اقتصاد السعودية.. وطفرة الرؤية

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اقتصاد السعودية.. وطفرة الرؤية

تسير رؤية السعودية 2030 في الطريق المرسوم لها محققة تطلعات ولاة الأمر الطامحين إلى تطوير البلاد على المستويات كافة، وتقوية أركان الاقتصاد، والمحافظة على مكتسبات الوطن، وما حققه من منجزات تنموية خلال العقود الماضية يُشار لها بالبنان.

ولعل الجولة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على منطقتَيْ القصيم وحائل دليل جديد على النجاحات التي حققتها وتحققها الرؤية، الساعية إلى دعم مناطق السعودية بلا استثناء عبر تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والخدمية التي تحقق كل الآمال المرجوة. وأستطيع أن أصف الجولة بأنها جولة خير ونماء، يقودها قائد هذه البلاد من أجل الوطن والمواطن. وهذه الجولة تحمل رسالة بأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

تتذكرون معي عندما أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ملامح رؤية 2030، وبرامجها ومراحلها، وما تتطلع إليه من طموحات وآمال بإعادة صياغة اقتصاد السعودية برمته بعيدًا من مدخول النفط. وقال سموه إن الرؤية ستتبع آليات عمل مختلفة، تستشرف المستقبل بخطط مغايرة. عندها رأى البعض في الداخل والخارج أن الرؤية بالغت في تطلعاتها، وأنها تنشد المستحيل الذي من الصعب تحقيقه على أرض الواقع، وكان الجميع يتساءل باندهاش: كيف للمملكة أن تستغني عن دخل النفط في بناء اقتصاد قوي ومستدام؟ ولكن سمو ولي العهد لم يلتفت إلى مثل هذه الأقاويل، وواصل الليل بالنهار باذلاً الجهود المضنية لتحقيق ما وعد به. وما هي إلا شهور قليلة جدًّا حتى أعلن سموه حزمة مشاريع عملاقة، كانت ملء سمع وبصر العالم، على رأسها مشاريع البحر الأحمر، والقدية، ونيوم.

والمتأمل في جولة خادم الحرمين في القصيم وحائل، وما شهدته من فعاليات وأرقام ومشاريع، يلحظ أن هذه الجولة تأتي امتدادًا لتطلعات رؤية 2030 التي وعدت بنقلة نوعية في كل منطقة من مناطق السعودية الـ13. وها هي القيادة الرشيدة توفي بما وعدت به، وتعلن مشاريع بقيمة تتجاوز 23 مليار ريال في القصيم وحائل وحدهما، في إشارة إلى أن سلسلة المشاريع التنموية ستستمر، وأنه في الغد قد نشهد تدشين مشاريع جديدة في مناطق أخرى، وبأرقام أكبر مما نسمعه اليوم.. هذه هي رؤية 2030.

ما أؤمن به أن العالم كله يتابع اليوم عن كثب ما تقوم به السعودية من جهد كبير لتنمية اقتصادها؛ ليس لسبب سوى أن الدول الكبرى تأمل بأن تضخ المزيد من الاستثمارات في صورة مشاريع داخل السعودية. هذه الاستثمارات تبحث عن الاستقرار السياسي والأمان الاقتصادي، والأنظمة التجارية التي تضمن لها سلامة الاستثمارات. وهذه المزايا مجتمعة تتوافر في السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين. وهذا الأمر يدفعني إلى تعزيز النظرة التفاؤلية بأن اقتصاد السعودية مقبل على طفرة جديدة ونوعية، لا يقتصر تأثيرها الإيجابي على اقتصاد السعودية فحسب، وإنما على اقتصاد منطقة الخليج والشرق الأوسط.

اقتصاد السعودية.. وطفرة الرؤية

ماجد البريكان سبق 2018-11-09

تسير رؤية السعودية 2030 في الطريق المرسوم لها محققة تطلعات ولاة الأمر الطامحين إلى تطوير البلاد على المستويات كافة، وتقوية أركان الاقتصاد، والمحافظة على مكتسبات الوطن، وما حققه من منجزات تنموية خلال العقود الماضية يُشار لها بالبنان.

ولعل الجولة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على منطقتَيْ القصيم وحائل دليل جديد على النجاحات التي حققتها وتحققها الرؤية، الساعية إلى دعم مناطق السعودية بلا استثناء عبر تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والخدمية التي تحقق كل الآمال المرجوة. وأستطيع أن أصف الجولة بأنها جولة خير ونماء، يقودها قائد هذه البلاد من أجل الوطن والمواطن. وهذه الجولة تحمل رسالة بأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

تتذكرون معي عندما أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ملامح رؤية 2030، وبرامجها ومراحلها، وما تتطلع إليه من طموحات وآمال بإعادة صياغة اقتصاد السعودية برمته بعيدًا من مدخول النفط. وقال سموه إن الرؤية ستتبع آليات عمل مختلفة، تستشرف المستقبل بخطط مغايرة. عندها رأى البعض في الداخل والخارج أن الرؤية بالغت في تطلعاتها، وأنها تنشد المستحيل الذي من الصعب تحقيقه على أرض الواقع، وكان الجميع يتساءل باندهاش: كيف للمملكة أن تستغني عن دخل النفط في بناء اقتصاد قوي ومستدام؟ ولكن سمو ولي العهد لم يلتفت إلى مثل هذه الأقاويل، وواصل الليل بالنهار باذلاً الجهود المضنية لتحقيق ما وعد به. وما هي إلا شهور قليلة جدًّا حتى أعلن سموه حزمة مشاريع عملاقة، كانت ملء سمع وبصر العالم، على رأسها مشاريع البحر الأحمر، والقدية، ونيوم.

والمتأمل في جولة خادم الحرمين في القصيم وحائل، وما شهدته من فعاليات وأرقام ومشاريع، يلحظ أن هذه الجولة تأتي امتدادًا لتطلعات رؤية 2030 التي وعدت بنقلة نوعية في كل منطقة من مناطق السعودية الـ13. وها هي القيادة الرشيدة توفي بما وعدت به، وتعلن مشاريع بقيمة تتجاوز 23 مليار ريال في القصيم وحائل وحدهما، في إشارة إلى أن سلسلة المشاريع التنموية ستستمر، وأنه في الغد قد نشهد تدشين مشاريع جديدة في مناطق أخرى، وبأرقام أكبر مما نسمعه اليوم.. هذه هي رؤية 2030.

ما أؤمن به أن العالم كله يتابع اليوم عن كثب ما تقوم به السعودية من جهد كبير لتنمية اقتصادها؛ ليس لسبب سوى أن الدول الكبرى تأمل بأن تضخ المزيد من الاستثمارات في صورة مشاريع داخل السعودية. هذه الاستثمارات تبحث عن الاستقرار السياسي والأمان الاقتصادي، والأنظمة التجارية التي تضمن لها سلامة الاستثمارات. وهذه المزايا مجتمعة تتوافر في السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين. وهذا الأمر يدفعني إلى تعزيز النظرة التفاؤلية بأن اقتصاد السعودية مقبل على طفرة جديدة ونوعية، لا يقتصر تأثيرها الإيجابي على اقتصاد السعودية فحسب، وإنما على اقتصاد منطقة الخليج والشرق الأوسط.

09 نوفمبر 2018 - 1 ربيع الأول 1440

09:04 PM


اقتصاد السعودية.. وطفرة الرؤية

ماجد البريكان - الرياض

A A A

تسير رؤية السعودية 2030 في الطريق المرسوم لها محققة تطلعات ولاة الأمر الطامحين إلى تطوير البلاد على المستويات كافة، وتقوية أركان الاقتصاد، والمحافظة على مكتسبات الوطن، وما حققه من منجزات تنموية خلال العقود الماضية يُشار لها بالبنان.

ولعل الجولة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على منطقتَيْ القصيم وحائل دليل جديد على النجاحات التي حققتها وتحققها الرؤية، الساعية إلى دعم مناطق السعودية بلا استثناء عبر تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والخدمية التي تحقق كل الآمال المرجوة. وأستطيع أن أصف الجولة بأنها جولة خير ونماء، يقودها قائد هذه البلاد من أجل الوطن والمواطن. وهذه الجولة تحمل رسالة بأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

تتذكرون معي عندما أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ملامح رؤية 2030، وبرامجها ومراحلها، وما تتطلع إليه من طموحات وآمال بإعادة صياغة اقتصاد السعودية برمته بعيدًا من مدخول النفط. وقال سموه إن الرؤية ستتبع آليات عمل مختلفة، تستشرف المستقبل بخطط مغايرة. عندها رأى البعض في الداخل والخارج أن الرؤية بالغت في تطلعاتها، وأنها تنشد المستحيل الذي من الصعب تحقيقه على أرض الواقع، وكان الجميع يتساءل باندهاش: كيف للمملكة أن تستغني عن دخل النفط في بناء اقتصاد قوي ومستدام؟ ولكن سمو ولي العهد لم يلتفت إلى مثل هذه الأقاويل، وواصل الليل بالنهار باذلاً الجهود المضنية لتحقيق ما وعد به. وما هي إلا شهور قليلة جدًّا حتى أعلن سموه حزمة مشاريع عملاقة، كانت ملء سمع وبصر العالم، على رأسها مشاريع البحر الأحمر، والقدية، ونيوم.

والمتأمل في جولة خادم الحرمين في القصيم وحائل، وما شهدته من فعاليات وأرقام ومشاريع، يلحظ أن هذه الجولة تأتي امتدادًا لتطلعات رؤية 2030 التي وعدت بنقلة نوعية في كل منطقة من مناطق السعودية الـ13. وها هي القيادة الرشيدة توفي بما وعدت به، وتعلن مشاريع بقيمة تتجاوز 23 مليار ريال في القصيم وحائل وحدهما، في إشارة إلى أن سلسلة المشاريع التنموية ستستمر، وأنه في الغد قد نشهد تدشين مشاريع جديدة في مناطق أخرى، وبأرقام أكبر مما نسمعه اليوم.. هذه هي رؤية 2030.

ما أؤمن به أن العالم كله يتابع اليوم عن كثب ما تقوم به السعودية من جهد كبير لتنمية اقتصادها؛ ليس لسبب سوى أن الدول الكبرى تأمل بأن تضخ المزيد من الاستثمارات في صورة مشاريع داخل السعودية. هذه الاستثمارات تبحث عن الاستقرار السياسي والأمان الاقتصادي، والأنظمة التجارية التي تضمن لها سلامة الاستثمارات. وهذه المزايا مجتمعة تتوافر في السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين. وهذا الأمر يدفعني إلى تعزيز النظرة التفاؤلية بأن اقتصاد السعودية مقبل على طفرة جديدة ونوعية، لا يقتصر تأثيرها الإيجابي على اقتصاد السعودية فحسب، وإنما على اقتصاد منطقة الخليج والشرق الأوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق