وزير الشؤون الإسلامية لـ"سبق": بلادنا وقيادتنا تسعى لنشر الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد أن ولي العهد يقود السعودية إلى ما لا نتخيله من السلام والأمن والاستقرار

وزير الشؤون الإسلامية لـ

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لـ"سبق"، أن سياسة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تسعى إلى نشر الفكر المعتدل والوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف.

وأشار "آل الشيخ" في هذا الصدد إلى أن جميع مرافق الدولة ستسعى لتطبيق هذا المبدأ وتحقيق رؤى مليكنا الغالي وسمو ولي عهده الأمين.

وشدد الوزير آل الشيخ على أن التاريخ يشهد أن كل أعداء هذا الدين وهذه البلاد (المملكة العربية السعودية) كلهم ولله الحمد قد ذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وبقيت هذه الدولة شامخة أبية وتتقدم في كل الاتجاهات ناشرة لدين الله والعدل وشرع الله في هذه البلاد.

وقال إن هذه البلاد تسير وفق ما يحبه الله ورسوله ووفق المنهج الوسطي المعتدل الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتابعه وشدد عليه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

جاء ذلك خلال حوار أجراه الزميل عبدالله العنزي مع الوزير "آل الشيخ"، عقب اللقاء الذي جمعه أمس برئيس هيئة العلماء المفتي العام لجمهورية البوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش بديوان الوزارة بالرياض.

ووصف "آل الشيخ"، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالرجل العظيم، والأمير الهمام الذي ألهمه الله العلم والمعرفة والحكمة والدراية والذي سيقود بإذن الله المملكة العربية السعودية إلى ما لا نتخيله من السلام والأمن والاستقرار.

وأردف: طموحات سمو ولي العهد بأنها كبيرة جدًا بأن تكون السعودية ناشرة للإسلام المعتدل الوسطي الذي لا غلو فيه ولا تطرف نابذة كل أنواع التكفير والتفجير والتفريق بين الناس، سائلاً الله أن يحقق طموحات القيادة الرشيدة وأن يحفظها وأن يحمي الوطن من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتآمر المتآمرين.

وحذر وزير الشؤون الإسلامية، الشباب والناشئة والأسرة والمجتمع من خطورة كل من لديهم توجهات فكرية وانحرافات عقدية؛ من الخارجين على منهج أهل السنة والجماعة والذين يبغضون السلف الصالح ويحبون إثارة الفتن وتأليب الناس على ولاة الأمر وإخوانهم المواطنين.

وطالب وزير الشؤون الإسلامية بالمحافظة على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من استغلال عقول الناشئة لنشر الأفكار المتطرفة والسوداوية، داعيًا لاختيار الأكفاء من المعلمين وتكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع لتحصين الشباب عماد الأمة ومستقبلها.

وزير الشؤون الإسلامية لـ"سبق": بلادنا وقيادتنا تسعى لنشر الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف

عبدالحكيم شار سبق 2018-11-19

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لـ"سبق"، أن سياسة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تسعى إلى نشر الفكر المعتدل والوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف.

وأشار "آل الشيخ" في هذا الصدد إلى أن جميع مرافق الدولة ستسعى لتطبيق هذا المبدأ وتحقيق رؤى مليكنا الغالي وسمو ولي عهده الأمين.

وشدد الوزير آل الشيخ على أن التاريخ يشهد أن كل أعداء هذا الدين وهذه البلاد (المملكة العربية السعودية) كلهم ولله الحمد قد ذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وبقيت هذه الدولة شامخة أبية وتتقدم في كل الاتجاهات ناشرة لدين الله والعدل وشرع الله في هذه البلاد.

وقال إن هذه البلاد تسير وفق ما يحبه الله ورسوله ووفق المنهج الوسطي المعتدل الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتابعه وشدد عليه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

جاء ذلك خلال حوار أجراه الزميل عبدالله العنزي مع الوزير "آل الشيخ"، عقب اللقاء الذي جمعه أمس برئيس هيئة العلماء المفتي العام لجمهورية البوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش بديوان الوزارة بالرياض.

ووصف "آل الشيخ"، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالرجل العظيم، والأمير الهمام الذي ألهمه الله العلم والمعرفة والحكمة والدراية والذي سيقود بإذن الله المملكة العربية السعودية إلى ما لا نتخيله من السلام والأمن والاستقرار.

وأردف: طموحات سمو ولي العهد بأنها كبيرة جدًا بأن تكون السعودية ناشرة للإسلام المعتدل الوسطي الذي لا غلو فيه ولا تطرف نابذة كل أنواع التكفير والتفجير والتفريق بين الناس، سائلاً الله أن يحقق طموحات القيادة الرشيدة وأن يحفظها وأن يحمي الوطن من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتآمر المتآمرين.

وحذر وزير الشؤون الإسلامية، الشباب والناشئة والأسرة والمجتمع من خطورة كل من لديهم توجهات فكرية وانحرافات عقدية؛ من الخارجين على منهج أهل السنة والجماعة والذين يبغضون السلف الصالح ويحبون إثارة الفتن وتأليب الناس على ولاة الأمر وإخوانهم المواطنين.

وطالب وزير الشؤون الإسلامية بالمحافظة على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من استغلال عقول الناشئة لنشر الأفكار المتطرفة والسوداوية، داعيًا لاختيار الأكفاء من المعلمين وتكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع لتحصين الشباب عماد الأمة ومستقبلها.

19 نوفمبر 2018 - 11 ربيع الأول 1440

01:08 AM


أكد أن ولي العهد يقود السعودية إلى ما لا نتخيله من السلام والأمن والاستقرار

A A A

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لـ"سبق"، أن سياسة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تسعى إلى نشر الفكر المعتدل والوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف.

وأشار "آل الشيخ" في هذا الصدد إلى أن جميع مرافق الدولة ستسعى لتطبيق هذا المبدأ وتحقيق رؤى مليكنا الغالي وسمو ولي عهده الأمين.

وشدد الوزير آل الشيخ على أن التاريخ يشهد أن كل أعداء هذا الدين وهذه البلاد (المملكة العربية السعودية) كلهم ولله الحمد قد ذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وبقيت هذه الدولة شامخة أبية وتتقدم في كل الاتجاهات ناشرة لدين الله والعدل وشرع الله في هذه البلاد.

وقال إن هذه البلاد تسير وفق ما يحبه الله ورسوله ووفق المنهج الوسطي المعتدل الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتابعه وشدد عليه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

جاء ذلك خلال حوار أجراه الزميل عبدالله العنزي مع الوزير "آل الشيخ"، عقب اللقاء الذي جمعه أمس برئيس هيئة العلماء المفتي العام لجمهورية البوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش بديوان الوزارة بالرياض.

ووصف "آل الشيخ"، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالرجل العظيم، والأمير الهمام الذي ألهمه الله العلم والمعرفة والحكمة والدراية والذي سيقود بإذن الله المملكة العربية السعودية إلى ما لا نتخيله من السلام والأمن والاستقرار.

وأردف: طموحات سمو ولي العهد بأنها كبيرة جدًا بأن تكون السعودية ناشرة للإسلام المعتدل الوسطي الذي لا غلو فيه ولا تطرف نابذة كل أنواع التكفير والتفجير والتفريق بين الناس، سائلاً الله أن يحقق طموحات القيادة الرشيدة وأن يحفظها وأن يحمي الوطن من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتآمر المتآمرين.

وحذر وزير الشؤون الإسلامية، الشباب والناشئة والأسرة والمجتمع من خطورة كل من لديهم توجهات فكرية وانحرافات عقدية؛ من الخارجين على منهج أهل السنة والجماعة والذين يبغضون السلف الصالح ويحبون إثارة الفتن وتأليب الناس على ولاة الأمر وإخوانهم المواطنين.

وطالب وزير الشؤون الإسلامية بالمحافظة على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من استغلال عقول الناشئة لنشر الأفكار المتطرفة والسوداوية، داعيًا لاختيار الأكفاء من المعلمين وتكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع لتحصين الشباب عماد الأمة ومستقبلها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق