"المسعري": "محمد بن سلمان" نموذج القيادة الجديدة.. وهذه الأدلة

سبق 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد أن القرارات الشجاعة لولي العهد تركت بصمتها على السعوديين

أكد الإعلامي المتخصص في القيادة والإدارة الاستراتيجية فيصل المسعري، أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمثل "القيادة الجديدة" ويتمتع بوضوح الهدف.

وقال "المسعري": القيادة صارت عِلماً قائماً بذاته، وأصبحت لها كليات وأساتذة وعلماء متخصصين في دراسة علومها ومراقبة التطور الدائم والمستمر فيها، ولذلك فإننا دائماً نشهد دراسات قيادية تتخصص في مراقبة السلوك البشري لعدد من القياديين ومن ثم تخرج التوصيات الأكاديمية مؤكدةً لأعمالهم القيادية ومكونةً لنظريات وقوانين يستطيع العالم من بعدهم الاسترشاد بهم واتباعهم والاستفادة منهم.

وأضاف: من الصحيح أن جذور هذا العلم وتطوره بدأ من كليات وأساتذة الدول الأوروبية وأمريكا، إلا أن الشخصيات العظيمة والقادة الكبار ليس من الضرورة أن تحتكرهم تلك الدول، ولو أردنا أن نطرح تلك الدراسات والمفاهيم على الطريقة التي يعمل بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لوجدنا أن تلك الدراسات تنطبق عليه بشكل منقطع النظير، بل ويتفوق أحياناً على نتائجها المتوقعة.

وأردف: القيادة الإدارية تحمل عدداً من التعاريف المختلف عليها من قبل العلماء في هذا الحقل، ولكنها تتفق في مفهومها العام، وأبسط تعريف لها هو ما ذكره د. بيتر هاوس: "القيادة هي عملية من خلالها يؤثر فرد في مجموعة من الأفراد لتحقيق هدف مشترك".

وتابع: يرتبط في الذهن أن التأثير دائماً ما ينتج عن القوة والإكراه، وهذا غير صحيح، حيث إن القوة هي القدرة على التأثير في معتقدات الناس وطموحاتهم، أما الإكراه فهو استخدام المنصب كسلطة رسمية في إجبار الآخرين على تغيير أفكارهم وآرائهم.

وقال "المسعري": السعوديون بلا أدنى شك خلال السنوات القليلة الماضية تم التأثير عليهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، من خلال القرارات الشجاعة التي اتخذها ولي العهد سواءً في الشأن الداخلي أو الخارجي، ولذلك تجد أن المؤشرات القياسية التي تخرج عن الهيئة العامة للإحصاء لمؤشرات الأعمال الإدارية السعودية، قد ارتفعت بشكل كبير وبجودة عالية نحو تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.

وأضاف: هناك مدرسة في القيادة تهتم بالسمات الشخصية للقائد، ترى أن هناك أشخاصاً يولدون قادة في بيئاتهم، والعظماء فقط هم من يمتلكونها، ولذلك يرمز العلماء لهذه الصفات بصفات "الرجل العظيم".

وأردف: هذه النظرية كما يراها علماء القيادة تركز بشكل أساسي على تحديد سمات معينة تظهر في القائد منها الذكاء، والثقة بالنفس، والاستقامة، والاجتماعية. والذي يتابع اللقاءات التي يتحدث فيها سمو ولي العهد يرى كمية الحدّة الكبيرة في الذكاء في استقبال الأسئلة والاجابة عليها، ويشاهد الثقة الكبيرة بالنفس وبالأفكار التي يعتقدها، ولذلك فإنه يخرج في لقاءاته الصحفية وهو حاسر الرأس وبصورة إنسانية تلقائية تعطي المشاهد الانطباع بثقة النفس العظمى بداخله.

وتابع: أما ما يتعلق بالاستقامة والتي في مفهومها العام تتجه لقيم الصدق والأمانة والموثوقية، فإن دول العالم لا ترى في دول المنطقة من يُحسب كلامه في أعلى قمم هذه القيم سوى ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، ولذلك ترى كثيراً من السياسيين الدوليين يعلقون على كلامه في كثير من القضايا بأنهم يعتقدون بأن الحقيقة دائماً هي السمة البارزة في سياساته وأقواله الإدارية والاقتصادية والتنموية.

وقال "المسعري": يرى "جراين وأولبين" أن صناعة القيادة تتطور بمرورها بثلاث مراحل، الأولى مرحلة الغربة، والثانية مرحلة التعارف، والثالثة مرحلة الشراكة الناضجة.

وأضاف: لو أردنا أن نسقط هذا المفهوم على قيادة ولي العهد للشعب السعودي فيما يخص إقناعهم برؤيته 2030 فإننا نجد في البداية أنه كان هناك نوع من الغربة للرؤية في الأوساط المجتمعية في المملكة، وبعد إشراك العديد من جهات القطاع العام والخاص في صناعتها وفي تحقيقها، فإننا رأينا التفاعلات ترتفع بشكل تصاعدي مشكّلةً علاقة تعارفية من المجتمع بتحمله المزيد من المسؤوليات والمهام المتفرعة عن الرؤية، ومع هذا التعارف والتفاعل نجد أن الجودة في العمل ترتفع أيضاً، كما أن الثقة والاحترام المتبادل يأخذ طريقه بشكل أكبر.

وأردف: النتيجة النهائية هي أن الشراكة بين القائد والأتباع تصبح على قدر كبير من النضج والاعتماد بعضهم على بعض، ولذلك فإن الأمير "محمد" لم يكذب ولم يجامل أبداً في قوله إن جبل طويق سوف ينهد فقط عندما تنهد همم السعوديين.

وتابع: من الأهمية بمكان أن نعرف أن لسلوكيات القادة كما شرحتها النظريات الإدارية نوعين رئيسيين؛ الأول سلوكيات الاهتمام بالعمل والإنتاجية، والآخر سلوكيات الاهتمام بالعاملين، وأن الجمع بين هذين الأسلوبين له تأثير كبير في تحفيز الآخرين للوصول إلى الأهداف المطلوبة.

وقال "المسعري": ندرك مدى التزام ولي العهد بهذين الأسلوبين، أما ما يتعلق بالعمل والإنتاجية فكلنا نعلم مدى الأولوية التي يعطيها الأمير "محمد" للعمل، بحيث يمكننا أن نراها من خلال انتشار العديد من المقاطع المرئية له وهو يشرف بنفسه على المشاريع التنموية في نيوم والبحر الأحمر وغيرها، مما يعطي الانطباع بأن وقوفه على العمل بنفسه يجعل لدى المتابع معرفة عن قدسية الإنجاز والإنتاج لديه، أما ما يتعلق بالعاملين، فنذكر أحد الملامح لهذا الجانب، وذلك عندما زار في العام الماضي العاملين في محطة تحلية المياه في جدة، للتعبير لهم عن شكره وامتنانه لتحقيقهم الزيادة في الإنتاج العام للمياه من دون ارتفاع في التكاليف مع الارتفاع في كفاءة التشغيل لديهم.

وأضاف: من أهم النظريات التي تدرّس الآن هي نظرية مسار الهدف، والتي تركز على تعزيز أداء الموظف ورضاه من خلال التركيز على تقديم الحوافز المادية والمعنوية.

وأردف: الحوافز المعنوية التي تم تقديمها على شكل خدمات لا يمكن أن يتم إحصائها، أما الحافز المادي والذي يعتبر في نظر الكثيرين أمراً معيناً على التغييرات التي حصلت، هو إقرار صرف حساب المواطن والذي جاء بناءً على الإصلاحات في النظام الكلي للاقتصاد.

وتابع: لا يلزم الدولة صرف مبالغ مقطوعة لكل المواطنين في أوقات التقشف والإصلاحات، لكن ولأن سمو الأمير محمد بن سلمان يجلس على أهم مجلس في الدولة "مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية" فهو يدرك معنى تقديم الحوافز للمواطنين؛ وذلك من أجل المساعدة في تجاوز الأوقات الحرجة بكل يسر وسهولة ومن دون أي تغييرات كبرى على النمط المعيشي لهم.

وقال "المسعري": علماء الإدارة والقيادة قدموا إسهامات فريدة تساهم بشكل كبير في تعزيز وتطوير فهمنا للقيادة الأخلاقية التي تولي الاهتمام بحاجات الأتباع وتعمل على تلبيتها، وذلك من خلال القيم التي تؤكد على الاحترام والخدمة والعدالة والصدق والروح الاجتماعية.

وأضاف: يمكننا أن نشاهد هذه القيم من الزيارات التي قام سمو ولي العهد في زياراته الأخيرة برفقة خادم الحرمين الشريفين للقصيم وللمناطق الشمالية من المملكة، حيث إن هذه الزيارات الرسمية تخللتها زيارات خاصة لمواطنين في منازلهم، وبالتأكيد أن تلك الزيارات تقوم بشكل أساسي على الاحترام والروح الاجتماعية والصدق في المشاعر المتبادلة بين الحاكم والمحكوم.

وأردف: في بحوث القيادة هناك ما يسمى بالنظرية التوافقية، وهي مفاهيم تؤكد على أهمية توافق أسلوب القائد مع متطلبات الموقف.

وتابع: عندما أرادت دولة كندا أن تتدخل في الشأن السعودي الداخلي، أصدرت القيادة السعودية بقيادة الملك وولي عهده أوامر حازمة قادت فيها الموقف كما تتطلب الظروف، حيث وبكل حزم ألغت الصفقات الجديدة مع كندا، وأمرت الطلاب هناك بالمغادرة، وأبلغت السفير الكندي بأنه غير مرحب فيه ولا يجب عليه الجلوس في الأراضي السعودية أكثر من 24 ساعة، هذه القوة في قيادة الموقف حسب متطلباته، قدّم رسائل عالمية بصلابة القيادة السعودية العظيمة، وأنها واعية ومدركة للمواقف وتتعامل مع كل موقف ما يجب.

وقال "المسعري": كل كتب ودراسات القيادة ترى أن مفهوم القيادة التحويلية يعتبر أحد أهم المدارس المعاصرة أهمية، ويشير هذا المفهوم إلى كيفية قدرة قادة معينين على أن يكونوا قادرين على إلهام الأتباع بإنجاز المهام العظيمة التي يتبنونها.

وأضاف: أكبر مثال على هذه القدرة الإلهامية هو ما فعلته رؤية 2030 والتي هي نتاج للتفكير الإبداعي القيادي لسمو ولي العهد وذلك بتحويلها من مجرد أفكار لديه، إلى أن جعلها برامج عمل وخططاً وأفكاراً يعمل عليها كل المواطنين والمقيمين في هذه الأرض العظيمة.

وأردف: تحويل هذه المفاهيم من مجرد أفكار في عقل ولي العهد إلى برامج عمل في قطاعات الدولة الثلاث يعمل عليها الجميع هو باعتبار بعض المهتمين في القيادة قد يأخذ سنوات طويلة حتى يعطي نتائجه الأولى والمبدئية، ولم يتوقع أفضل المتنبئين بالمستقبل أن تكون النتائج إيجابية بل ومدهشة في بعضها في مدة قصيرة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وكما قال الأمير "محمد" في مبادرة مستقبل الاستثمار الأخيرة، إن الأرقام لا تكذب وعلى من يرغب بالاطلاع على نتائجنا أن يقرأ الأرقام الإحصائية لأي برنامج حكومي أو خاص يرغب في معرفته.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440 04:22 PM

أكد أن القرارات الشجاعة لولي العهد تركت بصمتها على السعوديين

"المسعري": "محمد بن سلمان" نموذج القيادة الجديدة.. وهذه الأدلة

أكد الإعلامي المتخصص في القيادة والإدارة الاستراتيجية فيصل المسعري، أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يمثل "القيادة الجديدة" ويتمتع بوضوح الهدف.

وقال "المسعري": القيادة صارت عِلماً قائماً بذاته، وأصبحت لها كليات وأساتذة وعلماء متخصصين في دراسة علومها ومراقبة التطور الدائم والمستمر فيها، ولذلك فإننا دائماً نشهد دراسات قيادية تتخصص في مراقبة السلوك البشري لعدد من القياديين ومن ثم تخرج التوصيات الأكاديمية مؤكدةً لأعمالهم القيادية ومكونةً لنظريات وقوانين يستطيع العالم من بعدهم الاسترشاد بهم واتباعهم والاستفادة منهم.

وأضاف: من الصحيح أن جذور هذا العلم وتطوره بدأ من كليات وأساتذة الدول الأوروبية وأمريكا، إلا أن الشخصيات العظيمة والقادة الكبار ليس من الضرورة أن تحتكرهم تلك الدول، ولو أردنا أن نطرح تلك الدراسات والمفاهيم على الطريقة التي يعمل بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لوجدنا أن تلك الدراسات تنطبق عليه بشكل منقطع النظير، بل ويتفوق أحياناً على نتائجها المتوقعة.

وأردف: القيادة الإدارية تحمل عدداً من التعاريف المختلف عليها من قبل العلماء في هذا الحقل، ولكنها تتفق في مفهومها العام، وأبسط تعريف لها هو ما ذكره د. بيتر هاوس: "القيادة هي عملية من خلالها يؤثر فرد في مجموعة من الأفراد لتحقيق هدف مشترك".

وتابع: يرتبط في الذهن أن التأثير دائماً ما ينتج عن القوة والإكراه، وهذا غير صحيح، حيث إن القوة هي القدرة على التأثير في معتقدات الناس وطموحاتهم، أما الإكراه فهو استخدام المنصب كسلطة رسمية في إجبار الآخرين على تغيير أفكارهم وآرائهم.

وقال "المسعري": السعوديون بلا أدنى شك خلال السنوات القليلة الماضية تم التأثير عليهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، من خلال القرارات الشجاعة التي اتخذها ولي العهد سواءً في الشأن الداخلي أو الخارجي، ولذلك تجد أن المؤشرات القياسية التي تخرج عن الهيئة العامة للإحصاء لمؤشرات الأعمال الإدارية السعودية، قد ارتفعت بشكل كبير وبجودة عالية نحو تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.

وأضاف: هناك مدرسة في القيادة تهتم بالسمات الشخصية للقائد، ترى أن هناك أشخاصاً يولدون قادة في بيئاتهم، والعظماء فقط هم من يمتلكونها، ولذلك يرمز العلماء لهذه الصفات بصفات "الرجل العظيم".

وأردف: هذه النظرية كما يراها علماء القيادة تركز بشكل أساسي على تحديد سمات معينة تظهر في القائد منها الذكاء، والثقة بالنفس، والاستقامة، والاجتماعية. والذي يتابع اللقاءات التي يتحدث فيها سمو ولي العهد يرى كمية الحدّة الكبيرة في الذكاء في استقبال الأسئلة والاجابة عليها، ويشاهد الثقة الكبيرة بالنفس وبالأفكار التي يعتقدها، ولذلك فإنه يخرج في لقاءاته الصحفية وهو حاسر الرأس وبصورة إنسانية تلقائية تعطي المشاهد الانطباع بثقة النفس العظمى بداخله.

وتابع: أما ما يتعلق بالاستقامة والتي في مفهومها العام تتجه لقيم الصدق والأمانة والموثوقية، فإن دول العالم لا ترى في دول المنطقة من يُحسب كلامه في أعلى قمم هذه القيم سوى ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، ولذلك ترى كثيراً من السياسيين الدوليين يعلقون على كلامه في كثير من القضايا بأنهم يعتقدون بأن الحقيقة دائماً هي السمة البارزة في سياساته وأقواله الإدارية والاقتصادية والتنموية.

وقال "المسعري": يرى "جراين وأولبين" أن صناعة القيادة تتطور بمرورها بثلاث مراحل، الأولى مرحلة الغربة، والثانية مرحلة التعارف، والثالثة مرحلة الشراكة الناضجة.

وأضاف: لو أردنا أن نسقط هذا المفهوم على قيادة ولي العهد للشعب السعودي فيما يخص إقناعهم برؤيته 2030 فإننا نجد في البداية أنه كان هناك نوع من الغربة للرؤية في الأوساط المجتمعية في المملكة، وبعد إشراك العديد من جهات القطاع العام والخاص في صناعتها وفي تحقيقها، فإننا رأينا التفاعلات ترتفع بشكل تصاعدي مشكّلةً علاقة تعارفية من المجتمع بتحمله المزيد من المسؤوليات والمهام المتفرعة عن الرؤية، ومع هذا التعارف والتفاعل نجد أن الجودة في العمل ترتفع أيضاً، كما أن الثقة والاحترام المتبادل يأخذ طريقه بشكل أكبر.

وأردف: النتيجة النهائية هي أن الشراكة بين القائد والأتباع تصبح على قدر كبير من النضج والاعتماد بعضهم على بعض، ولذلك فإن الأمير "محمد" لم يكذب ولم يجامل أبداً في قوله إن جبل طويق سوف ينهد فقط عندما تنهد همم السعوديين.

وتابع: من الأهمية بمكان أن نعرف أن لسلوكيات القادة كما شرحتها النظريات الإدارية نوعين رئيسيين؛ الأول سلوكيات الاهتمام بالعمل والإنتاجية، والآخر سلوكيات الاهتمام بالعاملين، وأن الجمع بين هذين الأسلوبين له تأثير كبير في تحفيز الآخرين للوصول إلى الأهداف المطلوبة.

وقال "المسعري": ندرك مدى التزام ولي العهد بهذين الأسلوبين، أما ما يتعلق بالعمل والإنتاجية فكلنا نعلم مدى الأولوية التي يعطيها الأمير "محمد" للعمل، بحيث يمكننا أن نراها من خلال انتشار العديد من المقاطع المرئية له وهو يشرف بنفسه على المشاريع التنموية في نيوم والبحر الأحمر وغيرها، مما يعطي الانطباع بأن وقوفه على العمل بنفسه يجعل لدى المتابع معرفة عن قدسية الإنجاز والإنتاج لديه، أما ما يتعلق بالعاملين، فنذكر أحد الملامح لهذا الجانب، وذلك عندما زار في العام الماضي العاملين في محطة تحلية المياه في جدة، للتعبير لهم عن شكره وامتنانه لتحقيقهم الزيادة في الإنتاج العام للمياه من دون ارتفاع في التكاليف مع الارتفاع في كفاءة التشغيل لديهم.

وأضاف: من أهم النظريات التي تدرّس الآن هي نظرية مسار الهدف، والتي تركز على تعزيز أداء الموظف ورضاه من خلال التركيز على تقديم الحوافز المادية والمعنوية.

وأردف: الحوافز المعنوية التي تم تقديمها على شكل خدمات لا يمكن أن يتم إحصائها، أما الحافز المادي والذي يعتبر في نظر الكثيرين أمراً معيناً على التغييرات التي حصلت، هو إقرار صرف حساب المواطن والذي جاء بناءً على الإصلاحات في النظام الكلي للاقتصاد.

وتابع: لا يلزم الدولة صرف مبالغ مقطوعة لكل المواطنين في أوقات التقشف والإصلاحات، لكن ولأن سمو الأمير محمد بن سلمان يجلس على أهم مجلس في الدولة "مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية" فهو يدرك معنى تقديم الحوافز للمواطنين؛ وذلك من أجل المساعدة في تجاوز الأوقات الحرجة بكل يسر وسهولة ومن دون أي تغييرات كبرى على النمط المعيشي لهم.

وقال "المسعري": علماء الإدارة والقيادة قدموا إسهامات فريدة تساهم بشكل كبير في تعزيز وتطوير فهمنا للقيادة الأخلاقية التي تولي الاهتمام بحاجات الأتباع وتعمل على تلبيتها، وذلك من خلال القيم التي تؤكد على الاحترام والخدمة والعدالة والصدق والروح الاجتماعية.

وأضاف: يمكننا أن نشاهد هذه القيم من الزيارات التي قام سمو ولي العهد في زياراته الأخيرة برفقة خادم الحرمين الشريفين للقصيم وللمناطق الشمالية من المملكة، حيث إن هذه الزيارات الرسمية تخللتها زيارات خاصة لمواطنين في منازلهم، وبالتأكيد أن تلك الزيارات تقوم بشكل أساسي على الاحترام والروح الاجتماعية والصدق في المشاعر المتبادلة بين الحاكم والمحكوم.

وأردف: في بحوث القيادة هناك ما يسمى بالنظرية التوافقية، وهي مفاهيم تؤكد على أهمية توافق أسلوب القائد مع متطلبات الموقف.

وتابع: عندما أرادت دولة كندا أن تتدخل في الشأن السعودي الداخلي، أصدرت القيادة السعودية بقيادة الملك وولي عهده أوامر حازمة قادت فيها الموقف كما تتطلب الظروف، حيث وبكل حزم ألغت الصفقات الجديدة مع كندا، وأمرت الطلاب هناك بالمغادرة، وأبلغت السفير الكندي بأنه غير مرحب فيه ولا يجب عليه الجلوس في الأراضي السعودية أكثر من 24 ساعة، هذه القوة في قيادة الموقف حسب متطلباته، قدّم رسائل عالمية بصلابة القيادة السعودية العظيمة، وأنها واعية ومدركة للمواقف وتتعامل مع كل موقف ما يجب.

وقال "المسعري": كل كتب ودراسات القيادة ترى أن مفهوم القيادة التحويلية يعتبر أحد أهم المدارس المعاصرة أهمية، ويشير هذا المفهوم إلى كيفية قدرة قادة معينين على أن يكونوا قادرين على إلهام الأتباع بإنجاز المهام العظيمة التي يتبنونها.

وأضاف: أكبر مثال على هذه القدرة الإلهامية هو ما فعلته رؤية 2030 والتي هي نتاج للتفكير الإبداعي القيادي لسمو ولي العهد وذلك بتحويلها من مجرد أفكار لديه، إلى أن جعلها برامج عمل وخططاً وأفكاراً يعمل عليها كل المواطنين والمقيمين في هذه الأرض العظيمة.

وأردف: تحويل هذه المفاهيم من مجرد أفكار في عقل ولي العهد إلى برامج عمل في قطاعات الدولة الثلاث يعمل عليها الجميع هو باعتبار بعض المهتمين في القيادة قد يأخذ سنوات طويلة حتى يعطي نتائجه الأولى والمبدئية، ولم يتوقع أفضل المتنبئين بالمستقبل أن تكون النتائج إيجابية بل ومدهشة في بعضها في مدة قصيرة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وكما قال الأمير "محمد" في مبادرة مستقبل الاستثمار الأخيرة، إن الأرقام لا تكذب وعلى من يرغب بالاطلاع على نتائجنا أن يقرأ الأرقام الإحصائية لأي برنامج حكومي أو خاص يرغب في معرفته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق