"تقويم التعليم" يوصي بتحفيز المعلمين و‏دمج مهارات المستقبل بالمناهج الدراسية

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اختتم فعالياته بأكثر من 14 ألف مسجل وبحضور 5 آلاف يوميًا

أكد المؤتمر الدولي لتقويم التعليم 2018 بعنوان"مهارات المستقبل- تنميتها وتقويمها"، أهمية ‏دمج مهارات المستقبل في المناهج الدراسية للتعليم العام الجامعي من أجل تعليم يعمل على تهيئة الجيل الجديد لوظائف المستقبل.

وتفصيلاً، دعت توصياته التي أعلنها رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عبدالله القاطعي في ختام فعاليات المؤتمر إلى تحفيز ‏‏المعلمين وأساتذة الجامعات والمدارس والجامعات باتجاه تنمية المهارات لدى المعلمين والمتعلمين وتأسيس جوائز وحوافز للممارس.

وأكدت التوصيات أهمية بناء وتصميم إطار وطني مرن لمهارات المستقبل يراعي احتياجات القطاعات الاقتصادية وإبراز المهارات ذات القيمة المضافة، للعمل في بيئات قطاع الأعمال التي تتصف بالتحولات والتغيرات المتسارعة، لافتة إلى أهمية التوعية ونشر المهارات المطلوبة للنجاح في الحياة وسوق العمل والتواصل المستمر ‏مع مؤسسات تخطيط الموارد البشرية.

‏وطالبت توصيات المؤتمر بالعمل على رفع مستوى الشراكة بين المؤسسات والقطاعات المعنية بالمهارات وقطاع الأعمال من أجل تقليل الفجوة بين مهارات القرن الحادي والعشرين التي تتطلبها مهن المستقبل ومهارات طالبي العمل من الجيل الجديد.

وكذلك ربط مخرجات التعليم العام والجامعي بالمهارات اللازمة للنجاح في الحياة والاستجابة لمتطلبات مهن ووظائف المستقبل، والمواطنة والتحول الرقمي، وربطها بمعايير الاعتماد لمؤسسات وبرامج التعليم العام الجامعي.

وأكد المؤتمر أيضًا أهمية الاستفادة من التجارب المحلية والدولية الناجحة في تنمية وتقويم مهارات المستقبل وإستراتيجيات إكسابها للنشء الجديد، كما حث ‏للعمل على بناء أساسيات وآليات وإستراتيجيات تحفز مؤسسات التعليم والتدريب والتوظيف وقطاع الأعمال على تبني مبادرات وبرامج تنمي رأس المال البشري وترفع من درجة تنافسية الموارد البشرية الوطنية لتُسهم بفاعلية في رؤية المملكة 2030.

ونوهت توصيات مؤتمر التقويم بأهمية العناية بتصميم مقاييس وأدوات ومؤشرات خاصة بالمهارات التعليمية المختلفة، وقطاعات العمل لتستجيب لمتطلبات القطاعات الاقتصادية واحتياجاتها من المهارات والجدارات وتنوع مستويات إتقان تلك المهارات والجدارات.

وكان المؤتمر قد اختتم فعالياته وبرامجه، اليوم الخميس، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام، وشهد تسجيل 14 ألف مشارك، وحضور أكثر من خمسة آلاف مهتم يوميًا، والذين تفاعلوا مع الجلسات التي قدمها 60 خبيرًا، بواقع 27 ورشة تدريبية، وأكثر من 60 ملصقًا علميًا، ومجموعة كبيرة من البرامج العلمية.

وبدأ المؤتمر فعالياته تحت عنوان "مهارات المستقبل تنميتها وتقويمها" يوم الثلاثاء الماضي بفندق الفورسيزون بمدينة الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله - ووسط حضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وضيوف المؤتمر من داخل المملكة وخارجها، حيث افتتحه الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

وعبّر رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر عن سعادته لحضور ومشاركة المتحدثين والمدربين وجميع اللجان المنسقة لهذا المؤتمر.

وقال رئيس الهيئة: قررنا منذ ثلاث سنوات بعد المؤتمر الثاني للقياس والتقويم في عام 2015 أن نضع عنوانًا للمؤتمر القادم فأقمنا ورشة عمل لاختيار موضوع المؤتمر واخترنا موضوع المهارات وقرر مجلس الإدارة أن يكون المؤتمر في موعده السابق وأن يكون مؤتمرًا شاملاً لهيئة تقويم التعليم والتدريب.

وأكد أن التسجيل وصل إلى أكثر من 14 ألف مسجل، وكنا نتوقع حضور 20 ٪ من هذا العدد، إلا أنه حضر عدد كبير من المهتمين في اليوم الأول، وزاد ذلك من سعادة القائمين، والمسؤولية الملقاة على عاتقهم لخدمة المشاركين والمهتمين والحضور.

وأوضح أن الهيئة مسؤولة أمام الله والقيادة بالقيام بواجبها من خلال التعاون مع وزارة التعليم في تمكين المعلم، مطالبًا بتطبيق المهارات التي تناولها المؤتمر في التعليم والتدريب والجامعات، مع توفير جميع الأدوات والبرامج.

وفي ختام كلمته قال رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب: أقدم شكري لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على الثقة والدعم غير المحدود للتعليم، كما قدم شكره لفرق العمل بالمنظمة.

وكرّم رئيس الهيئة، المشاركين بملصقات التجارب التعليمية والملصقات العلمية الفائزة، حيث حصلت زانة الشهري على المركز الأول من فرع ملصقات التجارب التعليمية، بعنوان (مجموعات القراءة التنافسية)، وحصلت على المركز الثاني الدكتورة سامية المغربي بعنوان (تنمية مهارات القرن 21 لنكون)، أما في فرع الملصقات العلمية، ففازت بالمركز الأول واجد حسين، وحصلت نسيبة مدخلي على المركز الثاني، بعنوان (تنمية مهارات تطبيقات التعلم بالجوال لدى المعلمات عن طريق مقرر mooc spoc).

"تقويم التعليم" يوصي بتحفيز المعلمين و‏دمج مهارات المستقبل بالمناهج الدراسية

عبدالحكيم شار سبق 2018-12-06

أكد المؤتمر الدولي لتقويم التعليم 2018 بعنوان"مهارات المستقبل- تنميتها وتقويمها"، أهمية ‏دمج مهارات المستقبل في المناهج الدراسية للتعليم العام الجامعي من أجل تعليم يعمل على تهيئة الجيل الجديد لوظائف المستقبل.

وتفصيلاً، دعت توصياته التي أعلنها رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عبدالله القاطعي في ختام فعاليات المؤتمر إلى تحفيز ‏‏المعلمين وأساتذة الجامعات والمدارس والجامعات باتجاه تنمية المهارات لدى المعلمين والمتعلمين وتأسيس جوائز وحوافز للممارس.

وأكدت التوصيات أهمية بناء وتصميم إطار وطني مرن لمهارات المستقبل يراعي احتياجات القطاعات الاقتصادية وإبراز المهارات ذات القيمة المضافة، للعمل في بيئات قطاع الأعمال التي تتصف بالتحولات والتغيرات المتسارعة، لافتة إلى أهمية التوعية ونشر المهارات المطلوبة للنجاح في الحياة وسوق العمل والتواصل المستمر ‏مع مؤسسات تخطيط الموارد البشرية.

‏وطالبت توصيات المؤتمر بالعمل على رفع مستوى الشراكة بين المؤسسات والقطاعات المعنية بالمهارات وقطاع الأعمال من أجل تقليل الفجوة بين مهارات القرن الحادي والعشرين التي تتطلبها مهن المستقبل ومهارات طالبي العمل من الجيل الجديد.

وكذلك ربط مخرجات التعليم العام والجامعي بالمهارات اللازمة للنجاح في الحياة والاستجابة لمتطلبات مهن ووظائف المستقبل، والمواطنة والتحول الرقمي، وربطها بمعايير الاعتماد لمؤسسات وبرامج التعليم العام الجامعي.

وأكد المؤتمر أيضًا أهمية الاستفادة من التجارب المحلية والدولية الناجحة في تنمية وتقويم مهارات المستقبل وإستراتيجيات إكسابها للنشء الجديد، كما حث ‏للعمل على بناء أساسيات وآليات وإستراتيجيات تحفز مؤسسات التعليم والتدريب والتوظيف وقطاع الأعمال على تبني مبادرات وبرامج تنمي رأس المال البشري وترفع من درجة تنافسية الموارد البشرية الوطنية لتُسهم بفاعلية في رؤية المملكة 2030.

ونوهت توصيات مؤتمر التقويم بأهمية العناية بتصميم مقاييس وأدوات ومؤشرات خاصة بالمهارات التعليمية المختلفة، وقطاعات العمل لتستجيب لمتطلبات القطاعات الاقتصادية واحتياجاتها من المهارات والجدارات وتنوع مستويات إتقان تلك المهارات والجدارات.

وكان المؤتمر قد اختتم فعالياته وبرامجه، اليوم الخميس، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام، وشهد تسجيل 14 ألف مشارك، وحضور أكثر من خمسة آلاف مهتم يوميًا، والذين تفاعلوا مع الجلسات التي قدمها 60 خبيرًا، بواقع 27 ورشة تدريبية، وأكثر من 60 ملصقًا علميًا، ومجموعة كبيرة من البرامج العلمية.

وبدأ المؤتمر فعالياته تحت عنوان "مهارات المستقبل تنميتها وتقويمها" يوم الثلاثاء الماضي بفندق الفورسيزون بمدينة الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله - ووسط حضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وضيوف المؤتمر من داخل المملكة وخارجها، حيث افتتحه الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

وعبّر رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر عن سعادته لحضور ومشاركة المتحدثين والمدربين وجميع اللجان المنسقة لهذا المؤتمر.

وقال رئيس الهيئة: قررنا منذ ثلاث سنوات بعد المؤتمر الثاني للقياس والتقويم في عام 2015 أن نضع عنوانًا للمؤتمر القادم فأقمنا ورشة عمل لاختيار موضوع المؤتمر واخترنا موضوع المهارات وقرر مجلس الإدارة أن يكون المؤتمر في موعده السابق وأن يكون مؤتمرًا شاملاً لهيئة تقويم التعليم والتدريب.

وأكد أن التسجيل وصل إلى أكثر من 14 ألف مسجل، وكنا نتوقع حضور 20 ٪ من هذا العدد، إلا أنه حضر عدد كبير من المهتمين في اليوم الأول، وزاد ذلك من سعادة القائمين، والمسؤولية الملقاة على عاتقهم لخدمة المشاركين والمهتمين والحضور.

وأوضح أن الهيئة مسؤولة أمام الله والقيادة بالقيام بواجبها من خلال التعاون مع وزارة التعليم في تمكين المعلم، مطالبًا بتطبيق المهارات التي تناولها المؤتمر في التعليم والتدريب والجامعات، مع توفير جميع الأدوات والبرامج.

وفي ختام كلمته قال رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب: أقدم شكري لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على الثقة والدعم غير المحدود للتعليم، كما قدم شكره لفرق العمل بالمنظمة.

وكرّم رئيس الهيئة، المشاركين بملصقات التجارب التعليمية والملصقات العلمية الفائزة، حيث حصلت زانة الشهري على المركز الأول من فرع ملصقات التجارب التعليمية، بعنوان (مجموعات القراءة التنافسية)، وحصلت على المركز الثاني الدكتورة سامية المغربي بعنوان (تنمية مهارات القرن 21 لنكون)، أما في فرع الملصقات العلمية، ففازت بالمركز الأول واجد حسين، وحصلت نسيبة مدخلي على المركز الثاني، بعنوان (تنمية مهارات تطبيقات التعلم بالجوال لدى المعلمات عن طريق مقرر mooc spoc).

06 ديسمبر 2018 - 28 ربيع الأول 1440

10:52 PM


اختتم فعالياته بأكثر من 14 ألف مسجل وبحضور 5 آلاف يوميًا

A A A

أكد المؤتمر الدولي لتقويم التعليم 2018 بعنوان"مهارات المستقبل- تنميتها وتقويمها"، أهمية ‏دمج مهارات المستقبل في المناهج الدراسية للتعليم العام الجامعي من أجل تعليم يعمل على تهيئة الجيل الجديد لوظائف المستقبل.

وتفصيلاً، دعت توصياته التي أعلنها رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عبدالله القاطعي في ختام فعاليات المؤتمر إلى تحفيز ‏‏المعلمين وأساتذة الجامعات والمدارس والجامعات باتجاه تنمية المهارات لدى المعلمين والمتعلمين وتأسيس جوائز وحوافز للممارس.

وأكدت التوصيات أهمية بناء وتصميم إطار وطني مرن لمهارات المستقبل يراعي احتياجات القطاعات الاقتصادية وإبراز المهارات ذات القيمة المضافة، للعمل في بيئات قطاع الأعمال التي تتصف بالتحولات والتغيرات المتسارعة، لافتة إلى أهمية التوعية ونشر المهارات المطلوبة للنجاح في الحياة وسوق العمل والتواصل المستمر ‏مع مؤسسات تخطيط الموارد البشرية.

‏وطالبت توصيات المؤتمر بالعمل على رفع مستوى الشراكة بين المؤسسات والقطاعات المعنية بالمهارات وقطاع الأعمال من أجل تقليل الفجوة بين مهارات القرن الحادي والعشرين التي تتطلبها مهن المستقبل ومهارات طالبي العمل من الجيل الجديد.

وكذلك ربط مخرجات التعليم العام والجامعي بالمهارات اللازمة للنجاح في الحياة والاستجابة لمتطلبات مهن ووظائف المستقبل، والمواطنة والتحول الرقمي، وربطها بمعايير الاعتماد لمؤسسات وبرامج التعليم العام الجامعي.

وأكد المؤتمر أيضًا أهمية الاستفادة من التجارب المحلية والدولية الناجحة في تنمية وتقويم مهارات المستقبل وإستراتيجيات إكسابها للنشء الجديد، كما حث ‏للعمل على بناء أساسيات وآليات وإستراتيجيات تحفز مؤسسات التعليم والتدريب والتوظيف وقطاع الأعمال على تبني مبادرات وبرامج تنمي رأس المال البشري وترفع من درجة تنافسية الموارد البشرية الوطنية لتُسهم بفاعلية في رؤية المملكة 2030.

ونوهت توصيات مؤتمر التقويم بأهمية العناية بتصميم مقاييس وأدوات ومؤشرات خاصة بالمهارات التعليمية المختلفة، وقطاعات العمل لتستجيب لمتطلبات القطاعات الاقتصادية واحتياجاتها من المهارات والجدارات وتنوع مستويات إتقان تلك المهارات والجدارات.

وكان المؤتمر قد اختتم فعالياته وبرامجه، اليوم الخميس، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام، وشهد تسجيل 14 ألف مشارك، وحضور أكثر من خمسة آلاف مهتم يوميًا، والذين تفاعلوا مع الجلسات التي قدمها 60 خبيرًا، بواقع 27 ورشة تدريبية، وأكثر من 60 ملصقًا علميًا، ومجموعة كبيرة من البرامج العلمية.

وبدأ المؤتمر فعالياته تحت عنوان "مهارات المستقبل تنميتها وتقويمها" يوم الثلاثاء الماضي بفندق الفورسيزون بمدينة الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله - ووسط حضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وضيوف المؤتمر من داخل المملكة وخارجها، حيث افتتحه الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

وعبّر رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر عن سعادته لحضور ومشاركة المتحدثين والمدربين وجميع اللجان المنسقة لهذا المؤتمر.

وقال رئيس الهيئة: قررنا منذ ثلاث سنوات بعد المؤتمر الثاني للقياس والتقويم في عام 2015 أن نضع عنوانًا للمؤتمر القادم فأقمنا ورشة عمل لاختيار موضوع المؤتمر واخترنا موضوع المهارات وقرر مجلس الإدارة أن يكون المؤتمر في موعده السابق وأن يكون مؤتمرًا شاملاً لهيئة تقويم التعليم والتدريب.

وأكد أن التسجيل وصل إلى أكثر من 14 ألف مسجل، وكنا نتوقع حضور 20 ٪ من هذا العدد، إلا أنه حضر عدد كبير من المهتمين في اليوم الأول، وزاد ذلك من سعادة القائمين، والمسؤولية الملقاة على عاتقهم لخدمة المشاركين والمهتمين والحضور.

وأوضح أن الهيئة مسؤولة أمام الله والقيادة بالقيام بواجبها من خلال التعاون مع وزارة التعليم في تمكين المعلم، مطالبًا بتطبيق المهارات التي تناولها المؤتمر في التعليم والتدريب والجامعات، مع توفير جميع الأدوات والبرامج.

وفي ختام كلمته قال رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب: أقدم شكري لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على الثقة والدعم غير المحدود للتعليم، كما قدم شكره لفرق العمل بالمنظمة.

وكرّم رئيس الهيئة، المشاركين بملصقات التجارب التعليمية والملصقات العلمية الفائزة، حيث حصلت زانة الشهري على المركز الأول من فرع ملصقات التجارب التعليمية، بعنوان (مجموعات القراءة التنافسية)، وحصلت على المركز الثاني الدكتورة سامية المغربي بعنوان (تنمية مهارات القرن 21 لنكون)، أما في فرع الملصقات العلمية، ففازت بالمركز الأول واجد حسين، وحصلت نسيبة مدخلي على المركز الثاني، بعنوان (تنمية مهارات تطبيقات التعلم بالجوال لدى المعلمات عن طريق مقرر mooc spoc).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق