الأهالي يشكون: نهل رمال الأودية متواصل بـ"شقيق جازان"

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يخلّف بحيرات عميقة وتتسبب في تصحر مزارعهم لـ 3 سنوات

الأهالي يشكون: نهل رمال الأودية متواصل بـ

كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها منطقة جازان، عن امتلاء مواقع نهل الرمال من الأودية ومواقع عدة بمركز الشقيق التابع لمحافظة الدرب شمالي منطقة جازان، بمياه السيول وتجمعات الأمطار، مما يمثل خطورة على أهالي القرى التي لا تقع بعيداً عنها.

وفي ظل التخوفات من عودة سيناريوهات حوادث غرق الأطفال وغيرهم، طالب الأهالي بإيقاف تلك الشركات وتوجيهها للعمل في الأماكن التي تحتاج لعمليات نهل رمال خصوصًا على الطرقات السريعة التي تدفنها الرمال سنوياً.

وشكا مواطنون في قرى بمركز الشقيق من عمليات نهل رمال في وادي عرمرم المجاور لقراهم والوادي الذي تستقي منه مزارعهم، حيث تقدموا بشكاوى لجهات معنية بمخالفة المقاولين لتصاريح النهل من حيث المساحات المخصصة لهم وتجاوز العمق المصرح به، حيث تجاوزت بعض الحفريات خمسة أمتار في بطن الوادي.

وأكد السكان أن الحفريات ابتلعت سيول الوادي مما نجم عنه تصحر مزارعهم لأكثر من ثلاث سنوات.

وأشاروا إلى أن مركز الإمارة شكّل لجنة من الإدارات الحكومية للوقوف على الشكوى وتم إثبات الوضع بقرار للجنة بتاريخ 29/5/1439 لكن الشركات استمرت في النهل وتركت الحفريات دون ردع من قبل الجهات المختصة.

وقال عدد من أبناء قرية المحرق المجاورة الأقرب للمنهل: القلابات التي تحمل أطناناً من الرمال مخالفة للوزن النظامي وتضايقنا في طريقنا الرملي الوحيد للمركز، بالإضافة إلى تكرار مشاهد امتلاء الحفريات بالمياه خلال الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من تحرير محضر سابق.

وطالب المواطنون المسؤولين بإنصافهم بعد عجزهم عن مراجعات الإدارات الحكومية بينما يستمر مقاولو النهل في ممارساتهم.

الأهالي يشكون: نهل رمال الأودية متواصل بـ

الأهالي يشكون: نهل رمال الأودية متواصل بـ

09 نوفمبر 2018 - 1 ربيع الأول 1440 04:23 PM

يخلّف بحيرات عميقة وتتسبب في تصحر مزارعهم لـ 3 سنوات

الأهالي يشكون: نهل رمال الأودية متواصل بـ"شقيق جازان"

كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها منطقة جازان، عن امتلاء مواقع نهل الرمال من الأودية ومواقع عدة بمركز الشقيق التابع لمحافظة الدرب شمالي منطقة جازان، بمياه السيول وتجمعات الأمطار، مما يمثل خطورة على أهالي القرى التي لا تقع بعيداً عنها.

وفي ظل التخوفات من عودة سيناريوهات حوادث غرق الأطفال وغيرهم، طالب الأهالي بإيقاف تلك الشركات وتوجيهها للعمل في الأماكن التي تحتاج لعمليات نهل رمال خصوصًا على الطرقات السريعة التي تدفنها الرمال سنوياً.

وشكا مواطنون في قرى بمركز الشقيق من عمليات نهل رمال في وادي عرمرم المجاور لقراهم والوادي الذي تستقي منه مزارعهم، حيث تقدموا بشكاوى لجهات معنية بمخالفة المقاولين لتصاريح النهل من حيث المساحات المخصصة لهم وتجاوز العمق المصرح به، حيث تجاوزت بعض الحفريات خمسة أمتار في بطن الوادي.

وأكد السكان أن الحفريات ابتلعت سيول الوادي مما نجم عنه تصحر مزارعهم لأكثر من ثلاث سنوات.

وأشاروا إلى أن مركز الإمارة شكّل لجنة من الإدارات الحكومية للوقوف على الشكوى وتم إثبات الوضع بقرار للجنة بتاريخ 29/5/1439 لكن الشركات استمرت في النهل وتركت الحفريات دون ردع من قبل الجهات المختصة.

وقال عدد من أبناء قرية المحرق المجاورة الأقرب للمنهل: القلابات التي تحمل أطناناً من الرمال مخالفة للوزن النظامي وتضايقنا في طريقنا الرملي الوحيد للمركز، بالإضافة إلى تكرار مشاهد امتلاء الحفريات بالمياه خلال الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من تحرير محضر سابق.

وطالب المواطنون المسؤولين بإنصافهم بعد عجزهم عن مراجعات الإدارات الحكومية بينما يستمر مقاولو النهل في ممارساتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق