جازان .. 12 ساعة مكثها الطفل معتز بـ"الطوال العام" دون تدخل و24 ألفًا أنقذته من البتر

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

والده طالب الصحة بتحقيق عاجل وتحمل العلاج بالمستشفى الخاص.. و"غاوي" يرد

جازان .. 12 ساعة مكثها الطفل معتز بـ

اتهمت أسرة في محافظة صامطة جنوب "جازان" مستشفى الطوال العام بإهمال حالة طفلها، والذي تعرض لحادث دهس موضحة أنه مكث ما يقارب الـ12ساعة دون أي تدخل ما دفعها لنقله لمستشفى خاص، والذي بيّن أنه مهدد ببتر الإصبع بنسبة 50 % وأجرى عمليتين لإنقاذ العضو.

وتفصيلاً؛ قال المواطن حمد عقيل لـ"سبق": بدأت القصة عندما تعرض طفلي معتز خمس سنوات لحادث دهس، مشيرًا إلى أنه تم نقله إلى قسم الطوارئ بمستشفى الطوال العام، وذلك عند قرابة الساعة الرابعة عصرًا، مبينًا أنه تم منحه الإسعافات اللازمة والمعتادة من مغذيات وأشعة دون أي تدخل آخر قبل أن يقرر الطبيب نقله إلى مستشفى الملك فهد المركزي للكشف على الأوعية الدموية في القدم لعدم توافر الإمكانات في المستشفى.

خلاف
وتابع الأب قوله: قبل تحرك الإسعاف حدث خلاف بين الممرض والمدير المناوب لرفض الممرض مرافقة الحالة بحجة أن الأمر يتكرر ويتم إعادة المريض في كل مرة، موضحًا أنه بعد أن تم إقناع الممرض نقلت الحالة.

السرير
وأردف: وعند الوصول تم الكشف على الحالة من قِبل الطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، حيث أكدوا أن الأوعية الدموية سليمة، مبينًا أنه تم رفض إبقائه بحجة عدم توفر سرير ليتم مرة أخرى إعادته إلى مستشفى الطوال.

وتابع: وفي مستشفى الطوال بيّن لي الطبيب أنه لا تتوافر إمكانات لإجراء أي تدخل وأن وضعه يلزم إجراء عملية فورية غير أنه تراجع ليؤكد أنه سيجريها شرط أن أوقع بأني مسؤول عن أي خطأ يتعرض له، وهو الأمر الذي أدخلني في حالة من الخوف على ابني.

مخاطبة الصحة
وقال: عند الساعة الحادية عشرة ليلاً وذلك بعد مرور تقريبًا سبع ساعات تم إرسال خطاب إلى وزارة الصحة لطلب نقله إلى مستشفى خاص، حيث غادر بعدها الموظف من مكتبه ومكث طفلي حتى قرابة الساعة الرابعة فجرًا دون أي تدخل ما دفع بي لنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة.

تأخر علاج الحالة
ولفت إلى أنه أجريت له عمليتان جراحيتان كلفتاه 24 ألف ريال وأن التقرير كان يتنافى مع ما ذكره مستشفى الملك فهد بأن الأوعية سليمة وأن نسبة البتر تصل إلى 50 % بسبب تأخر علاج الحالة، محملاً صحة جازان ومستشفى الطوال المسؤولية، مطالبًا وزارة الصحة بالتدخل لفتح تحقيق عاجل لإنصاف طفله والتكفل بالعلاج في المستشفى الخاص كون الإهمال صادرًا من المستشفى.

رد الصحة
من جانب آخر قال المتحدث الرسمي في صحة جازان نبيل غاوي لـ"سبق": نفيدكم بأن المريض حضر إلى مستشفى الطوال إثر إصابة في القدم وتم الكشف عليه من قبل اختصاصي الجراحة بالمستشفى، وطلب تحويل الحالة للاستشارة من قِبل أطباء الأوعية الدموية بمستشفى الملك فهد لإجراء الكشف عليه من قِبل أطباء الأوعية الدموية، وأفاد الطبيب بأنه لا يحتاج إلى أي تدخل جراحي من قِبل جراحة الأوعية الدموية، وأوصى بإعادته إلى المستشفى المحيل لمتابعة العلاج هناك.

على مسؤوليته
وأوضح: وبعدها طلب الأب تحويل الحالة إلى القطاع الخاص وتم إفادته بأن التحويل للقطاع الخاص سيكون بناءً على طلبه الخاص وليس لحاجة المريض، وتم تعبئة النماذج الخاصة بشراء الخدمة بناءً على طلب والد المريض، ورفعها عن طريق نظام إحالتي إلكترونيًا، ورفض الأب الانتظار، وقام بتوقيع خروج على مسؤوليته الشخصية، والذهاب بالطفل إلى أحد مستشفيات القطاع الخاص.

10 أيام
وأضاف: وبعد مرور عشرة أيام، حضر إلى مقر الشؤون الصحية بمنطقة جازان، ويطالب بالتعويض المالي عن المبالغ التي قام بصرفها في القطاع الخاص لعلاج ولده، وتم إيضاح الآلية المتبعة والنظام الخاص بتحويل الحالات للقطاع الخاص، وأنه يخضع لآلية محددة من قِبل لجنة شراء الخدمة بالوزارة، وهي للحالات الحرجة مثل حالات العناية المركزة والولادات النشطة التي تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً، ولم يتوفر لها خدمة بالمستشفيات الحكومية.

07 ديسمبر 2018 - 29 ربيع الأول 1440 01:24 AM

والده طالب الصحة بتحقيق عاجل وتحمل العلاج بالمستشفى الخاص.. و"غاوي" يرد

جازان .. 12 ساعة مكثها الطفل معتز بـ"الطوال العام" دون تدخل و24 ألفًا أنقذته من البتر

اتهمت أسرة في محافظة صامطة جنوب "جازان" مستشفى الطوال العام بإهمال حالة طفلها، والذي تعرض لحادث دهس موضحة أنه مكث ما يقارب الـ12ساعة دون أي تدخل ما دفعها لنقله لمستشفى خاص، والذي بيّن أنه مهدد ببتر الإصبع بنسبة 50 % وأجرى عمليتين لإنقاذ العضو.

وتفصيلاً؛ قال المواطن حمد عقيل لـ"سبق": بدأت القصة عندما تعرض طفلي معتز خمس سنوات لحادث دهس، مشيرًا إلى أنه تم نقله إلى قسم الطوارئ بمستشفى الطوال العام، وذلك عند قرابة الساعة الرابعة عصرًا، مبينًا أنه تم منحه الإسعافات اللازمة والمعتادة من مغذيات وأشعة دون أي تدخل آخر قبل أن يقرر الطبيب نقله إلى مستشفى الملك فهد المركزي للكشف على الأوعية الدموية في القدم لعدم توافر الإمكانات في المستشفى.

خلاف
وتابع الأب قوله: قبل تحرك الإسعاف حدث خلاف بين الممرض والمدير المناوب لرفض الممرض مرافقة الحالة بحجة أن الأمر يتكرر ويتم إعادة المريض في كل مرة، موضحًا أنه بعد أن تم إقناع الممرض نقلت الحالة.

السرير
وأردف: وعند الوصول تم الكشف على الحالة من قِبل الطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، حيث أكدوا أن الأوعية الدموية سليمة، مبينًا أنه تم رفض إبقائه بحجة عدم توفر سرير ليتم مرة أخرى إعادته إلى مستشفى الطوال.

وتابع: وفي مستشفى الطوال بيّن لي الطبيب أنه لا تتوافر إمكانات لإجراء أي تدخل وأن وضعه يلزم إجراء عملية فورية غير أنه تراجع ليؤكد أنه سيجريها شرط أن أوقع بأني مسؤول عن أي خطأ يتعرض له، وهو الأمر الذي أدخلني في حالة من الخوف على ابني.

مخاطبة الصحة
وقال: عند الساعة الحادية عشرة ليلاً وذلك بعد مرور تقريبًا سبع ساعات تم إرسال خطاب إلى وزارة الصحة لطلب نقله إلى مستشفى خاص، حيث غادر بعدها الموظف من مكتبه ومكث طفلي حتى قرابة الساعة الرابعة فجرًا دون أي تدخل ما دفع بي لنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة.

تأخر علاج الحالة
ولفت إلى أنه أجريت له عمليتان جراحيتان كلفتاه 24 ألف ريال وأن التقرير كان يتنافى مع ما ذكره مستشفى الملك فهد بأن الأوعية سليمة وأن نسبة البتر تصل إلى 50 % بسبب تأخر علاج الحالة، محملاً صحة جازان ومستشفى الطوال المسؤولية، مطالبًا وزارة الصحة بالتدخل لفتح تحقيق عاجل لإنصاف طفله والتكفل بالعلاج في المستشفى الخاص كون الإهمال صادرًا من المستشفى.

رد الصحة
من جانب آخر قال المتحدث الرسمي في صحة جازان نبيل غاوي لـ"سبق": نفيدكم بأن المريض حضر إلى مستشفى الطوال إثر إصابة في القدم وتم الكشف عليه من قبل اختصاصي الجراحة بالمستشفى، وطلب تحويل الحالة للاستشارة من قِبل أطباء الأوعية الدموية بمستشفى الملك فهد لإجراء الكشف عليه من قِبل أطباء الأوعية الدموية، وأفاد الطبيب بأنه لا يحتاج إلى أي تدخل جراحي من قِبل جراحة الأوعية الدموية، وأوصى بإعادته إلى المستشفى المحيل لمتابعة العلاج هناك.

على مسؤوليته
وأوضح: وبعدها طلب الأب تحويل الحالة إلى القطاع الخاص وتم إفادته بأن التحويل للقطاع الخاص سيكون بناءً على طلبه الخاص وليس لحاجة المريض، وتم تعبئة النماذج الخاصة بشراء الخدمة بناءً على طلب والد المريض، ورفعها عن طريق نظام إحالتي إلكترونيًا، ورفض الأب الانتظار، وقام بتوقيع خروج على مسؤوليته الشخصية، والذهاب بالطفل إلى أحد مستشفيات القطاع الخاص.

10 أيام
وأضاف: وبعد مرور عشرة أيام، حضر إلى مقر الشؤون الصحية بمنطقة جازان، ويطالب بالتعويض المالي عن المبالغ التي قام بصرفها في القطاع الخاص لعلاج ولده، وتم إيضاح الآلية المتبعة والنظام الخاص بتحويل الحالات للقطاع الخاص، وأنه يخضع لآلية محددة من قِبل لجنة شراء الخدمة بالوزارة، وهي للحالات الحرجة مثل حالات العناية المركزة والولادات النشطة التي تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً، ولم يتوفر لها خدمة بالمستشفيات الحكومية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق