سكان "الكعكية" والمعيصم" يودعون "حظائر المواشي" خلال شهرَيْن

سبق 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد مطالبات استمرت سنوات لتخليصهم من بؤر التلوث والروائح الكريهة

سكان

يودِّع أهالي حيَّيْ الكعكية والمعيصم بمكة المكرمة خلال أقل من شهرين حظائر المواشي، وذلك بعد مطالبات استمرت سنوات لتخليصهم من بؤر التلوث والروائح الكريهة نتيجة تلك الحظائر التي تتوسط منازلهم السكنية. فيما يواجه أصحاب الحظائر في حي المعيصم توجيه الأمين بحكم من المحكمة الإدارية، يلزم ببقاء تلك الحظائر في مكانها بحي المعيصم، أو ما يعرف بالمنطقة الخضراء.

وعلمت "سبق" بأن أمين العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبدالله القويحص، وجَّه مؤخرًا بنقل جميع حظائر المواشي في المعيصم والكعكية إلى الموقع الجديد الواقع جنوب مكة المكرمة على امتداد طريق مكة - الليث خلال شهرين. ويأتي ذلك في إطار الارتقاء بأحياء العاصمة المقدسة.

ومن المقرر أن يتم عقد اجتماعات في هذا الجانب لدراسة الأسلوب الأمثل لاستغلال الموقعين في حيَّيْ الكعكية والمعيصم بعد إخلائهما من الحظائر لإنشاء مشاريع عليهما مناسبة.

من ناحية أخرى، تساءل أصحاب الحظائر في المعيصم عن مدى التزام أمانة العاصمة المقدسة بحكم صادر من المحكمة الإدارية قبل ثلاث سنوات، يلزم ببقاء الحظائر في المعيصم، خاصة أن نقلها إلى مكان آخر يعتبر هدرًا للمال العام؛ إذ بلغت تكلفة المشروع 350 مليون ريال.

واستغربوا من توجيه الأمين الجديد بنقل حظائر المواشي في المعيصم في ظل وجود حكم صادر من المحكمة الإدارية بأن ضررها على المنطقة السكنية محدودٌ ومحصورٌ، وأقل من الضرر البالغ في إهدار المال العام.

واستندوا في قولهم إلى أن المحكمة رأت أن اختيار موقع المشروع له حكم استثنائي، يتعلق بخدمة حجاج بيت الله الحرام، ويلزم اختيار موقع لأداء نسك النحر قريب من المشاعر وفق اعتبارات تمت مراعاتها من قِبل الجهة المشرفة على خدمة الحجاج.

وأشاروا إلى أن الموقع الجديد جنوب مكة يفتقر للمسالخ، بحكم أن المسالخ "المجازر" تتخذ من حي الخضراء مقرًّا لها، وبمقربة من المشاعر المقدسة.

وكان عدد من سكان حيَّيْ الكعكية والمعيصم قد طالبوا بنقل الحظائر، وتخليصهم منها؛ إذ تسببت في عزوف الكثير من المستأجرين في تلك الأحياء هروبًا من أزمة انبعاث الروائح والحشرات نتيجة توسط الحظائر المنازل السكنية، فضلاً عما تشكله من بؤر للتلوث؛ ما يتطلب نقلها على وجه السرعة إلى الموقع الجديد جنوب مكة البعيد كل البعد عن الأحياء السكنية.

سكان "الكعكية" والمعيصم" يودعون "حظائر المواشي" خلال شهرَيْن

عبدالرزاق البجالي سبق 2018-12-01

يودِّع أهالي حيَّيْ الكعكية والمعيصم بمكة المكرمة خلال أقل من شهرين حظائر المواشي، وذلك بعد مطالبات استمرت سنوات لتخليصهم من بؤر التلوث والروائح الكريهة نتيجة تلك الحظائر التي تتوسط منازلهم السكنية. فيما يواجه أصحاب الحظائر في حي المعيصم توجيه الأمين بحكم من المحكمة الإدارية، يلزم ببقاء تلك الحظائر في مكانها بحي المعيصم، أو ما يعرف بالمنطقة الخضراء.

وعلمت "سبق" بأن أمين العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبدالله القويحص، وجَّه مؤخرًا بنقل جميع حظائر المواشي في المعيصم والكعكية إلى الموقع الجديد الواقع جنوب مكة المكرمة على امتداد طريق مكة - الليث خلال شهرين. ويأتي ذلك في إطار الارتقاء بأحياء العاصمة المقدسة.

ومن المقرر أن يتم عقد اجتماعات في هذا الجانب لدراسة الأسلوب الأمثل لاستغلال الموقعين في حيَّيْ الكعكية والمعيصم بعد إخلائهما من الحظائر لإنشاء مشاريع عليهما مناسبة.

من ناحية أخرى، تساءل أصحاب الحظائر في المعيصم عن مدى التزام أمانة العاصمة المقدسة بحكم صادر من المحكمة الإدارية قبل ثلاث سنوات، يلزم ببقاء الحظائر في المعيصم، خاصة أن نقلها إلى مكان آخر يعتبر هدرًا للمال العام؛ إذ بلغت تكلفة المشروع 350 مليون ريال.

واستغربوا من توجيه الأمين الجديد بنقل حظائر المواشي في المعيصم في ظل وجود حكم صادر من المحكمة الإدارية بأن ضررها على المنطقة السكنية محدودٌ ومحصورٌ، وأقل من الضرر البالغ في إهدار المال العام.

واستندوا في قولهم إلى أن المحكمة رأت أن اختيار موقع المشروع له حكم استثنائي، يتعلق بخدمة حجاج بيت الله الحرام، ويلزم اختيار موقع لأداء نسك النحر قريب من المشاعر وفق اعتبارات تمت مراعاتها من قِبل الجهة المشرفة على خدمة الحجاج.

وأشاروا إلى أن الموقع الجديد جنوب مكة يفتقر للمسالخ، بحكم أن المسالخ "المجازر" تتخذ من حي الخضراء مقرًّا لها، وبمقربة من المشاعر المقدسة.

وكان عدد من سكان حيَّيْ الكعكية والمعيصم قد طالبوا بنقل الحظائر، وتخليصهم منها؛ إذ تسببت في عزوف الكثير من المستأجرين في تلك الأحياء هروبًا من أزمة انبعاث الروائح والحشرات نتيجة توسط الحظائر المنازل السكنية، فضلاً عما تشكله من بؤر للتلوث؛ ما يتطلب نقلها على وجه السرعة إلى الموقع الجديد جنوب مكة البعيد كل البعد عن الأحياء السكنية.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440

09:00 PM


بعد مطالبات استمرت سنوات لتخليصهم من بؤر التلوث والروائح الكريهة

A A A

يودِّع أهالي حيَّيْ الكعكية والمعيصم بمكة المكرمة خلال أقل من شهرين حظائر المواشي، وذلك بعد مطالبات استمرت سنوات لتخليصهم من بؤر التلوث والروائح الكريهة نتيجة تلك الحظائر التي تتوسط منازلهم السكنية. فيما يواجه أصحاب الحظائر في حي المعيصم توجيه الأمين بحكم من المحكمة الإدارية، يلزم ببقاء تلك الحظائر في مكانها بحي المعيصم، أو ما يعرف بالمنطقة الخضراء.

وعلمت "سبق" بأن أمين العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبدالله القويحص، وجَّه مؤخرًا بنقل جميع حظائر المواشي في المعيصم والكعكية إلى الموقع الجديد الواقع جنوب مكة المكرمة على امتداد طريق مكة - الليث خلال شهرين. ويأتي ذلك في إطار الارتقاء بأحياء العاصمة المقدسة.

ومن المقرر أن يتم عقد اجتماعات في هذا الجانب لدراسة الأسلوب الأمثل لاستغلال الموقعين في حيَّيْ الكعكية والمعيصم بعد إخلائهما من الحظائر لإنشاء مشاريع عليهما مناسبة.

من ناحية أخرى، تساءل أصحاب الحظائر في المعيصم عن مدى التزام أمانة العاصمة المقدسة بحكم صادر من المحكمة الإدارية قبل ثلاث سنوات، يلزم ببقاء الحظائر في المعيصم، خاصة أن نقلها إلى مكان آخر يعتبر هدرًا للمال العام؛ إذ بلغت تكلفة المشروع 350 مليون ريال.

واستغربوا من توجيه الأمين الجديد بنقل حظائر المواشي في المعيصم في ظل وجود حكم صادر من المحكمة الإدارية بأن ضررها على المنطقة السكنية محدودٌ ومحصورٌ، وأقل من الضرر البالغ في إهدار المال العام.

واستندوا في قولهم إلى أن المحكمة رأت أن اختيار موقع المشروع له حكم استثنائي، يتعلق بخدمة حجاج بيت الله الحرام، ويلزم اختيار موقع لأداء نسك النحر قريب من المشاعر وفق اعتبارات تمت مراعاتها من قِبل الجهة المشرفة على خدمة الحجاج.

وأشاروا إلى أن الموقع الجديد جنوب مكة يفتقر للمسالخ، بحكم أن المسالخ "المجازر" تتخذ من حي الخضراء مقرًّا لها، وبمقربة من المشاعر المقدسة.

وكان عدد من سكان حيَّيْ الكعكية والمعيصم قد طالبوا بنقل الحظائر، وتخليصهم منها؛ إذ تسببت في عزوف الكثير من المستأجرين في تلك الأحياء هروبًا من أزمة انبعاث الروائح والحشرات نتيجة توسط الحظائر المنازل السكنية، فضلاً عما تشكله من بؤر للتلوث؛ ما يتطلب نقلها على وجه السرعة إلى الموقع الجديد جنوب مكة البعيد كل البعد عن الأحياء السكنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق