"ابن جبر" يرتدي عباءة الوعاظ مجددًا.. فقابله المغردون بردود لاذعة

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حاول ادعاء المثالية والبراءة.. فكشفوا تناقضه وزيف ادعاءاته

لم يترك حمد بن جاسم بن جبر الفرصة لعام 2018 لينتهي قبل أن يلقي العظة الأخيرة. وكما اعتاد منذ أن بدأ التغريد على "تويتر" في مارس الماضي، يلتقف جواله؛ ليكتب تغريدات عدة متتالية، تظنها إذا لم تكن على علم بكنه صاحبها أنها كلمات حكيمة، صادرة من حمل وديع، لا يضمر إلا كل خير لإخوانه أو جيرانه، وعندما تقع عيناك على اسم مرسلها تكتشف فاجعة أنه ليس إلا ذئب جائع انقلب على عشيرته.

وبـ4 تغريدات متتالية كتب "ابن جبر" عن تمنياته للعام الجديد بأن تسود الحكمة والمصلحة العربية والخليجية، وأن يبتعد القطريون عن الشماتة، متهمًا دول المقاطعة بالشماتة والتمنيات السيئة للشعب والقيادة القطرية، مختتمًا عظته بسؤال "وين اللي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا".

ونسي أو تناسى "ابن جبر" أن من "ساق العرب على العرب" لم يكن سوى السياسات القطرية الداعمة للإرهاب وجماعاته، والمبتعدة عن الحضن الخليجي إلى الحظيرة التركية والإيرانية، تلك هي الأسباب لا سواها، وبزوالها تعود قطر إلى حضنها الخليجي كما هو مأمول.

كما غفل رئيس وزراء الدوحة السابق عن السياسات الإعلامية المثيرة للفتنة للشبكات الإخبارية القطرية، كالجزيرة وأخواتها، وآخرها محاولتهم النيل من سمعة السعودية في أعقاب حادثة المواطن "خاشقجي" المؤسفة، وإلباس القضية الجنائية ثوب السياسة، وإظهارهم كل ألوان الشماتة عند تعرُّض بعض مناطق السعودية لصواريخ الحوثي الفاشلة.

ردود لاذعة

بدورهم لم يترك المغردون الفرصة؛ وكانت ردودهم اللاذعة حاضرة؛ فلم تعد تنطلي عليهم حيل الحكمة، وادعاء البراءة على "تويتر" والفضاء الإلكتروني، بينما الأفعال تصدح بعكس ذلك، كاشفين عن تناقضه وزيف ادعاءاته.

فكتب الإعلامي الإماراتي علي النعيمي ردًّا على سؤال "ابن جبر" الختامي: "موجود من يسأل ليس في السعودية فقط بل في العالم العربي أجمع، والإجابة عند الجميع: متى تحاكَم أنت وحمد بن خليفة على جرائمكما في حق العرب؟ ومتى يتم محاسبتكما على الدماء الذي تسببتما بها؟".

وعلق جمعان الغامدي على التغريدات مستغربًا التناقض الظاهر بين أقوال "ابن جبر" على "تويتر" وأفعاله وأفعال النظام القطري، وقال: "تعاني حالة متقدمة من انفصام الشخصية".

بدوره وجَّه المغرد عبدالله بن عبدالعزيز سؤالاً لرئيس الوزراء القطري السابق، مفاده: "ويبقى السؤال: أليس في الشقيقة قطر من يفكر ويعزلكم ويريح إخواننا القطريين من شركم، وترجع الدوحة لمحيطها الخليجي والعربي؟".

ووجّه منصور الحزاب تعليقًا لاذعًا لـ"ابن جبر"، فكتب: "ما تركتم شيئًا لنا من الشماتة وفكرك ملطخ بدماء المسلمين وبالتدمير والقتل والتشريد. وما زلتم كلها مناقضات أيها المجرم الحاقد. أنت لست إنسانًا وليس لك أخلاق أو دين أو مروءة أيها الساقط".

فيما كتب مغرد إماراتي: "كم أنتم صغار يا حمد.. أخذتكم العزة بالإثم.. ويبقى السؤال: أليس في الشقيقة قطر من يعيد النظر ويعيد لها الحكمة ومصالح الأخوة بعيدًا عن المزايدات في موضوع السيادة؛ إذ اتضح أنه عندما تبتعد عن الجيران والأخوة تُغتصب سيادتكم وأنتم صاغرون مرغمون".

وخاطبت المغردة زيزة الزهراني الحس الدبلوماسي عند "ابن جبر"، وهو الرجل الذي شغل منصب وزير خارجية سابقًا، وقالت: "العناد لم ينفع صدام حسين. إذا لك كلمة عليهم البس بشتك وتعال الرياض، وخلك حمامة سلام بين دول الخليج، واكسب جميلاً. أنت رجل دبلوماسي؛ تستطيع أن تحل القضية بطريقتك الخاصة بدلاً مما يفرح الأعداء أكثر ما هم فرحانين فينا وفيكم. قناة الجزيرة هاجمت السعودية وهي غير خليجية، ولكن تنطلق من أرض خليجية".

وكتب مغرد آخر مستغربًا تناقض الأقوال والأفعال: "والكل يستغرب من وقاحتك؛ تقتل القتيل وتمشي في جنازته. أفعالكم مع الدول العربية. كم من قتيل مشرد ولاجئ بسببكم وتتظاهرون بالبراءة؟ لقد أصبح المواطن السعودي والخليجي والعربي عارفًا بألاعيبكم وخبثكم وشركم. صارت قطر عنوانًا للشر، ومنبوذة عند الجميع بسبب نظام الحمدين. الدول تبقى، والأشخاص يذهبون".

02 يناير 2019 - 26 ربيع الآخر 1440 12:12 AM

حاول ادعاء المثالية والبراءة.. فكشفوا تناقضه وزيف ادعاءاته

"ابن جبر" يرتدي عباءة الوعاظ مجددًا.. فقابله المغردون بردود لاذعة

لم يترك حمد بن جاسم بن جبر الفرصة لعام 2018 لينتهي قبل أن يلقي العظة الأخيرة. وكما اعتاد منذ أن بدأ التغريد على "تويتر" في مارس الماضي، يلتقف جواله؛ ليكتب تغريدات عدة متتالية، تظنها إذا لم تكن على علم بكنه صاحبها أنها كلمات حكيمة، صادرة من حمل وديع، لا يضمر إلا كل خير لإخوانه أو جيرانه، وعندما تقع عيناك على اسم مرسلها تكتشف فاجعة أنه ليس إلا ذئب جائع انقلب على عشيرته.

وبـ4 تغريدات متتالية كتب "ابن جبر" عن تمنياته للعام الجديد بأن تسود الحكمة والمصلحة العربية والخليجية، وأن يبتعد القطريون عن الشماتة، متهمًا دول المقاطعة بالشماتة والتمنيات السيئة للشعب والقيادة القطرية، مختتمًا عظته بسؤال "وين اللي ساقوا العرب على العرب ونشبونا واستراحوا".

ونسي أو تناسى "ابن جبر" أن من "ساق العرب على العرب" لم يكن سوى السياسات القطرية الداعمة للإرهاب وجماعاته، والمبتعدة عن الحضن الخليجي إلى الحظيرة التركية والإيرانية، تلك هي الأسباب لا سواها، وبزوالها تعود قطر إلى حضنها الخليجي كما هو مأمول.

كما غفل رئيس وزراء الدوحة السابق عن السياسات الإعلامية المثيرة للفتنة للشبكات الإخبارية القطرية، كالجزيرة وأخواتها، وآخرها محاولتهم النيل من سمعة السعودية في أعقاب حادثة المواطن "خاشقجي" المؤسفة، وإلباس القضية الجنائية ثوب السياسة، وإظهارهم كل ألوان الشماتة عند تعرُّض بعض مناطق السعودية لصواريخ الحوثي الفاشلة.

ردود لاذعة

بدورهم لم يترك المغردون الفرصة؛ وكانت ردودهم اللاذعة حاضرة؛ فلم تعد تنطلي عليهم حيل الحكمة، وادعاء البراءة على "تويتر" والفضاء الإلكتروني، بينما الأفعال تصدح بعكس ذلك، كاشفين عن تناقضه وزيف ادعاءاته.

فكتب الإعلامي الإماراتي علي النعيمي ردًّا على سؤال "ابن جبر" الختامي: "موجود من يسأل ليس في السعودية فقط بل في العالم العربي أجمع، والإجابة عند الجميع: متى تحاكَم أنت وحمد بن خليفة على جرائمكما في حق العرب؟ ومتى يتم محاسبتكما على الدماء الذي تسببتما بها؟".

وعلق جمعان الغامدي على التغريدات مستغربًا التناقض الظاهر بين أقوال "ابن جبر" على "تويتر" وأفعاله وأفعال النظام القطري، وقال: "تعاني حالة متقدمة من انفصام الشخصية".

بدوره وجَّه المغرد عبدالله بن عبدالعزيز سؤالاً لرئيس الوزراء القطري السابق، مفاده: "ويبقى السؤال: أليس في الشقيقة قطر من يفكر ويعزلكم ويريح إخواننا القطريين من شركم، وترجع الدوحة لمحيطها الخليجي والعربي؟".

ووجّه منصور الحزاب تعليقًا لاذعًا لـ"ابن جبر"، فكتب: "ما تركتم شيئًا لنا من الشماتة وفكرك ملطخ بدماء المسلمين وبالتدمير والقتل والتشريد. وما زلتم كلها مناقضات أيها المجرم الحاقد. أنت لست إنسانًا وليس لك أخلاق أو دين أو مروءة أيها الساقط".

فيما كتب مغرد إماراتي: "كم أنتم صغار يا حمد.. أخذتكم العزة بالإثم.. ويبقى السؤال: أليس في الشقيقة قطر من يعيد النظر ويعيد لها الحكمة ومصالح الأخوة بعيدًا عن المزايدات في موضوع السيادة؛ إذ اتضح أنه عندما تبتعد عن الجيران والأخوة تُغتصب سيادتكم وأنتم صاغرون مرغمون".

وخاطبت المغردة زيزة الزهراني الحس الدبلوماسي عند "ابن جبر"، وهو الرجل الذي شغل منصب وزير خارجية سابقًا، وقالت: "العناد لم ينفع صدام حسين. إذا لك كلمة عليهم البس بشتك وتعال الرياض، وخلك حمامة سلام بين دول الخليج، واكسب جميلاً. أنت رجل دبلوماسي؛ تستطيع أن تحل القضية بطريقتك الخاصة بدلاً مما يفرح الأعداء أكثر ما هم فرحانين فينا وفيكم. قناة الجزيرة هاجمت السعودية وهي غير خليجية، ولكن تنطلق من أرض خليجية".

وكتب مغرد آخر مستغربًا تناقض الأقوال والأفعال: "والكل يستغرب من وقاحتك؛ تقتل القتيل وتمشي في جنازته. أفعالكم مع الدول العربية. كم من قتيل مشرد ولاجئ بسببكم وتتظاهرون بالبراءة؟ لقد أصبح المواطن السعودي والخليجي والعربي عارفًا بألاعيبكم وخبثكم وشركم. صارت قطر عنوانًا للشر، ومنبوذة عند الجميع بسبب نظام الحمدين. الدول تبقى، والأشخاص يذهبون".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق