وشائج القربى تحكي وبريق الحاضر يتجسّد .. ولي العهد إلى موريتانيا اليوم

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تاريخ طويل من تميز العلاقات واكبت فيه المملكة تنمية نواكشوط بالمؤازرة

وشائج القربى تحكي وبريق الحاضر يتجسّد .. ولي العهد إلى موريتانيا اليوم

وصفت وكالة الأنباء الموريتانية الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لنواكشوط، اليوم، بأنها تعكس متانة وعمق العلاقات بين البلدين وتنوعها وإرادة البلدين في تطوير وتنمية التواصل والعمل المشترك بما يخدم شعبي البلدين ويلبي طموحهما في هذا الإطار.

وقالت الوكالة: "ترتبط الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية بعلاقات أخوية ممتازة يغذيها الدين الإسلامي ووشائج القربى والتاريخ المشترك وتعود العلاقات الموريتانية - السعودية إلى ما قبل نشأة الدولة الموريتانية الحديثة؛ حيث فتحت الدولة السعودية أبوابها أمام سفراء بلاد شنقيط، الذين شدوا الرحال من حواضر الإشعاع الثقافي والعلمي آمين البيت الحرام ومسجد الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة المنوّرة".

وتابعت: "اكتشف علماء الحرمين الشريفين غزارة وتدفق المادة العلمية لدى الحجاج القادمين من صحراء شنقيط ، عبر رحلات طويلة وشاقة، فأنزلوهم المنازل اللائقة بهم، وتحلق حولهم طلاب العلم في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة ينهلون من معينهم العلمي".

وأضافت: "اليوم يتواصل حاضر هذه العلاقة بماضيها وتتطور باستمرار؛ حيث أكد البلدان في أكثر من مناسبة وفي الميدان العملي على متانة علاقات الأخوة والتعاون الموريتانية - السعودية برعاية خاصة من رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود".

وشهدت العلاقات الموريتانية - السعودية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية على الأصعدة كافة، وتطور التنسيق السياسي والأمني بين البلدين وتطابقت وجهات نظرهما حول مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الأمني، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وواكبت المملكة العربية السعودية، النهضة التنموية التي شهدتها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة؛ وذلك عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا، وتوقيع البلدين على عديد الاتفاقيات في مجالات وميادين متعددة.

ويبذل البلدان قصارى الجهود لتوطيد علاقات الأخوة والصداقة بينهما عبر تنسيق وتسريع التواصل الحكومي وتبادل الزيارات ودعم المواقف على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى العمل الدائم على تطابق وجهات نظر البلدين حيال القضايا المشتركة.

وشائج القربى تحكي وبريق الحاضر يتجسّد .. ولي العهد إلى موريتانيا اليوم

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2018-12-02

وصفت وكالة الأنباء الموريتانية الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لنواكشوط، اليوم، بأنها تعكس متانة وعمق العلاقات بين البلدين وتنوعها وإرادة البلدين في تطوير وتنمية التواصل والعمل المشترك بما يخدم شعبي البلدين ويلبي طموحهما في هذا الإطار.

وقالت الوكالة: "ترتبط الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية بعلاقات أخوية ممتازة يغذيها الدين الإسلامي ووشائج القربى والتاريخ المشترك وتعود العلاقات الموريتانية - السعودية إلى ما قبل نشأة الدولة الموريتانية الحديثة؛ حيث فتحت الدولة السعودية أبوابها أمام سفراء بلاد شنقيط، الذين شدوا الرحال من حواضر الإشعاع الثقافي والعلمي آمين البيت الحرام ومسجد الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة المنوّرة".

وتابعت: "اكتشف علماء الحرمين الشريفين غزارة وتدفق المادة العلمية لدى الحجاج القادمين من صحراء شنقيط ، عبر رحلات طويلة وشاقة، فأنزلوهم المنازل اللائقة بهم، وتحلق حولهم طلاب العلم في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة ينهلون من معينهم العلمي".

وأضافت: "اليوم يتواصل حاضر هذه العلاقة بماضيها وتتطور باستمرار؛ حيث أكد البلدان في أكثر من مناسبة وفي الميدان العملي على متانة علاقات الأخوة والتعاون الموريتانية - السعودية برعاية خاصة من رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود".

وشهدت العلاقات الموريتانية - السعودية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية على الأصعدة كافة، وتطور التنسيق السياسي والأمني بين البلدين وتطابقت وجهات نظرهما حول مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الأمني، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وواكبت المملكة العربية السعودية، النهضة التنموية التي شهدتها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة؛ وذلك عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا، وتوقيع البلدين على عديد الاتفاقيات في مجالات وميادين متعددة.

ويبذل البلدان قصارى الجهود لتوطيد علاقات الأخوة والصداقة بينهما عبر تنسيق وتسريع التواصل الحكومي وتبادل الزيارات ودعم المواقف على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى العمل الدائم على تطابق وجهات نظر البلدين حيال القضايا المشتركة.

02 ديسمبر 2018 - 24 ربيع الأول 1440

12:59 PM


تاريخ طويل من تميز العلاقات واكبت فيه المملكة تنمية نواكشوط بالمؤازرة

A A A

وصفت وكالة الأنباء الموريتانية الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لنواكشوط، اليوم، بأنها تعكس متانة وعمق العلاقات بين البلدين وتنوعها وإرادة البلدين في تطوير وتنمية التواصل والعمل المشترك بما يخدم شعبي البلدين ويلبي طموحهما في هذا الإطار.

وقالت الوكالة: "ترتبط الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية بعلاقات أخوية ممتازة يغذيها الدين الإسلامي ووشائج القربى والتاريخ المشترك وتعود العلاقات الموريتانية - السعودية إلى ما قبل نشأة الدولة الموريتانية الحديثة؛ حيث فتحت الدولة السعودية أبوابها أمام سفراء بلاد شنقيط، الذين شدوا الرحال من حواضر الإشعاع الثقافي والعلمي آمين البيت الحرام ومسجد الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة المنوّرة".

وتابعت: "اكتشف علماء الحرمين الشريفين غزارة وتدفق المادة العلمية لدى الحجاج القادمين من صحراء شنقيط ، عبر رحلات طويلة وشاقة، فأنزلوهم المنازل اللائقة بهم، وتحلق حولهم طلاب العلم في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة ينهلون من معينهم العلمي".

وأضافت: "اليوم يتواصل حاضر هذه العلاقة بماضيها وتتطور باستمرار؛ حيث أكد البلدان في أكثر من مناسبة وفي الميدان العملي على متانة علاقات الأخوة والتعاون الموريتانية - السعودية برعاية خاصة من رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود".

وشهدت العلاقات الموريتانية - السعودية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية على الأصعدة كافة، وتطور التنسيق السياسي والأمني بين البلدين وتطابقت وجهات نظرهما حول مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الأمني، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وواكبت المملكة العربية السعودية، النهضة التنموية التي شهدتها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة؛ وذلك عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا، وتوقيع البلدين على عديد الاتفاقيات في مجالات وميادين متعددة.

ويبذل البلدان قصارى الجهود لتوطيد علاقات الأخوة والصداقة بينهما عبر تنسيق وتسريع التواصل الحكومي وتبادل الزيارات ودعم المواقف على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى العمل الدائم على تطابق وجهات نظر البلدين حيال القضايا المشتركة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق