أمين "المجلس الإسلامي العربي": النفوذ الإيراني ينحسر .. وهذه الأدلة

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد أن لبنان يمرّ بـ "مرحلة حسّاسة".. والوضع السوري مرشّح للتصعيد

أمين

عقد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، محمد علي الحسيني؛ اجتماعاً توجيهياً مصغراً لعدد من كوادر المجلس؛ عرض خلاله ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

وقال "الحسيني": لبنان أمام مرحلة حسّاسة لا يُستبعد فيها أيّ تطوّر أمني وعسكري معطوفاً على التأزم السياسي الذي يقوده "حزب الله" ومن خلفه إيران، عبر تعطيل تشكيل الحكومة، واستخدام هذه الورقة للضغط من أجل حماية نفسه من العقوبات الجديدة، وانسجاماً مع إستراتيجيته الكبيرة والدائمة بتعطيل مؤسسات الدولة كافة، والتصويب على "اتفاق الطائف".

وأضاف: الوضع في سوريا مرشح للتصعيد على عكس مع يروّج له النظام وأعوانه، ولا سيما إذا دخل العامل الإسرائيلي مجدداً للقضاء على وجود "حزب الله وإيران" هناك، بالتفاهم مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، عدا عن الدور التركي المتعاظم، وذلك تحت عنوان إعادة ترتيب أوضاع سوريا الجديدة، المنفصلة عن النفوذ الإيراني.

وأردف: بالنسبة لمنطقة الخليج العربي، فقد بدأ انحسار النفوذ الإيراني، وظهر ذلك بوضوح من خلال تقهقر الميليشيات الانقلابية في اليمن، واندحار مؤامرة إسقاط البحرين، إضافة إلى فكّ الخلايا الإرهابية التي نشرها في دول الخليج.

وتابع: نتوقع أن تتعرّض إيران لأزمة اقتصادية ومالية نتيجة العقوبات الدولية، لكنها في الوقت نفسه ستظل تكابر وتصرّ على حرمان الشعب الإيراني من ثروات بلاده، وصرفها في دعم المنظمات الخارجية الموالية، لتمويل حروب عبثية لن تخدم بأيّ شكلٍ من أشكال مصالح الشعب الإيراني، وكل هذا سيؤدي إلى تجدُّد الثورة ضدّ حكم الملالي الفاسد.

ودعا "الحسيني"؛ كوادر وأعضاء المجلس، إلى تفعيل العمل على مختلف المستويات، مؤكدًا أهمية المرحلة المقبلة في إعادة انطلاق المجلس الإسلامي العربي.

أمين "المجلس الإسلامي العربي": النفوذ الإيراني ينحسر .. وهذه الأدلة

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2018-11-09

عقد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، محمد علي الحسيني؛ اجتماعاً توجيهياً مصغراً لعدد من كوادر المجلس؛ عرض خلاله ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

وقال "الحسيني": لبنان أمام مرحلة حسّاسة لا يُستبعد فيها أيّ تطوّر أمني وعسكري معطوفاً على التأزم السياسي الذي يقوده "حزب الله" ومن خلفه إيران، عبر تعطيل تشكيل الحكومة، واستخدام هذه الورقة للضغط من أجل حماية نفسه من العقوبات الجديدة، وانسجاماً مع إستراتيجيته الكبيرة والدائمة بتعطيل مؤسسات الدولة كافة، والتصويب على "اتفاق الطائف".

وأضاف: الوضع في سوريا مرشح للتصعيد على عكس مع يروّج له النظام وأعوانه، ولا سيما إذا دخل العامل الإسرائيلي مجدداً للقضاء على وجود "حزب الله وإيران" هناك، بالتفاهم مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، عدا عن الدور التركي المتعاظم، وذلك تحت عنوان إعادة ترتيب أوضاع سوريا الجديدة، المنفصلة عن النفوذ الإيراني.

وأردف: بالنسبة لمنطقة الخليج العربي، فقد بدأ انحسار النفوذ الإيراني، وظهر ذلك بوضوح من خلال تقهقر الميليشيات الانقلابية في اليمن، واندحار مؤامرة إسقاط البحرين، إضافة إلى فكّ الخلايا الإرهابية التي نشرها في دول الخليج.

وتابع: نتوقع أن تتعرّض إيران لأزمة اقتصادية ومالية نتيجة العقوبات الدولية، لكنها في الوقت نفسه ستظل تكابر وتصرّ على حرمان الشعب الإيراني من ثروات بلاده، وصرفها في دعم المنظمات الخارجية الموالية، لتمويل حروب عبثية لن تخدم بأيّ شكلٍ من أشكال مصالح الشعب الإيراني، وكل هذا سيؤدي إلى تجدُّد الثورة ضدّ حكم الملالي الفاسد.

ودعا "الحسيني"؛ كوادر وأعضاء المجلس، إلى تفعيل العمل على مختلف المستويات، مؤكدًا أهمية المرحلة المقبلة في إعادة انطلاق المجلس الإسلامي العربي.

09 نوفمبر 2018 - 1 ربيع الأول 1440

01:26 PM


أكد أن لبنان يمرّ بـ "مرحلة حسّاسة".. والوضع السوري مرشّح للتصعيد

A A A

عقد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، محمد علي الحسيني؛ اجتماعاً توجيهياً مصغراً لعدد من كوادر المجلس؛ عرض خلاله ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

وقال "الحسيني": لبنان أمام مرحلة حسّاسة لا يُستبعد فيها أيّ تطوّر أمني وعسكري معطوفاً على التأزم السياسي الذي يقوده "حزب الله" ومن خلفه إيران، عبر تعطيل تشكيل الحكومة، واستخدام هذه الورقة للضغط من أجل حماية نفسه من العقوبات الجديدة، وانسجاماً مع إستراتيجيته الكبيرة والدائمة بتعطيل مؤسسات الدولة كافة، والتصويب على "اتفاق الطائف".

وأضاف: الوضع في سوريا مرشح للتصعيد على عكس مع يروّج له النظام وأعوانه، ولا سيما إذا دخل العامل الإسرائيلي مجدداً للقضاء على وجود "حزب الله وإيران" هناك، بالتفاهم مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، عدا عن الدور التركي المتعاظم، وذلك تحت عنوان إعادة ترتيب أوضاع سوريا الجديدة، المنفصلة عن النفوذ الإيراني.

وأردف: بالنسبة لمنطقة الخليج العربي، فقد بدأ انحسار النفوذ الإيراني، وظهر ذلك بوضوح من خلال تقهقر الميليشيات الانقلابية في اليمن، واندحار مؤامرة إسقاط البحرين، إضافة إلى فكّ الخلايا الإرهابية التي نشرها في دول الخليج.

وتابع: نتوقع أن تتعرّض إيران لأزمة اقتصادية ومالية نتيجة العقوبات الدولية، لكنها في الوقت نفسه ستظل تكابر وتصرّ على حرمان الشعب الإيراني من ثروات بلاده، وصرفها في دعم المنظمات الخارجية الموالية، لتمويل حروب عبثية لن تخدم بأيّ شكلٍ من أشكال مصالح الشعب الإيراني، وكل هذا سيؤدي إلى تجدُّد الثورة ضدّ حكم الملالي الفاسد.

ودعا "الحسيني"؛ كوادر وأعضاء المجلس، إلى تفعيل العمل على مختلف المستويات، مؤكدًا أهمية المرحلة المقبلة في إعادة انطلاق المجلس الإسلامي العربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق