شاهد.. عودة ابتسامة "الرويلي" بعد معاناة لـ 8 سنوات

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

على يد "العنزي" طبيب الأسنان بصحة القريات

شاهد.. عودة ابتسامة

لم يدر بخلد الشاب محمد الرويلي 15 عاماً من سكّان محافظة طريف، أنه من الممكن عودة ابتسامته من جديد بشكل طبيعي دون تردد أو خجل أو شعور بالإحراج.

وبالفعل بدأت مؤشرات النجاح، بفضل من الله، ثم بدقة تشخيص ومعالجة الحالة من قبل الدكتور عبدالله بن عبيد المهيدي العنزي، الذي قام باكتشاف السبب والشروع بالمعالجة دون إبطاء، سعياً منه لإنهاء معاناة امتدت لأكثر من ثماني سنوات، نتيجة الانطمار الكامل للأسنان القواطع الرئيسيّة العلوية الدائمة، مما أدى إلى إعاقة بزوغها وتأخر ظهورها عن العمر الطبيعي الذي كان من المفترض أن يتم في سن السابعة.

وأرجع الدكتور عبدالله العنزي، أسباب ذلك لعدة عوامل، يأتي من ضمنها: وجود أسنان لبنية زائدة أو متجاوزة لمرحلة التبديل الطبيعي ومعيقة للبزوغ، ووجود تباين في الحجم بين الفك والأسنان أو ظهور بعض التكيّسات الحميدة، وغيرها من العوامل التي قد تساهم في حدوث تلك الاضطرابات.

وأكد "العنزي" ضرورة التنبه للانعكاسات السلبية المباشرة على المصابين أطفالاً أو مراهقين والتي يمكن أن تتعدّى الجوانب الوظيفية والجمالية، مسببة بعض العُقد النفسية أو الاجتماعية، داعياً أولياء الأمور إلى سرعة مراجعة ذوي الخبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات التي تتطلب احترافية في تنفيذ المعالجات.

و على الصعيد التطويري قال رئيس قسم تقويم الأسنان، مدير مركز طب الأسنان التخصصي بصحة القريات، الاستشاري الدكتور عبدالله بن عبيد العنزي، لـ"سبق" إن خطة عمله تمحورت حول معالجة الحالات المعقدة، وتسريع وتيرة الخدمات.

وأوضح أنه شرع وفريق عمله في معالجة حجم قوائم انتظار تقويم الأسنان ومددها البعيدة، وأثمرت تلك الجهود في استدعاء ومعالجة ما يمثل ٧٠ ٪ من تلك القوائم، مستهدفاً الانتهاء من عدد (٢٠٠٠) مريض بنهاية العام ٢٠١٨، مثمناً لفريق العمل تلك النجاحات المميزة.

وأكد على المرضى وذويهم ضرورة الالتزام بالمواعيد خلال مراحل العلاج المختلفة لحين الانتهاء تفادياً لأي انتكاسات.

06 ديسمبر 2018 - 28 ربيع الأول 1440 09:02 PM

على يد "العنزي" طبيب الأسنان بصحة القريات

شاهد.. عودة ابتسامة "الرويلي" بعد معاناة لـ 8 سنوات

لم يدر بخلد الشاب محمد الرويلي 15 عاماً من سكّان محافظة طريف، أنه من الممكن عودة ابتسامته من جديد بشكل طبيعي دون تردد أو خجل أو شعور بالإحراج.

وبالفعل بدأت مؤشرات النجاح، بفضل من الله، ثم بدقة تشخيص ومعالجة الحالة من قبل الدكتور عبدالله بن عبيد المهيدي العنزي، الذي قام باكتشاف السبب والشروع بالمعالجة دون إبطاء، سعياً منه لإنهاء معاناة امتدت لأكثر من ثماني سنوات، نتيجة الانطمار الكامل للأسنان القواطع الرئيسيّة العلوية الدائمة، مما أدى إلى إعاقة بزوغها وتأخر ظهورها عن العمر الطبيعي الذي كان من المفترض أن يتم في سن السابعة.

وأرجع الدكتور عبدالله العنزي، أسباب ذلك لعدة عوامل، يأتي من ضمنها: وجود أسنان لبنية زائدة أو متجاوزة لمرحلة التبديل الطبيعي ومعيقة للبزوغ، ووجود تباين في الحجم بين الفك والأسنان أو ظهور بعض التكيّسات الحميدة، وغيرها من العوامل التي قد تساهم في حدوث تلك الاضطرابات.

وأكد "العنزي" ضرورة التنبه للانعكاسات السلبية المباشرة على المصابين أطفالاً أو مراهقين والتي يمكن أن تتعدّى الجوانب الوظيفية والجمالية، مسببة بعض العُقد النفسية أو الاجتماعية، داعياً أولياء الأمور إلى سرعة مراجعة ذوي الخبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات التي تتطلب احترافية في تنفيذ المعالجات.

و على الصعيد التطويري قال رئيس قسم تقويم الأسنان، مدير مركز طب الأسنان التخصصي بصحة القريات، الاستشاري الدكتور عبدالله بن عبيد العنزي، لـ"سبق" إن خطة عمله تمحورت حول معالجة الحالات المعقدة، وتسريع وتيرة الخدمات.

وأوضح أنه شرع وفريق عمله في معالجة حجم قوائم انتظار تقويم الأسنان ومددها البعيدة، وأثمرت تلك الجهود في استدعاء ومعالجة ما يمثل ٧٠ ٪ من تلك القوائم، مستهدفاً الانتهاء من عدد (٢٠٠٠) مريض بنهاية العام ٢٠١٨، مثمناً لفريق العمل تلك النجاحات المميزة.

وأكد على المرضى وذويهم ضرورة الالتزام بالمواعيد خلال مراحل العلاج المختلفة لحين الانتهاء تفادياً لأي انتكاسات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق