شاهد.. برنامج "تم" يناقش قرار إيقاف زراعة الأعلاف.. ومربُّو المواشي يطالبون بالدعم

سبق 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

شاهد.. برنامج

ناقش برنامج "تم" الذي يقدمه الزميل خالد العقيلي وتعرضه القناة السعودية، مساء أمس، قرار إيقاف زراعة الأعلاف ومدى تأثيره على المزارعين ومربّي المواشي، بحضور عدد من المهتمين.

الحلقة بدأت بتقرير أعده البرنامج تضمن لقاءات مع بائعي ومشتري المواشي، وتضمنت شكاوى من ارتفاع أسعار الأعلاف الذي يؤدي لارتفاع أسعار المواشي، إضافة لكثرة العمالة السائبة العاملة في أسواق المواشي، مع مطالبات من مربي الماشية بالدعم.

من جهته أوضح مدير مشروع إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء في وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس محمد العبداللطيف، أن قرار إيقاف زراعة الأعلاف صدر عام 1437، وأعطى مهلة 3 سنوات حتى يبدأ تفعيل القرار، والهدف منه الحفاظ على الثروة المائية في المملكة، مستعرضاً عددًا من الإحصائيات.

وبين العبداللطيف أن القرار قسّم المساحات والمزارعين إلى ثلاثة أقسام، مقدماً شرحاً عن الطريقة.

المزارع عبدالله العريني أشار إلى أنه لم يكن هناك إجراءات واضحة من الوزارة للمزارعين، مبينًا أن برنامج ⁧"سجل⁩" لم يحصل إلا في رمضان الماضي.

وأضاف: "‏العملية الزراعية التي يقوم بها المزارعون والمشاركون ليس لها علاقة باستنزاف المياه، المملكة غنية جدًا بالمياه.

من جهته رد المهندس ‏محمد العبداللطيف قائلاً: "برنامج سجّل بدأ في عام 1438 والمشكلة كانت في تجاوب المزارعين".

وعرض في الحلقة تقريراً تضمن لقطة لعملية سلخ عشوائية علق عليها مقدم البرنامج خالد العقيلي قائلاً: "عمالة سائبة تذبح بالقرب من سوق الأغنام بلا رقيب وبلا أي اشتراطات صحية، هذا المنظر له أثر على الصحة، وله أثر على بلد ينعم بالتنمية".

مربّي المواشي سعود الهفتاء قال في حديثه خلال الحلقة: "مربُّو المواشي لهم ثلاث سنوات من تدمير إلى تدمير، ولا زال للأسف، هناك ضخ كميات كبيرة للمواشي المستوردة".

وتسائل بقوله: "البواخر التي تأتي بالمواشي هل هي مضمونة من الأمراض؟".

وأضاف: "لماذا مُنعت زراعة الشعير؟ هل الهدف هو إضعاف المربي؟ ولن نستعمل الأعلاف المركبة إلا في وجود ضمان جودة من هيئة الغذاء والدواء".

يشار إلى أن الحلقة شهدت نقاشات ساخنة وتخللتها مداخلات هاتفية من المهتمين.

شاهد.. برنامج "تم" يناقش قرار إيقاف زراعة الأعلاف.. ومربُّو المواشي يطالبون بالدعم

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2018-11-09

ناقش برنامج "تم" الذي يقدمه الزميل خالد العقيلي وتعرضه القناة السعودية، مساء أمس، قرار إيقاف زراعة الأعلاف ومدى تأثيره على المزارعين ومربّي المواشي، بحضور عدد من المهتمين.

الحلقة بدأت بتقرير أعده البرنامج تضمن لقاءات مع بائعي ومشتري المواشي، وتضمنت شكاوى من ارتفاع أسعار الأعلاف الذي يؤدي لارتفاع أسعار المواشي، إضافة لكثرة العمالة السائبة العاملة في أسواق المواشي، مع مطالبات من مربي الماشية بالدعم.

من جهته أوضح مدير مشروع إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء في وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس محمد العبداللطيف، أن قرار إيقاف زراعة الأعلاف صدر عام 1437، وأعطى مهلة 3 سنوات حتى يبدأ تفعيل القرار، والهدف منه الحفاظ على الثروة المائية في المملكة، مستعرضاً عددًا من الإحصائيات.

وبين العبداللطيف أن القرار قسّم المساحات والمزارعين إلى ثلاثة أقسام، مقدماً شرحاً عن الطريقة.

المزارع عبدالله العريني أشار إلى أنه لم يكن هناك إجراءات واضحة من الوزارة للمزارعين، مبينًا أن برنامج ⁧"سجل⁩" لم يحصل إلا في رمضان الماضي.

وأضاف: "‏العملية الزراعية التي يقوم بها المزارعون والمشاركون ليس لها علاقة باستنزاف المياه، المملكة غنية جدًا بالمياه.

من جهته رد المهندس ‏محمد العبداللطيف قائلاً: "برنامج سجّل بدأ في عام 1438 والمشكلة كانت في تجاوب المزارعين".

وعرض في الحلقة تقريراً تضمن لقطة لعملية سلخ عشوائية علق عليها مقدم البرنامج خالد العقيلي قائلاً: "عمالة سائبة تذبح بالقرب من سوق الأغنام بلا رقيب وبلا أي اشتراطات صحية، هذا المنظر له أثر على الصحة، وله أثر على بلد ينعم بالتنمية".

مربّي المواشي سعود الهفتاء قال في حديثه خلال الحلقة: "مربُّو المواشي لهم ثلاث سنوات من تدمير إلى تدمير، ولا زال للأسف، هناك ضخ كميات كبيرة للمواشي المستوردة".

وتسائل بقوله: "البواخر التي تأتي بالمواشي هل هي مضمونة من الأمراض؟".

وأضاف: "لماذا مُنعت زراعة الشعير؟ هل الهدف هو إضعاف المربي؟ ولن نستعمل الأعلاف المركبة إلا في وجود ضمان جودة من هيئة الغذاء والدواء".

يشار إلى أن الحلقة شهدت نقاشات ساخنة وتخللتها مداخلات هاتفية من المهتمين.

09 نوفمبر 2018 - 1 ربيع الأول 1440

09:40 PM


A A A

ناقش برنامج "تم" الذي يقدمه الزميل خالد العقيلي وتعرضه القناة السعودية، مساء أمس، قرار إيقاف زراعة الأعلاف ومدى تأثيره على المزارعين ومربّي المواشي، بحضور عدد من المهتمين.

الحلقة بدأت بتقرير أعده البرنامج تضمن لقاءات مع بائعي ومشتري المواشي، وتضمنت شكاوى من ارتفاع أسعار الأعلاف الذي يؤدي لارتفاع أسعار المواشي، إضافة لكثرة العمالة السائبة العاملة في أسواق المواشي، مع مطالبات من مربي الماشية بالدعم.

من جهته أوضح مدير مشروع إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء في وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس محمد العبداللطيف، أن قرار إيقاف زراعة الأعلاف صدر عام 1437، وأعطى مهلة 3 سنوات حتى يبدأ تفعيل القرار، والهدف منه الحفاظ على الثروة المائية في المملكة، مستعرضاً عددًا من الإحصائيات.

وبين العبداللطيف أن القرار قسّم المساحات والمزارعين إلى ثلاثة أقسام، مقدماً شرحاً عن الطريقة.

المزارع عبدالله العريني أشار إلى أنه لم يكن هناك إجراءات واضحة من الوزارة للمزارعين، مبينًا أن برنامج ⁧"سجل⁩" لم يحصل إلا في رمضان الماضي.

وأضاف: "‏العملية الزراعية التي يقوم بها المزارعون والمشاركون ليس لها علاقة باستنزاف المياه، المملكة غنية جدًا بالمياه.

من جهته رد المهندس ‏محمد العبداللطيف قائلاً: "برنامج سجّل بدأ في عام 1438 والمشكلة كانت في تجاوب المزارعين".

وعرض في الحلقة تقريراً تضمن لقطة لعملية سلخ عشوائية علق عليها مقدم البرنامج خالد العقيلي قائلاً: "عمالة سائبة تذبح بالقرب من سوق الأغنام بلا رقيب وبلا أي اشتراطات صحية، هذا المنظر له أثر على الصحة، وله أثر على بلد ينعم بالتنمية".

مربّي المواشي سعود الهفتاء قال في حديثه خلال الحلقة: "مربُّو المواشي لهم ثلاث سنوات من تدمير إلى تدمير، ولا زال للأسف، هناك ضخ كميات كبيرة للمواشي المستوردة".

وتسائل بقوله: "البواخر التي تأتي بالمواشي هل هي مضمونة من الأمراض؟".

وأضاف: "لماذا مُنعت زراعة الشعير؟ هل الهدف هو إضعاف المربي؟ ولن نستعمل الأعلاف المركبة إلا في وجود ضمان جودة من هيئة الغذاء والدواء".

يشار إلى أن الحلقة شهدت نقاشات ساخنة وتخللتها مداخلات هاتفية من المهتمين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق