"غرف متعدّدة الحواس لذوي الإعاقات الخفية بالمولات" .. مبادرة بتوقيع "العمل"

سبق 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تهدف إلى إيجاد الحلول المناسبة لتسهيل مشاركة جميع فئات المجتمع والاستمتاع بالتسوّق

تعكف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حالياً، على توقيع اتفاقية تعاون بين الوزارة وعدد من الشركاء في القطاع الخاص، بهدف تبني تجهيز غرف متعدّدة الحواس لذوي الإعاقات الخفية في المجمعات التجارية وعدد من المواقع، حيث تعمل هذه الغرف عبر إضافة مؤثرات تنبيهية خاضعة للتحكم في استخدام مؤثرات التحكم في المدخلات الحسية "ما يراه ويسمعه ويلمسه ويتذوقه وذو رائحة".

وقال المشرف العام على الإدارة العامة لرعاية المسنين في الوزارة عبدالله المهنـا؛ إن الوزارة تهدف من وراء هذه المبادرة إلى إيجاد الحلول المناسبة لتسهيل مشاركة جميع فئات المجتمع والاستمتاع بالتسوق، إضافة إلى إبراز صورة إيجابية وتنافسية للمملكة عن الدور الذي تقوم به لخدمة هذه الفئة الغالية من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك تسليط الضوء على أفضل الممارسات في خدمة المجتمع ودور القطاع الخاص الفعال.

وأضاف المهنا؛ أن المستفيدين من هذه الغرف العلاجية هم الذين لديهم إعاقات نمائية شديدة، مثل التوحد وغيره من الاضطرابات النمائية الشديدة وحالات الشلل الدماغي الشديدة التي تصاحبها إعاقة حركية شديدة، وكذلك ممّن لديهم اضطرابات فرط الحركة وعجز الانتباه والتركيز، والأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم وكبار السن المصابين بالزهايمر.

05 ديسمبر 2018 - 27 ربيع الأول 1440 10:00 AM

تهدف إلى إيجاد الحلول المناسبة لتسهيل مشاركة جميع فئات المجتمع والاستمتاع بالتسوّق

"غرف متعدّدة الحواس لذوي الإعاقات الخفية بالمولات" .. مبادرة بتوقيع "العمل"

صحيفة سبق الإلكترونية

تعكف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حالياً، على توقيع اتفاقية تعاون بين الوزارة وعدد من الشركاء في القطاع الخاص، بهدف تبني تجهيز غرف متعدّدة الحواس لذوي الإعاقات الخفية في المجمعات التجارية وعدد من المواقع، حيث تعمل هذه الغرف عبر إضافة مؤثرات تنبيهية خاضعة للتحكم في استخدام مؤثرات التحكم في المدخلات الحسية "ما يراه ويسمعه ويلمسه ويتذوقه وذو رائحة".

وقال المشرف العام على الإدارة العامة لرعاية المسنين في الوزارة عبدالله المهنـا؛ إن الوزارة تهدف من وراء هذه المبادرة إلى إيجاد الحلول المناسبة لتسهيل مشاركة جميع فئات المجتمع والاستمتاع بالتسوق، إضافة إلى إبراز صورة إيجابية وتنافسية للمملكة عن الدور الذي تقوم به لخدمة هذه الفئة الغالية من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك تسليط الضوء على أفضل الممارسات في خدمة المجتمع ودور القطاع الخاص الفعال.

وأضاف المهنا؛ أن المستفيدين من هذه الغرف العلاجية هم الذين لديهم إعاقات نمائية شديدة، مثل التوحد وغيره من الاضطرابات النمائية الشديدة وحالات الشلل الدماغي الشديدة التي تصاحبها إعاقة حركية شديدة، وكذلك ممّن لديهم اضطرابات فرط الحركة وعجز الانتباه والتركيز، والأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم وكبار السن المصابين بالزهايمر.

الكلمات المفتاحية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق