عن قمة الـ 20.. "البلادي": السعودية العظمى قوة يحترمها العالم كله

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال "بوتين": تنفيذ اتفاقات "أوبك" جاء بفضل الأمير محمد بن سلمان

عن قمة الـ 20..

يرى الكاتب الصحفي محمد البلادي أن مشاركة السعودية وحضورها القوي في قمة العشرين بوفدٍ يترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يؤكد أن السعودية العظمى قوة يحترمها العالم كله، راصدًا عناصر هذه القوة السعودية، فهي من يساهم في دعم الاقتصاد العالمي، ويساهم برسم سياساته العالمية، وهي من يحفظ توازن واستقرار سوق النفط العالمية، وتقود مشروع الشرق الأوسط الجديد، وهي من يستضيف قمة العشرين في عام 2020.

السعودية مع الكبار

وفي مقاله "بقيادة محمد.. السعودية مع الكبار!!" بصحيفة "المدينة"، يقول البلادي: "تنتهي اليوم في بوينس أيرس العاصمة الأرجنتينية قمة العشرين الاقتصادية، القمة التي تشارك فيها بلادنا بوفد يترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. ولاشك أن مشاركة المملكة المتواصلة مع أكبر اقتصادات العالم في هذه القمة، تأتي كدليلٍ واضح على نجاح وفاعلية مساهمتها الكبيرة في دعم الاقتصاد العالمي، ودورها القوي في رسم سياساته العالمية، خاصة فيما يتعلق بالبترول وأسواقه واستقرارها عالميًا، بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حدٍّ سواء، وهذا ما أكَّده الرئيس الروسي «بوتين»، الذي قال خلال منتدى «ف ت ب كابيتال» يوم الأربعاء الماضي: (إن تنفيذ جميع الاتفاقات حول «أوبك» يأتي بفضل الأمير محمد بن سلمان، الذي كان المبادر لهذا العمل، وقد أدى إلى نتائج إيجابية )".

السعودية العظمى

ويضيف البلادي: "إن مشاركة المملكة في قمة العشرين بوفدٍ يترأسه سمو ولي العهد؛ هو رسالة قوية لكل الحاقدين والحاسدين والأقزام أن المملكة ماضية في خططها الإصلاحية الشاملة بكل ثبات، وفي أدوارها الإقليمية والعالمية ودون التفاتة لكل المثبطات.. لأنها السعودية العظمى؛ القوة التي يحترمها ويُقدِّرها العالم كله، والتي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو قبل أيام في مقال له بالواشنطن بوست: (إن المملكة العربية السعودية قوة عظمى للاستقرار في الشرق الأوسط، كما تعمل على ضمان استمرار هذا الاستقرار، بما في ذلك في العراق الذي يعاني بشكلٍ كبير من التدخلات الإيرانية). ويضيف: (إن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نقل المملكة إلى اتجاه الإصلاح من السماح للنساء بقيادة السيارات وحضور الأحداث الرياضية، إلى الدعوة والعمل للعودة إلى الإسلام المعتدل)".

الأمير الطموح

ويؤكد البلادي على الدور الذي يلعبه سمو الأمير محمد بن سلمان في مسيرة اقتصاد القوة ويقول: "ولأن النمو الاقتصادي سيكون من القضايا الأساسية التي ستُناقش خلال قمة هذا العام، فإن تواجد الأمير الطموح -الذي يقول عنه الأمير تركي الفيصل: (إن السعوديين يُحبّون محمد بن سلمان لأنه يقودهم إلى التطور والانخراط مع العالم)- على رأس وفد المملكة العربية السعودية ومشاركاته ولقاءاته الرسمية وغير الرسمية، ستُمهِّد لمرحلةٍ تنموية جديدة في مشروع الشرق الأوسط الجديد، المشروع الذي أعلن سمو الأمير محمد أنه يحلم به ويعمل من أجله، ولعل هذا ما يُفسِّر زياراته العربية السريعة لبعض العواصم العربية قبل وصوله الأرجنتين".

استضافة المملكة للقمة في 2020

وينهي البلادي قائلاً: "إن قيادة سمو الأمير محمد بن سلمان للوفد السعودي تُعزِّز كثيرًا من استضافة المملكة للقمة في العام 2020، ولاشك أن اختيار المملكة لاستضافة وإدارة أكبر منتدى على وجه الأرض للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تأكيد جديد لدورها العالمي كقوة عظمى في السياسة والاقتصاد والتجارة العالمية، وشراكتها الفاعلة في إدارة ونماء وتحسين الحياة على هذا الكوكب".

جولة ولي العهد محمد بن سلمان قمة العشرين قمة مجموعة العشرين G20

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440 02:39 PM

قال "بوتين": تنفيذ اتفاقات "أوبك" جاء بفضل الأمير محمد بن سلمان

عن قمة الـ 20.. "البلادي": السعودية العظمى قوة يحترمها العالم كله

يرى الكاتب الصحفي محمد البلادي أن مشاركة السعودية وحضورها القوي في قمة العشرين بوفدٍ يترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يؤكد أن السعودية العظمى قوة يحترمها العالم كله، راصدًا عناصر هذه القوة السعودية، فهي من يساهم في دعم الاقتصاد العالمي، ويساهم برسم سياساته العالمية، وهي من يحفظ توازن واستقرار سوق النفط العالمية، وتقود مشروع الشرق الأوسط الجديد، وهي من يستضيف قمة العشرين في عام 2020.

السعودية مع الكبار

وفي مقاله "بقيادة محمد.. السعودية مع الكبار!!" بصحيفة "المدينة"، يقول البلادي: "تنتهي اليوم في بوينس أيرس العاصمة الأرجنتينية قمة العشرين الاقتصادية، القمة التي تشارك فيها بلادنا بوفد يترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. ولاشك أن مشاركة المملكة المتواصلة مع أكبر اقتصادات العالم في هذه القمة، تأتي كدليلٍ واضح على نجاح وفاعلية مساهمتها الكبيرة في دعم الاقتصاد العالمي، ودورها القوي في رسم سياساته العالمية، خاصة فيما يتعلق بالبترول وأسواقه واستقرارها عالميًا، بما يخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حدٍّ سواء، وهذا ما أكَّده الرئيس الروسي «بوتين»، الذي قال خلال منتدى «ف ت ب كابيتال» يوم الأربعاء الماضي: (إن تنفيذ جميع الاتفاقات حول «أوبك» يأتي بفضل الأمير محمد بن سلمان، الذي كان المبادر لهذا العمل، وقد أدى إلى نتائج إيجابية )".

السعودية العظمى

ويضيف البلادي: "إن مشاركة المملكة في قمة العشرين بوفدٍ يترأسه سمو ولي العهد؛ هو رسالة قوية لكل الحاقدين والحاسدين والأقزام أن المملكة ماضية في خططها الإصلاحية الشاملة بكل ثبات، وفي أدوارها الإقليمية والعالمية ودون التفاتة لكل المثبطات.. لأنها السعودية العظمى؛ القوة التي يحترمها ويُقدِّرها العالم كله، والتي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو قبل أيام في مقال له بالواشنطن بوست: (إن المملكة العربية السعودية قوة عظمى للاستقرار في الشرق الأوسط، كما تعمل على ضمان استمرار هذا الاستقرار، بما في ذلك في العراق الذي يعاني بشكلٍ كبير من التدخلات الإيرانية). ويضيف: (إن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نقل المملكة إلى اتجاه الإصلاح من السماح للنساء بقيادة السيارات وحضور الأحداث الرياضية، إلى الدعوة والعمل للعودة إلى الإسلام المعتدل)".

الأمير الطموح

ويؤكد البلادي على الدور الذي يلعبه سمو الأمير محمد بن سلمان في مسيرة اقتصاد القوة ويقول: "ولأن النمو الاقتصادي سيكون من القضايا الأساسية التي ستُناقش خلال قمة هذا العام، فإن تواجد الأمير الطموح -الذي يقول عنه الأمير تركي الفيصل: (إن السعوديين يُحبّون محمد بن سلمان لأنه يقودهم إلى التطور والانخراط مع العالم)- على رأس وفد المملكة العربية السعودية ومشاركاته ولقاءاته الرسمية وغير الرسمية، ستُمهِّد لمرحلةٍ تنموية جديدة في مشروع الشرق الأوسط الجديد، المشروع الذي أعلن سمو الأمير محمد أنه يحلم به ويعمل من أجله، ولعل هذا ما يُفسِّر زياراته العربية السريعة لبعض العواصم العربية قبل وصوله الأرجنتين".

استضافة المملكة للقمة في 2020

وينهي البلادي قائلاً: "إن قيادة سمو الأمير محمد بن سلمان للوفد السعودي تُعزِّز كثيرًا من استضافة المملكة للقمة في العام 2020، ولاشك أن اختيار المملكة لاستضافة وإدارة أكبر منتدى على وجه الأرض للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول العظمى، هو تأكيد جديد لدورها العالمي كقوة عظمى في السياسة والاقتصاد والتجارة العالمية، وشراكتها الفاعلة في إدارة ونماء وتحسين الحياة على هذا الكوكب".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق