الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تتم تعبئتها بواجب الضيافة كلما تدفق لهم الزوار

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

تقدم منطقة القصيم منذ انطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة، 33 ضيافة مفتوحة لزوار جناحها داخل القصر التراثي، وعلى أطلال الماضي تستقبل "القصيم" ضيوفها بأكبر صينية ضيافة يتم ملؤها بأكثر من 100 كيلو تمر سكري فاخر، و25 ألف قرص كليجا، و700 دلة قهوة خُصصت للأسر والزائرين للمهرجان.

وتعكس تلك الطريقة نموذجًا تفصيليًّا لتقاليد الضيافة في الزمن البعيد ويتمسك بها بعض سكان المنطقة حتى هذا الزمن الذي تطورت فيه سبل الضيافة، إلا أن الكليجا بقرصها الذي يميل لونه إلى البنّيّ ويسيل منه العسل وتُصنع من البر؛ تتوسط تلك السفر بين القهوة والشاي وتعطي لمحةً سريعةً للقصيم الغنيّة بالزراعة والنخيل والتمور والقمح ومشتقاته، والذي يُستخرج منه العديد من المنتجات الشعبية التي تصل إلى أكثر من 60 صنفًا من الحلويات الشعبية التي يتم صنعها من غرس المزارع على أيدي فتياتها العاملات بصنع الحلوى؛ فالقصيم واحة من النخيل تعتبر النخلة وثمارها من التمور إرثًا وهويةً لها وتقيم له الكرنفالات الزراعية.

وتعد هذه الصينية التي تتوسط القصر التراثي بجناح القصيم أكبر صينية ضيافة في المهرجان، بطول مترين وعرض مترين، مصممة على أربعة طوابق تتم تعبئتها بواجب الضيافة كلما تدفق الحضور، ويحرص جناح المنطقة خلال استقبال ضيوفه من داخل وخارج المملكة على إبراز الإرث الثقافي والزراعي والحضاري، ويعطي تصورًا لكرم وتقاليد أهلها، فأصبح أبناء وفتيات المنطقة المشاركون سفراءَ بأخلاقهم وحفاوتهم بالضيوف، فلا يشعر بالجفاء؛ فالبساطة تعم المكان.

ومن الضيوف الذين سجلوا إعجابهم: نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك سليمان بن عبدالله التويجري، الذي زار الجناح فكان في استقباله نائب رئيس وفد المنطقة أحمد الحصيّن، واستعرض له تفاصيل مشاركة منطقة القصيم وتاريخها، وما يحتويه الجناح من معارض متعددة وأركان مختلفة اشتلمت على الثقافة والتاريخ والعلوم والتقنية والحرفة، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة والفنون الشعبية والفنون التشكيلية.

وأكد "الحصيّن" حرص أمير منطقة القصيم ونائبه على إبراز ما تحتويه المنطقة بكافة تفاصيلها عبر جناحها في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، مقدماً شكره وتقديره لنائب محافظ الهيئة العامة للجمارك على زيارته وتشريفه لجناح المنطقة".

من جهته قدّم نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك سليمان التويجري، شكره وتقديره لأمير منطقة القصيم، ونائبه؛ على الجهود المبذولة في جناح منطقة القصيم وفي المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، معبرًا عن سعادته لما رآه من تراث وتفاصيل تعكس عمقاً تاريخيًّا وحضاريًّا وعلميًّا تمتلكها المنطقة؛ لأن المهرجان الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني يمثل حراكًا ثقافيًّا لمناطق المملكة كافة.

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

01 يناير 2019 - 25 ربيع الآخر 1440 06:55 PM

تتم تعبئتها بواجب الضيافة كلما تدفق لهم الزوار

الكليجا والتمور الفاخرة.. قصة تلفت أنظار زوار القصر التراثي بجناح القصيم

تقدم منطقة القصيم منذ انطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة، 33 ضيافة مفتوحة لزوار جناحها داخل القصر التراثي، وعلى أطلال الماضي تستقبل "القصيم" ضيوفها بأكبر صينية ضيافة يتم ملؤها بأكثر من 100 كيلو تمر سكري فاخر، و25 ألف قرص كليجا، و700 دلة قهوة خُصصت للأسر والزائرين للمهرجان.

وتعكس تلك الطريقة نموذجًا تفصيليًّا لتقاليد الضيافة في الزمن البعيد ويتمسك بها بعض سكان المنطقة حتى هذا الزمن الذي تطورت فيه سبل الضيافة، إلا أن الكليجا بقرصها الذي يميل لونه إلى البنّيّ ويسيل منه العسل وتُصنع من البر؛ تتوسط تلك السفر بين القهوة والشاي وتعطي لمحةً سريعةً للقصيم الغنيّة بالزراعة والنخيل والتمور والقمح ومشتقاته، والذي يُستخرج منه العديد من المنتجات الشعبية التي تصل إلى أكثر من 60 صنفًا من الحلويات الشعبية التي يتم صنعها من غرس المزارع على أيدي فتياتها العاملات بصنع الحلوى؛ فالقصيم واحة من النخيل تعتبر النخلة وثمارها من التمور إرثًا وهويةً لها وتقيم له الكرنفالات الزراعية.

وتعد هذه الصينية التي تتوسط القصر التراثي بجناح القصيم أكبر صينية ضيافة في المهرجان، بطول مترين وعرض مترين، مصممة على أربعة طوابق تتم تعبئتها بواجب الضيافة كلما تدفق الحضور، ويحرص جناح المنطقة خلال استقبال ضيوفه من داخل وخارج المملكة على إبراز الإرث الثقافي والزراعي والحضاري، ويعطي تصورًا لكرم وتقاليد أهلها، فأصبح أبناء وفتيات المنطقة المشاركون سفراءَ بأخلاقهم وحفاوتهم بالضيوف، فلا يشعر بالجفاء؛ فالبساطة تعم المكان.

ومن الضيوف الذين سجلوا إعجابهم: نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك سليمان بن عبدالله التويجري، الذي زار الجناح فكان في استقباله نائب رئيس وفد المنطقة أحمد الحصيّن، واستعرض له تفاصيل مشاركة منطقة القصيم وتاريخها، وما يحتويه الجناح من معارض متعددة وأركان مختلفة اشتلمت على الثقافة والتاريخ والعلوم والتقنية والحرفة، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة والفنون الشعبية والفنون التشكيلية.

وأكد "الحصيّن" حرص أمير منطقة القصيم ونائبه على إبراز ما تحتويه المنطقة بكافة تفاصيلها عبر جناحها في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، مقدماً شكره وتقديره لنائب محافظ الهيئة العامة للجمارك على زيارته وتشريفه لجناح المنطقة".

من جهته قدّم نائب محافظ الهيئة العامة للجمارك سليمان التويجري، شكره وتقديره لأمير منطقة القصيم، ونائبه؛ على الجهود المبذولة في جناح منطقة القصيم وفي المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33"، معبرًا عن سعادته لما رآه من تراث وتفاصيل تعكس عمقاً تاريخيًّا وحضاريًّا وعلميًّا تمتلكها المنطقة؛ لأن المهرجان الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني يمثل حراكًا ثقافيًّا لمناطق المملكة كافة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق