محلل سياسي لـ"سبق": الحضور الطاغي لولي العهد في قمة العشرين صفعة موجعة للقوى المعادية

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المملكة ستتخطى الأزمات الاقتصادية والسياسية وستتحول إلى قوة اقتصادية كبرى

محلل سياسي لـ

أكد المحلل السياسي والكاتب الصحفي يحيى التليدي؛ أن الحضور الطاغي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان- حفظه الله - في قمة العشرين بالأرجنتين، يُعد صفعة موجعة للقوى المعادية ضد بلاد الحرمين.

وأوضح "التليدي" لـ"سبق" أن الأثقال السياسية الكبرى التي تتمتع بها المملكة تخول لها المبادرة والنظر في أزمات منطقة الشرق الأوسط، وتبادل المشورة والرأي مع الأشقاء العرب المؤثرين في المنطقة، وهو ما قام به سمو ولي العهد- حفظه الله-، من خلال جولته العربية لكل من الإمارات ومصر وتونس، لدراسة مشاكل دول المنطقة والبحث عن القنوات التي تصب في إمكانية تسويتها.

ووصف "التليدي" جولة سمو ولي العهد غير أنها أسهمت في تطوير العلاقات العربية، فهي كانت تتزامن مع ترؤس سموه وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين، ولأن السعودية هي العضو العربي الوحيد بالقمة، فهي تمثل العرب وتنقل قضاياهم من خلال هذه القمة. لذلك تنظر بلدان المنطقة إلى جولات سمو ولي العهد وتمثيله السعودية والعرب بقمة العشرين بعين ملؤها الأمل والتفاؤل بإمكانية تسوية الخلافات العربية كافة، والعمل مع الحلفاء لإيجاد حلول جذرية للأزمات الراهنة بالمنطقة.

وأضاف في حديثه: الشعب السعودي تابع بثقة وفخر الحضور اللافت والطاغي لسمو ولي العهد بقمة العشرين، واللقاءات التي أجراها سموه مع أبرز زعماء العالم على هامش انعقاد القمة، وعلى الرغم من الحملة الإعلامية المعادية خصوصًا من تركيا وقطر كانت مستميتة للتأثير على الثقل السعودي وإضعافه بتسييس قضية مقتل خاشقجي، ولكنهم خابوا وفشلوا حيث كانت مشاركة سموه شخصيًا على رأس وفد مهم ضربة موجعة لمن اعتقدوا ومنوا أنفسهم بأن التمثيل سيكون بمستوى متواضع بسبب الحملة الإعلامية الظالمة التي سبقت انعقاد المؤتمر بما يقارب الشهرين وما زالت.

ولفت إلى أن قمة العشرين القادمة 2022 ستكون في الرياض، وبالتأكيد اختيار المملكة لإدارة أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تقدير لدورها المحوري في الاقتصاد والتجارة العالمية، وانفتاحها على الاقتصاد العالمي، ونجاحها في تعزيز تحالفاتها الاقتصادية وتنويع شراكاتها الاستثمارية وتوسيع قاعدتها الاقتصادية.

محلل سياسي لـ

محلل سياسي لـ"سبق": الحضور الطاغي لولي العهد في قمة العشرين صفعة موجعة للقوى المعادية

خلف الدوسري سبق 2018-12-01

أكد المحلل السياسي والكاتب الصحفي يحيى التليدي؛ أن الحضور الطاغي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان- حفظه الله - في قمة العشرين بالأرجنتين، يُعد صفعة موجعة للقوى المعادية ضد بلاد الحرمين.

وأوضح "التليدي" لـ"سبق" أن الأثقال السياسية الكبرى التي تتمتع بها المملكة تخول لها المبادرة والنظر في أزمات منطقة الشرق الأوسط، وتبادل المشورة والرأي مع الأشقاء العرب المؤثرين في المنطقة، وهو ما قام به سمو ولي العهد- حفظه الله-، من خلال جولته العربية لكل من الإمارات ومصر وتونس، لدراسة مشاكل دول المنطقة والبحث عن القنوات التي تصب في إمكانية تسويتها.

ووصف "التليدي" جولة سمو ولي العهد غير أنها أسهمت في تطوير العلاقات العربية، فهي كانت تتزامن مع ترؤس سموه وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين، ولأن السعودية هي العضو العربي الوحيد بالقمة، فهي تمثل العرب وتنقل قضاياهم من خلال هذه القمة. لذلك تنظر بلدان المنطقة إلى جولات سمو ولي العهد وتمثيله السعودية والعرب بقمة العشرين بعين ملؤها الأمل والتفاؤل بإمكانية تسوية الخلافات العربية كافة، والعمل مع الحلفاء لإيجاد حلول جذرية للأزمات الراهنة بالمنطقة.

وأضاف في حديثه: الشعب السعودي تابع بثقة وفخر الحضور اللافت والطاغي لسمو ولي العهد بقمة العشرين، واللقاءات التي أجراها سموه مع أبرز زعماء العالم على هامش انعقاد القمة، وعلى الرغم من الحملة الإعلامية المعادية خصوصًا من تركيا وقطر كانت مستميتة للتأثير على الثقل السعودي وإضعافه بتسييس قضية مقتل خاشقجي، ولكنهم خابوا وفشلوا حيث كانت مشاركة سموه شخصيًا على رأس وفد مهم ضربة موجعة لمن اعتقدوا ومنوا أنفسهم بأن التمثيل سيكون بمستوى متواضع بسبب الحملة الإعلامية الظالمة التي سبقت انعقاد المؤتمر بما يقارب الشهرين وما زالت.

ولفت إلى أن قمة العشرين القادمة 2022 ستكون في الرياض، وبالتأكيد اختيار المملكة لإدارة أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تقدير لدورها المحوري في الاقتصاد والتجارة العالمية، وانفتاحها على الاقتصاد العالمي، ونجاحها في تعزيز تحالفاتها الاقتصادية وتنويع شراكاتها الاستثمارية وتوسيع قاعدتها الاقتصادية.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440

11:27 PM


المملكة ستتخطى الأزمات الاقتصادية والسياسية وستتحول إلى قوة اقتصادية كبرى

A A A

أكد المحلل السياسي والكاتب الصحفي يحيى التليدي؛ أن الحضور الطاغي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان- حفظه الله - في قمة العشرين بالأرجنتين، يُعد صفعة موجعة للقوى المعادية ضد بلاد الحرمين.

وأوضح "التليدي" لـ"سبق" أن الأثقال السياسية الكبرى التي تتمتع بها المملكة تخول لها المبادرة والنظر في أزمات منطقة الشرق الأوسط، وتبادل المشورة والرأي مع الأشقاء العرب المؤثرين في المنطقة، وهو ما قام به سمو ولي العهد- حفظه الله-، من خلال جولته العربية لكل من الإمارات ومصر وتونس، لدراسة مشاكل دول المنطقة والبحث عن القنوات التي تصب في إمكانية تسويتها.

ووصف "التليدي" جولة سمو ولي العهد غير أنها أسهمت في تطوير العلاقات العربية، فهي كانت تتزامن مع ترؤس سموه وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين، ولأن السعودية هي العضو العربي الوحيد بالقمة، فهي تمثل العرب وتنقل قضاياهم من خلال هذه القمة. لذلك تنظر بلدان المنطقة إلى جولات سمو ولي العهد وتمثيله السعودية والعرب بقمة العشرين بعين ملؤها الأمل والتفاؤل بإمكانية تسوية الخلافات العربية كافة، والعمل مع الحلفاء لإيجاد حلول جذرية للأزمات الراهنة بالمنطقة.

وأضاف في حديثه: الشعب السعودي تابع بثقة وفخر الحضور اللافت والطاغي لسمو ولي العهد بقمة العشرين، واللقاءات التي أجراها سموه مع أبرز زعماء العالم على هامش انعقاد القمة، وعلى الرغم من الحملة الإعلامية المعادية خصوصًا من تركيا وقطر كانت مستميتة للتأثير على الثقل السعودي وإضعافه بتسييس قضية مقتل خاشقجي، ولكنهم خابوا وفشلوا حيث كانت مشاركة سموه شخصيًا على رأس وفد مهم ضربة موجعة لمن اعتقدوا ومنوا أنفسهم بأن التمثيل سيكون بمستوى متواضع بسبب الحملة الإعلامية الظالمة التي سبقت انعقاد المؤتمر بما يقارب الشهرين وما زالت.

ولفت إلى أن قمة العشرين القادمة 2022 ستكون في الرياض، وبالتأكيد اختيار المملكة لإدارة أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تقدير لدورها المحوري في الاقتصاد والتجارة العالمية، وانفتاحها على الاقتصاد العالمي، ونجاحها في تعزيز تحالفاتها الاقتصادية وتنويع شراكاتها الاستثمارية وتوسيع قاعدتها الاقتصادية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق