صحة عسير لـ"سبق": براءة الـ"سحايا " من وفاة وإصابة 10 أشخاص بالمجاردة

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

التحاليل أظهرت وجود اشتباه لإصابة ميكروبية حادة أدت إلى حدوث مضاعفات

صحة عسير لـ

نفت "صحة عسير" الشائعات غير الصحيحة التي تم تداولها في بعض وسائل التواصل، ومؤكدة أنه لا وجود لمرض التهاب السحايا وأن ضعف التحصينات والمناعة، وذلك تبعاً للظروف المعيشية هي السبب في وفاة طفلين وإجهاض الثالث وتنويم قرابة 6 من أسرة واحدة من الجنسية اليمنية.

وقالت صحة عسير لـ"سبق" على لسان عبدالعزيز يحيى آل شايع متحدث صحة عسير "أنه وإشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل بشأن بعض الحالات، عليه فإن صحة عسير توضح للجميع أنه قد ورد بلاغ مساء يوم الخميس 20 ربيع الأول 1440هـ، إلى غرفة العمليات بصحة عسير عن حدوث حالة وفاة لطفل - من جنسية عربية - يبلغ من العمر 11 عامًا في مستشفى المجاردة العام والذي كان قد وصل إليه في حالة إعياء شديد واستفراغ وحرارة مرتفعة وأعراض أخرى .

وأضاف آل شايع أنه ومنذ تلقي البلاغ تمت متابعة باقي أفراد العائلة الذين أصيبوا بنفس الأعراض وتم إدخال شقيق الطفل السابق البالغ من العمر 6 أعوام للمستشفى بأعراض مشابهة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له وأدخل على الفور لقسم العناية المركزة، ولكن الطفل ساءت حالته وتعرض لتشنجات وهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى وفاته -رحمه الله -.

وتابع: "كما وصلت والدة الطفلين، وهي من ذات الجنسية أيضًا، وهي حامل في الشهر الثالث وتعرضت لإسقاط الجنين، وبمتابعة دقيقة وبإشراف الاستشاريين المختصين تم تنويم جميع أفراد الأسرة المصابين بالمستشفى وقدمت لهم الخدمات الطبية العاجلة ونقلوا إلى المستشفيات المعنية في المنطقة، واستقرت حالات جميع أفراد العائلة بما فيهم الأم، وتم أخذ جميع العينات المطلوبة، ونقلت لمختبر المنطقة الإقليمي ومختبر الصحة العامة الوطني لعمل الفحوصات المخبرية اللازمة في مثل هذه الحالات .

وأشار آل شايع إلى أنه وفقاً لإجراءات التقصي الوبائي المتبعة في مثل هذه الحالات فقد اتضح أن الأسرة انتقلت للعيش في محافظة المجاردة قبل ثلاثة أشهر وجميع الأطفال لم يتلقوا تعليمهم في المدارس الحكومية أو الخاصة ولم يتلقوا أي من التطعيمات الأساسية أو الموسمية حسب برنامج التحصينات الوطني الموسع ولا يوجد مخالطون من خارج العائلة، وقام فريق الصحة العامة بزيارة منزل العائلة وأخذ عينات من المياه والطعام المتبقي في المنزل وتم إرسالها إلى المختبرات التخصصية، كما تمت عمليات الاستقصاء الوبائي للكادر الصحي والسكان من نفس منطقة العائلة كإجراء احترازي ولا توجد أي أعراض لديهم وتم إعطاؤهم التوجيهات والتوعية الصحية اللازمة.

وأوضح أن النتائج الأولية أظهرت وجود اشتباه تعرض العائلة لإصابة ميكروبية حادة أدت إلى حدوث مضاعفات بسبب ضعف المناعة الذي يعزى إلى الظروف المعيشية والصحية بمنزل الأسرة، علماً أن جميع مستشفيات المنطقة تقدم الخدمة لمراجعيها بما فيها مستشفى المجاردة العام كالمعتاد، ولا يوجد ما يدعو للقلق إطلاقاً في المستشفى، وندعو الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق خلف أي شائعات.

وكانت قد انتشرت شائعة خلال اليومين الماضيين باشتباه انتشار التهاب السحايا في الأسرة المصابة والتي نفتها صحة عسير في بيانها.

صحة عسير لـ"سبق": براءة الـ"سحايا " من وفاة وإصابة 10 أشخاص بالمجاردة

عبدالعزيز الشهري سبق 2018-12-02

نفت "صحة عسير" الشائعات غير الصحيحة التي تم تداولها في بعض وسائل التواصل، ومؤكدة أنه لا وجود لمرض التهاب السحايا وأن ضعف التحصينات والمناعة، وذلك تبعاً للظروف المعيشية هي السبب في وفاة طفلين وإجهاض الثالث وتنويم قرابة 6 من أسرة واحدة من الجنسية اليمنية.

وقالت صحة عسير لـ"سبق" على لسان عبدالعزيز يحيى آل شايع متحدث صحة عسير "أنه وإشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل بشأن بعض الحالات، عليه فإن صحة عسير توضح للجميع أنه قد ورد بلاغ مساء يوم الخميس 20 ربيع الأول 1440هـ، إلى غرفة العمليات بصحة عسير عن حدوث حالة وفاة لطفل - من جنسية عربية - يبلغ من العمر 11 عامًا في مستشفى المجاردة العام والذي كان قد وصل إليه في حالة إعياء شديد واستفراغ وحرارة مرتفعة وأعراض أخرى .

وأضاف آل شايع أنه ومنذ تلقي البلاغ تمت متابعة باقي أفراد العائلة الذين أصيبوا بنفس الأعراض وتم إدخال شقيق الطفل السابق البالغ من العمر 6 أعوام للمستشفى بأعراض مشابهة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له وأدخل على الفور لقسم العناية المركزة، ولكن الطفل ساءت حالته وتعرض لتشنجات وهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى وفاته -رحمه الله -.

وتابع: "كما وصلت والدة الطفلين، وهي من ذات الجنسية أيضًا، وهي حامل في الشهر الثالث وتعرضت لإسقاط الجنين، وبمتابعة دقيقة وبإشراف الاستشاريين المختصين تم تنويم جميع أفراد الأسرة المصابين بالمستشفى وقدمت لهم الخدمات الطبية العاجلة ونقلوا إلى المستشفيات المعنية في المنطقة، واستقرت حالات جميع أفراد العائلة بما فيهم الأم، وتم أخذ جميع العينات المطلوبة، ونقلت لمختبر المنطقة الإقليمي ومختبر الصحة العامة الوطني لعمل الفحوصات المخبرية اللازمة في مثل هذه الحالات .

وأشار آل شايع إلى أنه وفقاً لإجراءات التقصي الوبائي المتبعة في مثل هذه الحالات فقد اتضح أن الأسرة انتقلت للعيش في محافظة المجاردة قبل ثلاثة أشهر وجميع الأطفال لم يتلقوا تعليمهم في المدارس الحكومية أو الخاصة ولم يتلقوا أي من التطعيمات الأساسية أو الموسمية حسب برنامج التحصينات الوطني الموسع ولا يوجد مخالطون من خارج العائلة، وقام فريق الصحة العامة بزيارة منزل العائلة وأخذ عينات من المياه والطعام المتبقي في المنزل وتم إرسالها إلى المختبرات التخصصية، كما تمت عمليات الاستقصاء الوبائي للكادر الصحي والسكان من نفس منطقة العائلة كإجراء احترازي ولا توجد أي أعراض لديهم وتم إعطاؤهم التوجيهات والتوعية الصحية اللازمة.

وأوضح أن النتائج الأولية أظهرت وجود اشتباه تعرض العائلة لإصابة ميكروبية حادة أدت إلى حدوث مضاعفات بسبب ضعف المناعة الذي يعزى إلى الظروف المعيشية والصحية بمنزل الأسرة، علماً أن جميع مستشفيات المنطقة تقدم الخدمة لمراجعيها بما فيها مستشفى المجاردة العام كالمعتاد، ولا يوجد ما يدعو للقلق إطلاقاً في المستشفى، وندعو الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق خلف أي شائعات.

وكانت قد انتشرت شائعة خلال اليومين الماضيين باشتباه انتشار التهاب السحايا في الأسرة المصابة والتي نفتها صحة عسير في بيانها.

02 ديسمبر 2018 - 24 ربيع الأول 1440

03:45 PM


التحاليل أظهرت وجود اشتباه لإصابة ميكروبية حادة أدت إلى حدوث مضاعفات

A A A

نفت "صحة عسير" الشائعات غير الصحيحة التي تم تداولها في بعض وسائل التواصل، ومؤكدة أنه لا وجود لمرض التهاب السحايا وأن ضعف التحصينات والمناعة، وذلك تبعاً للظروف المعيشية هي السبب في وفاة طفلين وإجهاض الثالث وتنويم قرابة 6 من أسرة واحدة من الجنسية اليمنية.

وقالت صحة عسير لـ"سبق" على لسان عبدالعزيز يحيى آل شايع متحدث صحة عسير "أنه وإشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل بشأن بعض الحالات، عليه فإن صحة عسير توضح للجميع أنه قد ورد بلاغ مساء يوم الخميس 20 ربيع الأول 1440هـ، إلى غرفة العمليات بصحة عسير عن حدوث حالة وفاة لطفل - من جنسية عربية - يبلغ من العمر 11 عامًا في مستشفى المجاردة العام والذي كان قد وصل إليه في حالة إعياء شديد واستفراغ وحرارة مرتفعة وأعراض أخرى .

وأضاف آل شايع أنه ومنذ تلقي البلاغ تمت متابعة باقي أفراد العائلة الذين أصيبوا بنفس الأعراض وتم إدخال شقيق الطفل السابق البالغ من العمر 6 أعوام للمستشفى بأعراض مشابهة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له وأدخل على الفور لقسم العناية المركزة، ولكن الطفل ساءت حالته وتعرض لتشنجات وهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى وفاته -رحمه الله -.

وتابع: "كما وصلت والدة الطفلين، وهي من ذات الجنسية أيضًا، وهي حامل في الشهر الثالث وتعرضت لإسقاط الجنين، وبمتابعة دقيقة وبإشراف الاستشاريين المختصين تم تنويم جميع أفراد الأسرة المصابين بالمستشفى وقدمت لهم الخدمات الطبية العاجلة ونقلوا إلى المستشفيات المعنية في المنطقة، واستقرت حالات جميع أفراد العائلة بما فيهم الأم، وتم أخذ جميع العينات المطلوبة، ونقلت لمختبر المنطقة الإقليمي ومختبر الصحة العامة الوطني لعمل الفحوصات المخبرية اللازمة في مثل هذه الحالات .

وأشار آل شايع إلى أنه وفقاً لإجراءات التقصي الوبائي المتبعة في مثل هذه الحالات فقد اتضح أن الأسرة انتقلت للعيش في محافظة المجاردة قبل ثلاثة أشهر وجميع الأطفال لم يتلقوا تعليمهم في المدارس الحكومية أو الخاصة ولم يتلقوا أي من التطعيمات الأساسية أو الموسمية حسب برنامج التحصينات الوطني الموسع ولا يوجد مخالطون من خارج العائلة، وقام فريق الصحة العامة بزيارة منزل العائلة وأخذ عينات من المياه والطعام المتبقي في المنزل وتم إرسالها إلى المختبرات التخصصية، كما تمت عمليات الاستقصاء الوبائي للكادر الصحي والسكان من نفس منطقة العائلة كإجراء احترازي ولا توجد أي أعراض لديهم وتم إعطاؤهم التوجيهات والتوعية الصحية اللازمة.

وأوضح أن النتائج الأولية أظهرت وجود اشتباه تعرض العائلة لإصابة ميكروبية حادة أدت إلى حدوث مضاعفات بسبب ضعف المناعة الذي يعزى إلى الظروف المعيشية والصحية بمنزل الأسرة، علماً أن جميع مستشفيات المنطقة تقدم الخدمة لمراجعيها بما فيها مستشفى المجاردة العام كالمعتاد، ولا يوجد ما يدعو للقلق إطلاقاً في المستشفى، وندعو الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق خلف أي شائعات.

وكانت قد انتشرت شائعة خلال اليومين الماضيين باشتباه انتشار التهاب السحايا في الأسرة المصابة والتي نفتها صحة عسير في بيانها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق