما على ذلك، حتى يومنا هذا، ولله الحمد والمنة.

وأردف: خلال هذه السيرة المظفرة تنبت ما بين فترة وفترة نوابت الغلو والتطرف، فيقوم قادة هذا المنهج من الولاة والعلماء بمعالجة الانحراف، وتصحيح الاعوجاج، ورد المتطرفين والغلاة إلى الصراط المستقيم والمنهج الوسطي القويم، كل حسب طاقته واستطاعته، وطريقته ورؤيته.

واستطرد بالقول: حتى تولى الأمر ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، فشمر عن ساعده، وأجمع أمره، بهمة عالية وعزيمة ماضية، ورؤية شاملة، وفهم ثاقب، وبصيرة نافذة، مع أن الخطب قد تعاظم والخطر قد تفاقم، فوعد فأوفى، وقال فصدق، وعالج فنجح، وحارب فانتصر، مع سرعة في الإنجاز، واختصار في الأوقات، واستباق الأحداث وتدارك المسافات.

وقال "البصيلي": شملت هذه الجهود ميادين متعدّدة، وطرقاً متنوّعة وأساليب كثيرة، عمّت الداخل والخارج، والأفراد والجماعات والدول والأحزاب والميليشيات، جمعت بين الترغيب والترهيب واللسان والسنان، والسلم والحرب، والأقوال والأفعال، بَذَلَ الأموال والأوقات وأنشأ الخطط وأقام الأحلاف، واستضاف المؤتمرات، وأنشأ المراكز، وقاد المفكرين ورموز القيادات حتى أصبح رمزاً عالميّاً، وإماماً متبوعاً وأسوة يُقتدى بها، أطفأ الله به الشرور، وقمع الغرور، وقوّم المعوج حتى اندحر التطرف والغلو.

وعن جهود الوزارة، قال: "الشؤون الإسلامية" ماضية نحو تحقيق رؤية ثاقبة في محاربة الفكر الضال وفق خطط برامج منقحة بمتابعة وزيرها الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ الذي يواصل الليل بالنهار من خلال منبر الوزارة؛ لمعالجة هذا الخطر الذي يهدم المجتمعات والإخلال بالأمن.

11 يناير 2019 - 5 جمادى الأول 1440 03:19 PM

على هامش ملتقى واجب المكاتب الدعوية في تحقيق "رؤية ٢٠٣٠"

"البصيلي": ولي العهد وعد فأوفى .. وقال فصدق .. وعالج فنجح

ثمّن عضو هيئة كِبار العلماء الأستاذ الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي؛ جهود ولي العهد في محاربة الجماعات المتطرفة، وأوضح ذلك من خلال عدة مقدمات ونتائج.

قال "البصيلي": دين الله الإسلام، دين الوسطية والاعتدال، وأمته خير أمة أُخرجت للناس، جعلها الله أمة وسطاً لتكون شاهدة على الناس، ومَن يمثل دين الإسلام، ويمثل أمته الوسط هو مَن يحقّق الوسطية عقيدة ومنهجاً وفكراً وسلوكاً، وخير مَن مثل ذلك سلفنا الصالح ومَن اقتفى أثرهم بإحسان.

جاء ذلك على هامش انعقاد ملتقى واجب المكاتب التعاونية بالمملكة في تحقيق "رؤية المملكة2030" وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة، الذي ينطلق مساء اليوم الجمعة بفندق إنتركونتيننتال الرياض, الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية، ويرعاه الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ وينفّذه المكتب التعاوني للدعوة بحي الشفا بالرياض.

وأضاف "البصيلي": كلما اندرس هذا المنهج بعث الله مَن يجدّده، كما منَّ الله بذلك على الإماميْن المجدّديْن محمد بن عبدالوهاب؛ ومحمد بن سعود؛ وتتابع أبناؤهما من ذريتهما ومَن سار على منهجهما على ذلك، حتى يومنا هذا، ولله الحمد والمنة.

وأردف: خلال هذه السيرة المظفرة تنبت ما بين فترة وفترة نوابت الغلو والتطرف، فيقوم قادة هذا المنهج من الولاة والعلماء بمعالجة الانحراف، وتصحيح الاعوجاج، ورد المتطرفين والغلاة إلى الصراط المستقيم والمنهج الوسطي القويم، كل حسب طاقته واستطاعته، وطريقته ورؤيته.

واستطرد بالقول: حتى تولى الأمر ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، فشمر عن ساعده، وأجمع أمره، بهمة عالية وعزيمة ماضية، ورؤية شاملة، وفهم ثاقب، وبصيرة نافذة، مع أن الخطب قد تعاظم والخطر قد تفاقم، فوعد فأوفى، وقال فصدق، وعالج فنجح، وحارب فانتصر، مع سرعة في الإنجاز، واختصار في الأوقات، واستباق الأحداث وتدارك المسافات.

وقال "البصيلي": شملت هذه الجهود ميادين متعدّدة، وطرقاً متنوّعة وأساليب كثيرة، عمّت الداخل والخارج، والأفراد والجماعات والدول والأحزاب والميليشيات، جمعت بين الترغيب والترهيب واللسان والسنان، والسلم والحرب، والأقوال والأفعال، بَذَلَ الأموال والأوقات وأنشأ الخطط وأقام الأحلاف، واستضاف المؤتمرات، وأنشأ المراكز، وقاد المفكرين ورموز القيادات حتى أصبح رمزاً عالميّاً، وإماماً متبوعاً وأسوة يُقتدى بها، أطفأ الله به الشرور، وقمع الغرور، وقوّم المعوج حتى اندحر التطرف والغلو.

وعن جهود الوزارة، قال: "الشؤون الإسلامية" ماضية نحو تحقيق رؤية ثاقبة في محاربة الفكر الضال وفق خطط برامج منقحة بمتابعة وزيرها الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ الذي يواصل الليل بالنهار من خلال منبر الوزارة؛ لمعالجة هذا الخطر الذي يهدم المجتمعات والإخلال بالأمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق