"المصلح": لا يحق لأحد اقتناء أغراض الميت أو التصدق بها من دون علم الورثة

سبق 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بما في ذلك كل ما يخلفه من ثيابه وأقلامه وأدواته وساعته وحتى النظارة

قال فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح، عضو الإفتاء وأستاذ الفقه بجامعة القصيم، إن جميع ما يخلفه الميت من دقيق أو جليل، من صغير أو كبير، هو ميراث؛ وبالتالي لا يُتصرف في شيء من هذه الأمور إلا بمراجعة الورثة.

وفي التفاصيل، جاء رد "المصلح" على امرأة، سألت عن ملابس الميت التي قد لا يُستفاد منها في البيت، وأكثر الناس يتصدقون بها لمن يستفيد منها، فهل يجوز ذلك، وهل يجوز بدون معرفة بعض الورثة؟

وقال "المصلح" إن جميع ما يخلفه الميت من دقيق أو جليل، من صغير أو كبير، هو ميراث؛ وبالتالي لا يجوز التصرف في أشياء الميت إلا بعد مراجعة الورثة من ثيابه وأقلامه وأدواته وساعته، وحتى النظارة؛ فجميع ما تركه الميت هو ميراث؛ وبالتالي لا بد من إخبار الورثة.

وتابع: أما ما يفعله بعض الناس من اقتناء الأشياء الخاصة بالميت دون الرجوع للورثة، مثل أن بعض الورثة يعجبه شيء من أغراض الميت، أو بعضهم يقول من بقايا والدي ووالدتي ونحو ذلك، فيستأثر بشيء، فهنا يقال له: لا حق لك فيه. احتسبه من الميراث؛ ولا لابد من استئذان الورثة فيه.

وأشار: إما أن يباع، أو يقوم على من يريد أن يأخذه فيخبر الورثة، ويقوم عليه من أخذه، ويُحتسب نصيبه من الميراث ولو كان دقيقًا. ولو قال هذه ما فائدتها، أو ما يستفاد منها.. فما يوجد شيء ما يستفاد منه، ولا يوجد شيء لا قيمة له كليًّا، فأحيانا القيمة اعتبارية وليست مادية؛ فلا بد الرجوع للورثة في كل ما يتصرف فيه.

وفي السياق ذاته، سُئل هل يجوز للإنسان أن يوزع التركة في حياته، ويكون توزيع التركة ليس كما أمر الله تعالى، وأوضح المصلح أن الميراث لا يستحق إلا بالوفاة، ومن ثم ما يعطيه الإنسان لأولاده أو بناته هو عطية وليس ميراثًا؛ لأنه لا يمكن أن يورث الإنسان وهو حي، إنما الميراث بعد الموت؛ وبالتالي ينبغي أن يراعي ذلك في الحياة، ويراعي ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث نعمان بشير؛ إذ قال: "اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم".

02 يناير 2019 - 26 ربيع الآخر 1440 01:35 AM

بما في ذلك كل ما يخلفه من ثيابه وأقلامه وأدواته وساعته وحتى النظارة

"المصلح": لا يحق لأحد اقتناء أغراض الميت أو التصدق بها من دون علم الورثة

قال فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح، عضو الإفتاء وأستاذ الفقه بجامعة القصيم، إن جميع ما يخلفه الميت من دقيق أو جليل، من صغير أو كبير، هو ميراث؛ وبالتالي لا يُتصرف في شيء من هذه الأمور إلا بمراجعة الورثة.

وفي التفاصيل، جاء رد "المصلح" على امرأة، سألت عن ملابس الميت التي قد لا يُستفاد منها في البيت، وأكثر الناس يتصدقون بها لمن يستفيد منها، فهل يجوز ذلك، وهل يجوز بدون معرفة بعض الورثة؟

وقال "المصلح" إن جميع ما يخلفه الميت من دقيق أو جليل، من صغير أو كبير، هو ميراث؛ وبالتالي لا يجوز التصرف في أشياء الميت إلا بعد مراجعة الورثة من ثيابه وأقلامه وأدواته وساعته، وحتى النظارة؛ فجميع ما تركه الميت هو ميراث؛ وبالتالي لا بد من إخبار الورثة.

وتابع: أما ما يفعله بعض الناس من اقتناء الأشياء الخاصة بالميت دون الرجوع للورثة، مثل أن بعض الورثة يعجبه شيء من أغراض الميت، أو بعضهم يقول من بقايا والدي ووالدتي ونحو ذلك، فيستأثر بشيء، فهنا يقال له: لا حق لك فيه. احتسبه من الميراث؛ ولا لابد من استئذان الورثة فيه.

وأشار: إما أن يباع، أو يقوم على من يريد أن يأخذه فيخبر الورثة، ويقوم عليه من أخذه، ويُحتسب نصيبه من الميراث ولو كان دقيقًا. ولو قال هذه ما فائدتها، أو ما يستفاد منها.. فما يوجد شيء ما يستفاد منه، ولا يوجد شيء لا قيمة له كليًّا، فأحيانا القيمة اعتبارية وليست مادية؛ فلا بد الرجوع للورثة في كل ما يتصرف فيه.

وفي السياق ذاته، سُئل هل يجوز للإنسان أن يوزع التركة في حياته، ويكون توزيع التركة ليس كما أمر الله تعالى، وأوضح المصلح أن الميراث لا يستحق إلا بالوفاة، ومن ثم ما يعطيه الإنسان لأولاده أو بناته هو عطية وليس ميراثًا؛ لأنه لا يمكن أن يورث الإنسان وهو حي، إنما الميراث بعد الموت؛ وبالتالي ينبغي أن يراعي ذلك في الحياة، ويراعي ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث نعمان بشير؛ إذ قال: "اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق