"الخارجية" تؤكد للعالم: "رؤية 2030" تتوافق مع محاور قمة العشرين

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوضحت نقاط التقاطع بينهما

أكدت وزارة الخارجية السعودية اليوم (السبت) للعالم توافق أهداف واستراتيجيات "رؤية السعودية 2030" مع أولويات ومحاور قمة مجموعة العشرين المنعقدة حالياً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وأوضحت "الخارجية" عبر "إنفوجرافيك" نشرته على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" أن محاور قمة العشرين في الأرجنتين هي: مستقبل العمل، والبنى التحتية للتنمية، والمستقبل الغذائي المستدام.

وأضافت أن هذه المحاور تتقاطع مع "رؤية 2030" في:

- خفض معدلات البطالة ووصولها إلى 7 في المئة بحلول 2030.

- زيادة مساهمة القطاع الخاص ومشاركة المرأة في سوق العمل.

- تضافر جهود قطاعات البلاد في تعزيز البنى التحتية.

- تطوير المنظومة الصحية والاستفادة من دعم الغذاء والماء.

"الخارجية" تؤكد للعالم: "رؤية 2030" تتوافق مع محاور قمة العشرين

محمد صبح سبق 2018-12-01

أكدت وزارة الخارجية السعودية اليوم (السبت) للعالم توافق أهداف واستراتيجيات "رؤية السعودية 2030" مع أولويات ومحاور قمة مجموعة العشرين المنعقدة حالياً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وأوضحت "الخارجية" عبر "إنفوجرافيك" نشرته على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" أن محاور قمة العشرين في الأرجنتين هي: مستقبل العمل، والبنى التحتية للتنمية، والمستقبل الغذائي المستدام.

وأضافت أن هذه المحاور تتقاطع مع "رؤية 2030" في:

- خفض معدلات البطالة ووصولها إلى 7 في المئة بحلول 2030.

- زيادة مساهمة القطاع الخاص ومشاركة المرأة في سوق العمل.

- تضافر جهود قطاعات البلاد في تعزيز البنى التحتية.

- تطوير المنظومة الصحية والاستفادة من دعم الغذاء والماء.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440

07:49 PM


أوضحت نقاط التقاطع بينهما

A A A

أكدت وزارة الخارجية السعودية اليوم (السبت) للعالم توافق أهداف واستراتيجيات "رؤية السعودية 2030" مع أولويات ومحاور قمة مجموعة العشرين المنعقدة حالياً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وأوضحت "الخارجية" عبر "إنفوجرافيك" نشرته على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" أن محاور قمة العشرين في الأرجنتين هي: مستقبل العمل، والبنى التحتية للتنمية، والمستقبل الغذائي المستدام.

وأضافت أن هذه المحاور تتقاطع مع "رؤية 2030" في:

- خفض معدلات البطالة ووصولها إلى 7 في المئة بحلول 2030.

- زيادة مساهمة القطاع الخاص ومشاركة المرأة في سوق العمل.

- تضافر جهود قطاعات البلاد في تعزيز البنى التحتية.

- تطوير المنظومة الصحية والاستفادة من دعم الغذاء والماء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق