رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

سبق 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المنظمة الوحيدة التي تواصل تقديم المساعدات لضحايا نزاع إفريقيا الوسطى

رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

أنهت رابطة العالم الإسلامي، عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية، حملة إغاثية عاجلة استهدفت توزيع سلال غذائية على نحو 40 ألفاً من اللاجئين من إفريقيا الوسطى المقيمين في معسكرات اللجوء على حدود جمهورية تشاد.

وتواصل الرابطة حضورها منذ اندلاع النزاع المسلح في أفريقيا الوسطى واستمرار موجات نزوح سكانها الفارين إلى الدول المجاورة وفي مقدمتها دولة تشاد.

وتعتبر هي المنظمة الإنسانية العالمية الوحيدة التي لا تزال تواصل تقديم المساعدات لأبناء إفريقيا الوسطى النازحين إلى حدود الجمهورية التشادية منذ بداية الأزمة، وذلك في ظل دعم كبير تلقاه أعمال الرابطة الإنسانية من الجهات الحكومية والأمنية في دولة تشاد، لاسيما بعد أن توقفت المنظمات الدولية الإنسانية عن العمل في هذه المنطقة الحدودية المضطربة لأسباب مختلفة.

وحث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، العاملين على مواصلة الدعم الإنساني لهذه الفئة المستضعفة المنسيّة، التي يمثل النساء والأطفال الهاربين من الحرب جلّ أفرادها، والحرص على التوسع والتنويع في مدّهم بما يحتاجونه من مستلزمات معيشية، لتشمل علاوة على الجانب الغذائي، المستلزمات الصحية الأولية والملابس وغيرها، خصوصاً في ظل ما يعانونه بمخيمات اللجوء من انقطاع المعونات المقدمة إليهم مع اعتمادهم الكامل على تلك المعونات.

وقد تعهدت رابطة العالم الإسلامي، بمواصلة تقديم المساعدات بشكل دوري لأبناء إفريقيا الوسطى النازحين إلى مخيمات اللجوء، مهما كانت ظروف العمل وخطورته، إيماناً بعظم المهمة الإنسانية التي تؤديها عبر هيئتها للإغاثة والرعاية والتنمية، مراعية في ذلك نهجها المستمد من منهج الإسلام في أفق رحمته الواسعة بالإنسانية جمعاء التي جعلت في كل كبد رطبة أجراً دون تفريق ديني أو عرقي.

وقدمت رابطة العالم الإسلامي الشكر والتقدير لحاكم إقليم جنوب تشاد، عباد الساير، على الدعم الكبير الذي يقدمه لجهود فرق الرابطة الإغاثية في مناطق مخيمات اللجوء الجنوبية، وإشادته المشكورة بأعمال رابطة العالم الإسلامي الإنسانية في المنطقة وتأكيداته على تسخير كل الإمكانات لتسهيل فرق عملها وإنجاز مهماتها الإنسانية بيسر وأمان.

وقالت "الرابطة": حملة الإغاثة العاجلة استهدفت أربع مخيّمات تقع على الشريط الحدودي الفاصل بين دولة تشاد ودولة افريقيا الوسطى، وجرى خلالها توزيع نحو 8400 سلة غذائية ستحقق لسكان تلك المخيمات اكتفاءً معيشياً لفترة زمنية ليست بالقليلة.

وأضافت: بذل فريق عمل الرابطة جهوداً مضنية للوصول إلى هذه المنطقة الحدودية الوعرة والخطرة التي تبعد عن العاصمة أنجمينا أكثر من ألف كيلومتر، والتي عزفت عن العمل فيها المنظمات الإنسانية، وتمكّن الفريق من إنجاز المهمة بنجاح، وأضاف أكثر من 150 نازحاً جديداً من أفريقيا الوسطى لجأوا لإحدى المدارس الحدودية، إلى خطة التوزيع في اللحظات الأخيرة.

وجاء ذلك انطلاقاً من الخبرة الطويلة التي حصدتها الرابطة في مجال العمل الإنساني، واستشعاراً لحاجة النازحين الجدد إلى الإغاثة العاجلة بعد أن قطعوا مسافات مضنية للوصول إلى المنطقة الآمنة.

وأكدت الرابطة أنها لن تتوانى عن تنفيذ أعمالها الإغاثية والتنموية والصحية في القارة الأفريقية عموماً وفي دولة تشاد واللاجئين على أرضها على وجه الخصوص.

وأشارت إلى أنها ستنفذ برامج دورية في معظم المناطق التشادية، وتركز على الجوانب الصحية، حيث تدير واحداً من أفضل المراكز الصحية في العاصمة، إضافة إلى تنفيذها حملات ومخيمات طبية متعددة الأغراض، كما تشمل المساعدات برامج تنموية مثل "إنشاء المراكز الحضرية وبناء المساجد وحفر الآبار"، وبرامج رعاية الأيتام وحملات الإغاثة العاجلة.

رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440 02:38 PM

المنظمة الوحيدة التي تواصل تقديم المساعدات لضحايا نزاع إفريقيا الوسطى

رابطة العالم الإسلامي تنهي حملة إغاثة استهدفت 40 ألف لاجئ في حدود تشاد

أنهت رابطة العالم الإسلامي، عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية، حملة إغاثية عاجلة استهدفت توزيع سلال غذائية على نحو 40 ألفاً من اللاجئين من إفريقيا الوسطى المقيمين في معسكرات اللجوء على حدود جمهورية تشاد.

وتواصل الرابطة حضورها منذ اندلاع النزاع المسلح في أفريقيا الوسطى واستمرار موجات نزوح سكانها الفارين إلى الدول المجاورة وفي مقدمتها دولة تشاد.

وتعتبر هي المنظمة الإنسانية العالمية الوحيدة التي لا تزال تواصل تقديم المساعدات لأبناء إفريقيا الوسطى النازحين إلى حدود الجمهورية التشادية منذ بداية الأزمة، وذلك في ظل دعم كبير تلقاه أعمال الرابطة الإنسانية من الجهات الحكومية والأمنية في دولة تشاد، لاسيما بعد أن توقفت المنظمات الدولية الإنسانية عن العمل في هذه المنطقة الحدودية المضطربة لأسباب مختلفة.

وحث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، العاملين على مواصلة الدعم الإنساني لهذه الفئة المستضعفة المنسيّة، التي يمثل النساء والأطفال الهاربين من الحرب جلّ أفرادها، والحرص على التوسع والتنويع في مدّهم بما يحتاجونه من مستلزمات معيشية، لتشمل علاوة على الجانب الغذائي، المستلزمات الصحية الأولية والملابس وغيرها، خصوصاً في ظل ما يعانونه بمخيمات اللجوء من انقطاع المعونات المقدمة إليهم مع اعتمادهم الكامل على تلك المعونات.

وقد تعهدت رابطة العالم الإسلامي، بمواصلة تقديم المساعدات بشكل دوري لأبناء إفريقيا الوسطى النازحين إلى مخيمات اللجوء، مهما كانت ظروف العمل وخطورته، إيماناً بعظم المهمة الإنسانية التي تؤديها عبر هيئتها للإغاثة والرعاية والتنمية، مراعية في ذلك نهجها المستمد من منهج الإسلام في أفق رحمته الواسعة بالإنسانية جمعاء التي جعلت في كل كبد رطبة أجراً دون تفريق ديني أو عرقي.

وقدمت رابطة العالم الإسلامي الشكر والتقدير لحاكم إقليم جنوب تشاد، عباد الساير، على الدعم الكبير الذي يقدمه لجهود فرق الرابطة الإغاثية في مناطق مخيمات اللجوء الجنوبية، وإشادته المشكورة بأعمال رابطة العالم الإسلامي الإنسانية في المنطقة وتأكيداته على تسخير كل الإمكانات لتسهيل فرق عملها وإنجاز مهماتها الإنسانية بيسر وأمان.

وقالت "الرابطة": حملة الإغاثة العاجلة استهدفت أربع مخيّمات تقع على الشريط الحدودي الفاصل بين دولة تشاد ودولة افريقيا الوسطى، وجرى خلالها توزيع نحو 8400 سلة غذائية ستحقق لسكان تلك المخيمات اكتفاءً معيشياً لفترة زمنية ليست بالقليلة.

وأضافت: بذل فريق عمل الرابطة جهوداً مضنية للوصول إلى هذه المنطقة الحدودية الوعرة والخطرة التي تبعد عن العاصمة أنجمينا أكثر من ألف كيلومتر، والتي عزفت عن العمل فيها المنظمات الإنسانية، وتمكّن الفريق من إنجاز المهمة بنجاح، وأضاف أكثر من 150 نازحاً جديداً من أفريقيا الوسطى لجأوا لإحدى المدارس الحدودية، إلى خطة التوزيع في اللحظات الأخيرة.

وجاء ذلك انطلاقاً من الخبرة الطويلة التي حصدتها الرابطة في مجال العمل الإنساني، واستشعاراً لحاجة النازحين الجدد إلى الإغاثة العاجلة بعد أن قطعوا مسافات مضنية للوصول إلى المنطقة الآمنة.

وأكدت الرابطة أنها لن تتوانى عن تنفيذ أعمالها الإغاثية والتنموية والصحية في القارة الأفريقية عموماً وفي دولة تشاد واللاجئين على أرضها على وجه الخصوص.

وأشارت إلى أنها ستنفذ برامج دورية في معظم المناطق التشادية، وتركز على الجوانب الصحية، حيث تدير واحداً من أفضل المراكز الصحية في العاصمة، إضافة إلى تنفيذها حملات ومخيمات طبية متعددة الأغراض، كما تشمل المساعدات برامج تنموية مثل "إنشاء المراكز الحضرية وبناء المساجد وحفر الآبار"، وبرامج رعاية الأيتام وحملات الإغاثة العاجلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق