التحدّي الأكبر لماكرون .. شرطة باريس تواجه المتظاهرين بالغاز وتغلق الطرق المؤدية للإليزيه

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مسؤول أمني: مخاوف من توجّه بلطجية إلى أماكن أخرى مع الوجود المكثّف حول الشانزليزيه

التحدّي الأكبر لماكرون .. شرطة باريس تواجه المتظاهرين بالغاز وتغلق الطرق المؤدية للإليزيه

اضطرت الشرطة الفرنسية، اليوم، إلى إطلاق الغاز لتفريق المتظاهرين من مجموعة "السترات الصفراء" في الشانزليزيه بباريس وسط محاولات من رجال الشرطة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى شارع الشانزليزيه.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، فقد قامت الشرطة باعتقال نحو 20 متظاهراً وأغلقت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر الحكومة، وانتشر أكثر من 5 آلاف من رجال الشرطة الفرنسية لمواجهة المتظاهرين.

وكانت السلطات الفرنسية قد حشدت آلافاً من أفراد الشرطة الإضافيين في باريس قبل ثالث مظاهرة ينظّمها السبت المحتجون الغاضبون من رفع أسعار الوقود، في الوقت الذي حذّر مسؤولو الأمن من تجدُّد أعمال العنف.

ولأكثر من أسبوعين أغلق محتجو "السترات الصفراء" الطرق عبر فرنسا، في احتجاج عفوي وشعبي ضدّ زيادة ضرائب السولار، وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتزايد الاحتجاج وتحوّل إلى أحد أكبر وأعتى التحديات التي واجهها الرئيس إيمانويل ماكرون؛ منذ توليه السلطة قبل 18 شهراً.

وقبل أسبوع تجمّع آلاف المحتجين، الذين ليس لهم قائد وينظمون أنفسهم إلى حد بعيد عبر الإنترنت، في باريس لأول مرة، وحوّلوا شارع الشانزليزيه إلى ساحة قتال بعد اشتباكهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وقال دينس جاكوب؛ وهو مسؤول باتحاد للشرطة "نشعر بقلق من تسلل مجموعات صغيرة من مثيري الشغب الذين ليسوا من جماعة السترات الصفراء (إلى المظاهرة)؛ للاشتباك مع قوات الأمن وتحدّي سلطة الدولة.

"هناك مخاوف من توجّه البلطجية إلى أماكن أخرى في ضوء الوجود الأمني المكثّف حول الشانزليزيه".

ومن المقرر رسمياً تنظيم ثلاثة احتجاجات عبر باريس اليوم، تشمل احتجاج أصحاب "السترات الصفراء" واحتجاجاً نقابياً على البطالة، ومظاهرة منفصلة ضدّ العنصرية.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440 12:38 PM

مسؤول أمني: مخاوف من توجّه بلطجية إلى أماكن أخرى مع الوجود المكثّف حول الشانزليزيه

التحدّي الأكبر لماكرون .. شرطة باريس تواجه المتظاهرين بالغاز وتغلق الطرق المؤدية للإليزيه

اضطرت الشرطة الفرنسية، اليوم، إلى إطلاق الغاز لتفريق المتظاهرين من مجموعة "السترات الصفراء" في الشانزليزيه بباريس وسط محاولات من رجال الشرطة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى شارع الشانزليزيه.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، فقد قامت الشرطة باعتقال نحو 20 متظاهراً وأغلقت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر الحكومة، وانتشر أكثر من 5 آلاف من رجال الشرطة الفرنسية لمواجهة المتظاهرين.

وكانت السلطات الفرنسية قد حشدت آلافاً من أفراد الشرطة الإضافيين في باريس قبل ثالث مظاهرة ينظّمها السبت المحتجون الغاضبون من رفع أسعار الوقود، في الوقت الذي حذّر مسؤولو الأمن من تجدُّد أعمال العنف.

ولأكثر من أسبوعين أغلق محتجو "السترات الصفراء" الطرق عبر فرنسا، في احتجاج عفوي وشعبي ضدّ زيادة ضرائب السولار، وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتزايد الاحتجاج وتحوّل إلى أحد أكبر وأعتى التحديات التي واجهها الرئيس إيمانويل ماكرون؛ منذ توليه السلطة قبل 18 شهراً.

وقبل أسبوع تجمّع آلاف المحتجين، الذين ليس لهم قائد وينظمون أنفسهم إلى حد بعيد عبر الإنترنت، في باريس لأول مرة، وحوّلوا شارع الشانزليزيه إلى ساحة قتال بعد اشتباكهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وقال دينس جاكوب؛ وهو مسؤول باتحاد للشرطة "نشعر بقلق من تسلل مجموعات صغيرة من مثيري الشغب الذين ليسوا من جماعة السترات الصفراء (إلى المظاهرة)؛ للاشتباك مع قوات الأمن وتحدّي سلطة الدولة.

"هناك مخاوف من توجّه البلطجية إلى أماكن أخرى في ضوء الوجود الأمني المكثّف حول الشانزليزيه".

ومن المقرر رسمياً تنظيم ثلاثة احتجاجات عبر باريس اليوم، تشمل احتجاج أصحاب "السترات الصفراء" واحتجاجاً نقابياً على البطالة، ومظاهرة منفصلة ضدّ العنصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق